هل تم توزيع هذا التقرير على مؤتمر النعاج في قطر


March 28 2013 07:45

أزاح تقرير إخباري اللثام عن دراسة تتعلق بما يسمى «الوحدات النخبوية» في الجيش الإسرائيلي، والتي تعمل خارج إسرائيل ويبقى عملها في طي الكتمان، إذ تتضمن عمليات اختطاف واغتيال وتنصت على الدول العربية.ونشر موقع «واللا» الإخباري العبري دراسة مفصلة عما يسمى «الوحدات النخبوية في الجيش الإسرائيلي».وأفاد مراسل الشؤون العسكرية أمير بوحبوط أنه في الأعوام الأخيرة أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعليمات صارمة بعدم الكشف عن عمل هذه الوحدات أو عن هوية الأشخاص الذين يخدمون فيها، بسبب ما سماه «ازدياد التهديدات المحدقة بإسرائيل». وأوضح أن «جميع الوحدات النخبوية تعمل خارج إسرائيل، أو كما يسميها هو في أراضي العدو، ويبقى عملها في طي الكتمان

وأشار التقرير إلى أن جميع هذه الوحدات «تعمل بالتنسيق الكامل مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، الذي يقوم بتوفير المعلومات الاستخبارية اللازمة لتنفيذ عمليات التصفية والاختطاف والدهم طبقاً للمعلومات التي يقدمها عملاؤه من العرب»، وذلك من خلال الاعترافات التي يدلي بها المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، إلى جانب استعانة المخابرات بعمليات التجسس والتصنت الالكترونية في الدول العربية التي تنشط فيها هذه الوحدات

وبحسب التقرير فإن وحدة «سرية الأركان» تعتبر أكثر وحدات الجيش الإسرائيلي نخبوية، ويكفي أن أشهر العسكريين الإسرائيليين ينتمون إلى هذه الوحدة مثل: ايهود باراك وامنون شاحاك، وبنيامين نتانياهو، ووزير الأمن موشيه يعلون وداني ياتوم الرئيس الأسبق لجهاز «الموساد».ويتلخص دور هذه الوحدة في تخليص الرهائن والقيام بعمليات عسكرية وعمليات التصفية في الخارج. وهذه الوحدة هي المسؤولة عن تصفية أبوجهاد الرجل الثاني في حركة «فتح».ومع ذلك، سجلت هذه الوحدة فشلاً في بعض العمليات، إذ إن هذه الوحدة فشلت مثلاً في تحرير الجندي ناحشون فاكسمان الذي اختطفه عدد من عناصر «حماس» عام 1995.ومن الناحية التنظيمية تتبع هذه الوحدة لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية «أمان» بشكل شخصي

إلى ذلك، وبحسب التقرير، يقوم عناصر الوحدة بعمليات مثل زرع الأجهزة الالكترونية للتنصت.وفي المرتبة الثانية، حلت وحدة «الكوماندو البحرية»، والتي تعتبر الوحدة المختارة التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي. وتولت القيام بعشرات عمليات التصفية والاغتيال والاختطاف في أرجاء الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.ووفقا للتقرير، حلت وحدة «شالداغ» في المرتبة الثالثة. وهي تابعة لسلاح الجو، وتم تشكيلها عام 1974 بسبب الفشل في حرب 1973.وبين التقرير أن الوحدة التي تحمل الرقم 669 تأتي في المرتبة الرابعة، إذ يتدرب عناصرها بشكل مكثف على إنقاذ الجنود الذين يقعون في الأسر بسرعة فائقة وفي أي مكان في العالم وهي تتبع مباشرة للمسؤول عن العمليات الخاصة في سلاح الجو. أما في المكان الخامس فجاءت وحدة «إيجوز». وتم تشكيلها عام 1993 لتكون رأس الحربة في مواجهة مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية