الصراع على الكعكة السورية ... الحر لا يعترف بهيتو ... ومعاذ يستقيل احتجاجا ... وقطر تشتري الاصوات والضمائر وتجند المزيد من الارهابيين


March 24 2013 23:54

قفزت استقالة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب، أمس، إلى صدارة المشهد، وأسفرت عن خروج اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لقمة الدوحة التي تعقد غداً الثلاثاء، من دون قرار بخصوص شغل المعارضة مقعد سوريا في القمة، وإحالة الأمر إلى رئيس القمة والقادة العرب، فيما شدد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي حطت طائرته في بغداد في زيارة مفاجئة، لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على ضرورة وقف تدفق السلاح إلى سوريا، وقال إن سلفه هيلاري كلينتون أبلغته “بأنكم ستفعلون كل ما أقوله”، في وقت أكد “الجيش السوري الحر” عدم اعترافه بالحكومة المؤقتة برئاسة غسان هيتو، وسيطر المعارضون على شريط حدودي جنوبي البلاد، وهددت “إسرائيل” بالرد على أي نيران سورية، وقصفت موقعاً في الجولان بصاروخ في حين ذكرت مصادر سورية ان قطر تمول المزيد من الارهابيين من تنظيم النصرة وترسل الاموال الى سلفيي الاردن

وقال الخطيب في بيان على صفحته الرسمية على “فيس بوك”، إن “كثيرين هم من قدَّموا يدَ عون إنسانية صرفة، ونشكرهم جميعاً، إلا أن هناك واقعاً مراً وهو ترويض الشعب السوري وحصارُ ثورته ومحاولة السيطرة عليها”، وأضاف “رسالتنا إلى الجميع أن القرار السوري سيتخذه السوريون”، وتابع “كنت وعدت أبناء شعبنا العظيم، وعاهدت الله أنني سأستقيل إن وصلت الحمر إلى بعض الخطوط الحمراء، وإنني أبَرُّ بوعدي اليوم، وأعلن استقالتي من الائتلاف” .ورفض الائتلاف في وقت لاحق، استقالة رئيسه، وجاء في بيان بالإنجليزية إن “المكتب الرئاسي في الائتلاف لم يقبل استقالة معاذ الخطيب، وطلب من الهيئة العامة التقرير في هذا الشأن”، مضيفاً أن أعضاء الهيئة “لم يقبلوا الاستقالة كذلك، ويطلبون من الخطيب العودة إلى عمله

وقام هيتو، أمس، بزيارته الأولى إلى محافظة حلب في شمال سوريا، والتي يسيطر المقاتلون المعارضون على أجزاء واسعة منها، بحسب الصفحة الرسمية للحكومة على موقع “فيس بوك” . وجاء في الصفحة أن هيتو “عقد اجتماعاً استمر لمدة ساعتين مع وفد ضم أعضاء من المجلس المحلي لمحافظة حلب وممثلين عن مجلس القضاء الموسع” . وقال رئيس المجلس يحيى نعناع الذي شارك في اللقاء، إن نائبة رئيس الائتلاف سهير الأتاسي رافقت هيتو في زيارته

وكان  رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب قد اعلن  أمس، استقالته “بعد وصول الأمور إلى الخطوط الحمر”، لافتاً إلى وجود واقع مر وهو حصار الثورة السورية ومحاولة السيطرة عليها .وقال الخطيب في بيان نشر على صفحته الرسمية على “فيس بوك”، إن “كثيرين هم من قدَّموا يدَ عون إنسانية صرفة، ونشكرهم جميعاً، إلا أن هناك واقعاً مراً وهو ترويض الشعب السوري وحصارُ ثورته ومحاولة السيطرة عليها”، وأضاف “رسالتنا إلى الجميع أن القرار السوري سيتخذه السوريون، والسوريون وحدَهم”، وتابع “كنت وعدت أبناء شعبنا العظيم، وعاهدت الله أنني سأستقيل إن وصلت الأمور إلى بعض الخطوط الحمر، وإنني أبَرُّ بوعدي اليوم، وأعلن استقالتي من الائتلاف الوطني، كي أستطيع العمل بحرية لا يمكن توفرها ضمن المؤسسات الرسمية، وإننا لَنفهمُ المناصب وسائلَ تخدم المقاصد النبيلة، وليست أهدافا نسعى إليها أو نحافظ عليها”، وتعهّد بمتابعة الطريق مع “إخواننا الذين يهدفون إلى حرية شعبنا، وستكون هناك رسائل وتفاهمات مع كل الأطراف التي تشاركنا الآلام والآمال

وقال إن كل ما جرى للشعب السوري “ليس كافياً كي يُتخَذ قرارٌ دولي بالسماح للشعب أن يدافع عن نفسه”، وأضاف أن “من هو مستعد للطاعة فسيدعمونه، ومن يأبى فله التجويع والحصار، ونحن لن نتسوّل رضا أحد، وإن كان هناك قرار بإعدامنا كسوريين فلنَمُت كما نريد نحن، وإن باب الحرية قد فُتح ولن يُغلق، ليس في وجه السوريين فقط بل في وجه كل الشعوب

من جهته، اعتبر رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر هيثم مناع، أن استقالة الخطيب ليست مفاجئة، وجاءت بعد أن أيقن بأن الائتلاف هو عبارة عن تركيبة حزبوية مغلقة، وقال إن الخطيب “لم يعد بإمكانه الاستمرار لوجود فئة في الائتلاف تملك أغلبية ثابتة وتحول دون أي تصور إصلاحي، وهي تكتل الإخوان المسلمين” . وأضاف “سعينا مع أكثر من طرف لأن يبقى الخطيب في منصبه نظراً لأهمية المكان الذي يشغله والمواقف الجريئة التي أظهرها، حيال المتطرفين أو الحل التفاوضي، والتي لم يجرؤ عليها أشخاص معارضون يعتبرون أنفسهم ليبراليين” .وأكد منّاع أن استقالة الخطيب “ستجعل الائتلاف يذهب كسيحاً إلى الدوحة للمشاركة في القمة العربية، وستؤدي إلى إضعاف الموقف التركي  القطري لانعدام ثقة أطراف إقليمية ودولية كثيرة بجدوى الاستمرار في دعم الائتلاف”، وقال “أعتقد أن عملية اعادة تشكيل هيكل مدني ديمقراطي واسع للمعارضة يعيد تصنيف وفرز القوى بدأت الآن بشكل جدي على أسس مدنية وديمقراطية

إلى ذلك، رفض الجيش السوري الحر الاعتراف برئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو، وقال المنسق السياسي والإعلامي للجيش الحر لؤي المقداد “نحن لا نعترف بغسان هيتو رئيساً للحكومة لأن الائتلاف المعارض لم يتوصل إلى توافق” حول انتخابه الذي تم الثلاثاء . وأضاف “أتحدث نيابة عن المجالس العسكرية ورئيس هيئة الأركان (اللواء سليم إدريس)، عندما أقول إننا لا نعترف برئيس حكومة فرض على الائتلاف، بدلاً من أن ينال التوافق” .وتابع المقداد “مع كل الاحترام لشخص غسان هيتو، من المستحيل على الجيش الحر أن يعترف برئيس حكومة لا يحظى بإجماع من كل مكونات الائتلاف، ندعو كل أطراف الائتلاف إلى تصحيح الخطأ













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية