بعد ان قال ان القدس عاصمة ابدية لليهود ... اوباما يصالح اردوغان على نيتنياهو ... والهدف سوريا


March 22 2013 21:52

حرص الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل إنهاء زيارته إلى “إسرائيل” على إنهاء الخلاف بينها وبين تركيا، حيث أجرى رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو اتصالاً مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، قبل مغادرة أوباما مطار اللد، قدم خلاله اعتذاراً عن قتل “إسرائيل” 9 من الأتراك في العدوان على أسطول الحرية . وقبل أردوغان الاعتذار، واتفقا على تطبيع العلاقات واستعادة السفراء وإلغاء الإجراءات والدعاوى القضائية ضد جنود الاحتلال . وقال أوباما خلال تصريحات أثناء زيارته متحف “المحرقة” (يد فاشيم) في القدس المحتلة إن “المحرقة” لن تتكرر “بفضل قوة “إسرائيل”، واعتبر أن القدس “العاصمة التاريخية للشعب اليهودي

وزار كنيسة المهد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية لمدة 26 دقيقة فقط بعد أن تأخر موكبه ساعة ونصف الساعة، حيث وصل براً بسبب عاصفة جوّية حالت دون وصوله عبر طائرته . ونظم فلسطينيون من مخيم الدهيشة للاجئين في المدينة مسيرة احتجاجية على الزيارة، رفعوا خلالها أعلام فلسطين وكوبا وفنزويلا وسوريا، وصوراً للأسرى المضربين عن الطعام

وفي الأردن، المحطة الأخيرة في جولته، التقى أوباما العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني . وقال في مؤتمر صحفي مشترك إنه “قلق جداً من احتمال أن تصبح سوريا ملجأ للتطرف لأن المتطرفين يستغلون الفوضى، ويزدهرون في الدول الفاشلة وبوجود فراغ في السلطة” . وتعهد بدعم الأردن ب200 مليون دولار للتخفيف من أعباء اللاجئين السوريين على المملكة

وكان باراك اوباما  قد اختتم زيارته لفلسطين و”إسرائيل” أمس، بعد زيارة استمرت 3 أيام، توّجت بزيارة لكنيسة المهد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية لمدة 26 دقيقة فقط . وقال أوباما خلال تصريحات في القدس المحتلة إن “المحرقة” لن تتكرر “بفضل قوة “إسرائيل””، واعتبر أن القدس هي “عاصمة تاريخية للشعب اليهودي” .وكان في استقباله ببيت لحم الرئيس الفلسطيني محمود عباس . وقدم بطريرك الروم الأرثوذكس ثيفولس الثالث هدية تذكارية للرئيس الأمريكي الذي أدى الصلاة في الكنيسة

ونظم فلسطينيون من مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم مسيرة احتجاجية على زيارة أوباما . وهتف المتظاهرون بعبارات منددة بالزيارة والسياسة الأمريكية المنحازة للكيان الصهيوني، ورفعوا أعلام فلسطين وكوبا وفنزويلا وسوريا، كما رفعوا صوراً للأسرى المضربين عن الطعام خاصة الأسير سامر العيساوي، وصور كبيرة للشهيد الراحل أبو علي مصطفى والراحل هوغو تشافيز والثائر جيفارا

وكان قد تأخر وصول موكب اوباما إلى المدينة لمدة ساعة ونصف الساعة، حيث وصل براً عبر حاجز “300” العسكري “الإسرائيلي” شمالي المدينة، بسبب الأحوال الجوية العاصفة التي حالت دون وصوله عبر طائرته إلى مهبط عرفات في المدينة

ثم توجه بعد زيارة بيت لحم إلى مطار اللد في الكيان الصهيوني، وألغيت مراسم الوداع في المطار نتيجة الأحوال الجوية .وقبل زيارته كنيسة المهد زار اوباما جبل هرتزل حيث دفن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” اسحق رابين ومن ثم نصب المحرقة اليهودية (ياد فاشيم) في القدس برفقة الرئيس “الإسرائيلي” شمعون بيرس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو .وأشاد بيريز بقيادة أوباما وقلده وسام الامتياز الخاص “تقديراً لدوره القيادي المميز” .ووضع أوباما حجارة طبقا للتقاليد اليهودية، على قبري تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية واسحق رابين . وقد حمل معه حجراً من نصب مارتن لوثر كينغ في واشنطن ليضعه على ضريح رابين

وفي متحف المحرقة “يد فَشِم” في القدس قال إن “المحرقة” لن تتكرر بفضل قوة “إسرائيل” .ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أوباما، قوله إنه “هنا، في بلادكم القديمة، ليسمع العالم كله . . “إسرائيل” لم تقم بسبب المحرقة، وإنما بفضل “إسرائيل” قوية . . والمحرقة لن تتكرر” . وأضاف أنه “بالإمكان الحضور إلى هنا آلاف المرات، وفي كل مرة ينكسر قلبنا، وبالإمكان أن نرى هنا المكان المروع الذي بإمكان البشر مشاهدته، والذي يمكن للبشر فيه أن يفكروا بأن أناساً آخرين يساوون أقل منهم ولا يستحقون الحياة” . وأردف أنه “بعد أن تمر على هذه الجدران، وعلى الظلام، تجد نورا أيضا، إذ يوجد منظر غابة القدس التي تشرق الشمس فيها على العاصمة التاريخية للشعب اليهودي” . وقال إن معاداة السامية والعنصرية لا مكان لهما في العالم المتحضر

وتوجه أوباما بعد هذه الزيارة إلى الأردن للقاء الملك عبدالله الثاني . وحطت الطائرة الرئاسية في مطار الملكة علياء، حيث كان باستقباله وزير الخارجية الأردني ناصر جودة وعدد من المسؤولين . وتوجه موكب اوباما مباشرة إلى الديوان الملكي في منطقة دابوق (غرب عمان) حيث استقبله العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير حسين

وأجرى الطرفان مباحثات تركز على “الأزمة المتصاعدة في سوريا والأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن لاستضافته اكبر عدد من اللاجئين السوريين في المنطقة”، وفقاً لبيان صادر عن الديوان الملكي .وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي مشترك مع عبدالله الثاني “سأطلب من الكونغرس تقديم دعم إضافي بقيمة 200 مليون دولار لدعم موازنة الأردن في مساعدة اللاجئين السوريين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية