الاستخبارات البريطانية والأمريكية أُبلغت قبل الغزو أن العراق لا يملك أسلحة دمار شامل


March 19 2013 20:30

يكشف برنامج وثائقي تبثه المحطة التلفزيونية الأولى بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الليلة أن وزير الخارجية ورئيس المخابرات في نظام الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، ابلغا جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) ووكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي إيه) عبر قنوات سرية أن العراق لا يملك أسلحة دمار شامل عاملة
وقالت صحيفة (الغارديان) الاثنين إن برنامج (بانوراما) سيكشف تفاصيل جديدة عن قيام ناجي صبري، وزير الخارجية في نظام صدام حسين، بابلاغ رئيس محطة (سي آي إيه) في العاصمة الفرنسية باريس قبل أشهر من الغزو من خلال وسيط بأن العراق لا يملك أي كمية من أسلحة الدمار الشامل العاملة، وأن هذه المعلومات لم يتم تمريرها إلى التحقيقات التي اجرتها بريطانيا حول الغزو

وكان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، ابلغ برلمان بلاده قبل غزو العراق أن نظام صدام حسين واستناداً إلى معلومات استخباراتية يملك برنامجاً نشطاً للأسلحة النووية والكيماوية والجرثومية

واضافت الصحيفة أن صبري اعتبر في بيان المعلومات الواردة في البرنامج التلفزيوني الوثائقي "ملفقة تماماً"، لكن (بانوراما) أكد بأن ضابطاً في جهاز (إم آي 6) التقى رئيس الاستخبارات العراقية وقتها، طاهر حبوش التكريتي، في العاصمة الأردنية عمان قبل ثلاثة أشهر من الغزو، والذي ابلغه أيضاً أن نظام صدام حسين لا يملك أسلحة دمار شامل عاملة

واشارت الصحيفة إلى أن اللورد بتلر، الذي قاد تحقيقاً حول استخدام المعلومات الاستخباراتية خلال مرحلة الاعداد لغزو العراق، ابلغ برنامج بانوراما أنه لم يكن على علم بتصريحات وزير الخارجية العراقي في نظام صدام حسين، وكان من المفترض أن يتم اطلاعه عليها

ونقلت عن اللورد بتلر "كانت هناك طرق تم من خلالها تضليل الرأي العام البريطاني"، بشأن المعلومات الاستخباراتية التي استخدمها بلير لتبرير الغزو

وقالت الغارديان إن برنامج بانوراما يُظهر أيضاً أن عناصر من جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي إيه) تعاملت مع معلومات صبري والتكريتي على محمل الجد حتى بعد بعد اعتبار أنها كانت ملفقة، بما في ذلك مزاعم حاويات الحرب الجرثومية المتنقلة، التي أدلى بها مصدر ألماني حمل الأسم الرمزي، رافد أحمد علوان الجنابي

واشارت الصحيفة إلى أن "الجنابي" كان ابلغها عام 2011 بأن المعلومات التي زود بها الغرب كانت ملفقة

واضافت أن برنامج بانوراما طلب مقابلة مع بلير، لكن الأخير اعتذر متذرعاً بحجة انشغاله الشديد

ويتزامن بث برنامج بانوراما مع الذكرى العاشرة لغزو العراق في العشرين من آذار/مارس 2003.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية