النسور ينهي مشاورات تشكيل الحكومة الأردنية والاردنيون غاضبون من زيارة اوباما الذي يريد توريط الاردن في سوريا


March 18 2013 10:20

أنهى رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور، أمس، مشاوراته مع جميع الكتل البرلمانية والنوّاب المستقلين بشأن تشكيل حكومته الثانية التي استبعد إعلانها قبل نهاية الأسبوع الحالي، فيما تبادل مع جماعة الإخوان المسلمين تصريحات حيال عدم عرضه انضمامهم إليها

وقال النسور “لا أتوقع تشكيل الحكومة قبل يوم الجمعة المقبل والمشاورات، اختلفت في مضمونها بين ترشيح أسماء معينة أو ضم نوّاب أو طرح المواصفات المطلوبة في المرحلة المقبلة” . وأضاف “أطلب رضا البرلمان وليس العكس فهو الجهة المسؤولة عن الرقابة والتشريع” .وبينما وصف نوّاب بينهم محمد الحاج المشاورات بأنها “شكلية” وتهدف “فقط إلى حصد الثقة تحت القبة”، تراجع النائب يحيى السعود عن قراره الاعتصام داخل خيمة في باحة البرلمان احتجاجاً على إعادة تكليف النسور بعدما زاره وفد نيابي وطلب منه الاعتراض خلال الجلسات

وكرر النسور عدم عرضه على الإسلاميين الانضمام إلى حكومته . وقال “أرحّب بالحوار معهم وجميع الأطياف السياسية والمدنية، لكن كيف أعرض انضمامهم وهم لا يعترفون بالبرلمان الذي يحدد منح الثقة إلى الحكومة من عدمه؟” . وأردف عليهم مراجعة موقفهم في هذا الإطار

من جهته، قال أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور “نحن أساساً لا نقبل المشاركة في حكومة عبثية، ولذلك ذهب النسور إلى إطلاق عدم اعتزامه عرض حقائب علينا” . وأضاف “شروطنا محددة تتعلق بتعديلات دستورية تمنع التدخل في سير البرلمان وتقلص صلاحيات حله وتؤسس لحكومة منتخبة أو اعتماد أخرى للإنقاذ الوطني

إلى ذلك، أعلن ناشطون تدارسهم آلية تنفيذ اعتصام مفتوح، الخميس المقبل، على طريق المطار أو وسط عمّان، وذلك رفضاً ل”مزاعم” تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية “غير ملموسة” . وقال منتمون إلى حراك “أحرار الطفايلة” إن إعادة تكليف النسور وتكرار نسخة برلمان “الوجاهة” و”الاشتباك” تحت القبة، والاستمرار في رفع الأسعار يستدعي الاستمرار في النزول إلى الشارع

وذكر أعضاء في ائتلاف “24 آذار” أنهم بصدد العودة إلى الاعتصام في الذكرى الثانية على أول محاولة لاعتصام مفتوح عند ميدان جمال عبد الناصر

من جهة أخرى، وصف ناشطون زيارة الرئيس باراك أوباما المزمعة إلى المملكة، الجمعة المقبل، بأنها “مستفزة” واعتبروها “غير مرحّب بها” .وقال المكتب السياسي في حزب الوحدة الشعبية المعارض “إن هذه الزيارة تشكل استفزازاً لمشاعر الأردنيين وأبناء الأمة العربية، نظراً لموقف الإدارة الأمريكية المعادي للحقوق العربية في مقدمتها الفلسطينية، وكذلك في العراق واستهداف سوريا وانحيازها الأعمى إلى الكيان الصهيوني” . وأضاف “أن هذه الزيارة غير مرحّب بها لأنها تحمل مخاطر حقيقية على القضية الفلسطينية للعودة إلى المفاوضات العبثية” . وطالب الحزب حكومة الأردن بعدم الاستجابة إلى ما نعتها “ضغوطاً أمريكية” نحو توريط الأردن في الأزمة السورية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية