تظاهرات أردنية تطالب برحيل النسور والبرلمان


March 16 2013 05:21

طالبت تظاهرات شعبية في الأردن، أمس، بإسقاط محكمة أمن الدولة ورحيل رئيس الوزراء المكلف عبد الله النسور وحكومته المقبلة وحل البرلمان واستهجنت بشدة استمرار رفع الأسعار، فيما دعا مشاركون ضمنها إلى “اعتصام الكرامة المفتوح” الخميس المقبل، بينما استهجن عدد من المتظاهرين استمرار سجن الجندي أحمد الدقامسة

وصدحت حناجر مئات المعتصمين أمام المسجد الحسيني وسط عمّان تحت شعار “أزمة حكم لا حكومات” بانتقادات شديدة اللهجة اتهمت النظام ب”التلكؤ” و”التباطؤ” في تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية واعتبرت كلا من برلمان “الصوت الواحد المزوّر” وإعادة تكليف النسور برئاسة حكومة ثانية بعد مشاورات “شكلية” بمثابة مسرحية هزلية

ورفع معتصمون وسط طوق أمني لافتات جاء فيها “اعتصام ما قبل إضراب الكرامة المفتوح 21 الجاري” و”تسقط محكمة أمن الدولة” و”لا لمحاكمة ناشطين مدنيين في محاكم عسكرية” و”مسلسلات حكوماتنا المتواصلة: رفع الأسعار وقانون يحمي الفاسدين واعتقالات” و”سلّم على الطاهرة والنظيفة” في دلالة على وعود النسور بشأن حكومته المقبلة و”ندعوكم لإحياء ذكرى 24 آذار” في إشارة إلى أول محاولة لاعتصام مفتوح عند دوار الداخلية العام قبل الماضي والذي كان خلف وفاة مواطن وصدامات مع قوات الدرك أسفرت عن إصابات واعتقالات

وعلى مقربة خرج متظاهرون من أمام مسجد “أبو درويش” في منطقة “الأشرفية” في عمّان تلبية لدعوة “حراك العاصمة” تحت شعار “الصمت يقتل يقظتنا” مرددين هتافات تندد بسياسة رفع الأسعار و”عدم ملاحقة رموز الفساد عمليا” وطريقة تشكيل الحكومات وسط حضور عدد من المناوئين من دون حدوث صدام

وشهدت محافظة الطفيلة الجنوبية مسيرة حاشدة جابت عددا من الشوارع تساءل مشاركون فيها عن ملف المعتقلين الأردنيين في الخارج واستمرار ملاحقة منتمين إلى الحراك في الداخل وشددوا على رفض الإبقاء على النسور رئيسا للوزراء وأسلوب “تقسيم تركة” الحكومة و”مساومة” توزيع حقائبها على بعض النوّاب في مقابل نيل الثقة

وانضمت فعاليات نقابية وحزبية وسياسية إلى مسيرة “ليش ساكت؟” في محافظة معان الجنوبية طالت هتافاتها الغاضبة أوجهاً في النظام وتجاوزت بعض الخطوط الحمراء المعتادة ورفضت الإبقاء على رئيس وزراء “أعاد وحكومته البلاد إلى الوراء” و”انتهج سياسات اقتصادية على حساب جيوب المواطنين” ودعت إلى رفع القبضة الأمنية عن الحياة العامة واستعادة الأموال المنهوبة، في حين وجد متظاهرون في محافظة الكرك الجنوبية الحل في اعتماد حكومة “إنقاذ وطني” والتراجع عن رفع الأسعار

في سياق متصل، استهجن مشاركون في تظاهرات الأمس استمرار سجن الجندي المسرّح من الخدمة أحمد الدقامسة الذي قتل 7 صهيونيات استهزأن بأدائه الصلاة وذلك في الذكرى السادسة عشر على الحادثة .حمل متظاهرون في عمّان ومحافظات مختلفة لافتات عديدة جاء في بعضها “الحرية للبطل أحمد الدقامسة” و”16 عاما من الظلم والاعتقال”، فيما هتف آخرون مع إطلاق سراحه لاسيما مع تكالب تداعيات المرض عليه وتأكيد فقهاء في القانون أحقيته في الإفراج

واعتبرت قوى سياسية وشعبية استمرار سجن الدقامسة 16 سنة “يكرّس التبعية الناتجة عن الاتفاقية المشؤومة مع الكيان الصهيوني” . وقال تجمع القوى الشبابية لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع “تزامنا مع مرور ذكرى الواقعة في 13 مارس عام 1997 لقد أطلق الدقامسة رصاصات الكرامة على مجندات صهيونيات سخرن منه وهو يصلي أثناء تأدية واجبه في منطقة الباقورة الشمالية” .ودعا التجمع إلى استمرار المطالبة الشعبية الدائمة وغير الموسمية بإطلاق سراحه ورفض جميع أشكال التطبيع مع العدو وطرد سفيره من عمّان وإغلاق السفارة الصهيونية وعدم قبول نهج التسوية وكافة المعاهدات والمواثيق المبرمة في هذا الإطار













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية