استباحة صهيونية للاقصى ورشوة أسلحة للسلطة مقابل التهدئة


March 07 2013 02:32

واصل جيش الاحتلال استباحته للمسجد الأقصى، وقدّم رشوة للسلطة الفلسطينية، كمية من الأسلحة مقابل التهدئة قبل زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمنطقة، في وقت ندد تقرير للأمم المتحدة بسوء معاملته للأطفال الأسرى .اعتدى جندي صهيوني على أحد طلاب مشروع مصاطب العلم في “الأقصى”، واقتحمت مجموعة من المستوطنين المسجد واعتدت على طالبات مصاطب العلم اللواتي وجدن التكبير وسيلة ناجعة لطردهم من المسجد

وقال الإعلام الصهيوني إن “إسرائيل” ستقدم للسلطة الفلسطينية رشوة على شكل صفقة أسلحة عبارة عن 600 - 700 بندقية لقوات أمن السلطة، مقابل الهدوء في الضفة، وعدم التوجّه إلى الأمم المتحدة قبيل زيارة أوباما نهاية الشهر . وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” في تقرير نشر، أمس، أن الأطفال الفلسطينيين المعتقلين وفق النظام العسكري “الإسرائيلي” يتعرضون لسوء معاملة منتشر ومنتظم وممنهج

على صعيد اخر اعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” في تقرير نشر، أمس، أن الأطفال الفلسطينيين المعتقلين وفق النظام العسكري “الإسرائيلي” يتعرضون لسوء معاملة منتشر ومنتظم وممنهج . وقال التقرير الذي ورد في 22 صفحة بأن “سوء معاملة الأطفال الفلسطينيين في نظام الاعتقال العسكري “الإسرائيلي” يبدو منتشراً ومنتظماً وممنهجاً” .أكدت ممثلة يونيسيف في الأراضي الفلسطينية جين كوف في مؤتمر صحفي في القدس المحتلة بأنه في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، كان هنالك “31 طفلاً أعمارهم أقل من 16 عاماً و233 طفلاً في المجموع” في هذه الظروف، مشيرة الى أن هذه الأرقام تغطي فقط الضفة الغربية المحتلة

وقالت “لا ينبغي أن يكون الأطفال في السجن”، مشيرة إلى أنه “إن تم احتجاز طفل لأي سبب كان فإن ذلك يجب أن يكون وفقاً للمعايير الدولية واتفاقية حقوق الطفل” .من جهته أكد المستشار الاقليمي لحماية اليونيسيف جان-نيكولا بوز أن “إسرائيل” هي المكان الوحيد في العالم الذي يتم فيه بشكل منتظم مثول طفل معتقل أمام محكمة عسكرية . وهذا غير موجود في دول أخرى إلا في حالات استثنائية” . ويؤكد التقرير أنه “في أي بلد آخر، لا يحاكم الأطفال بشكل روتيني أمام محاكم عسكرية للقاصرين والتي بحسب التعريف لا توفر الضمانات اللازمة لاحترام حقوقهم” .وتقدر يونيسيف ب”نحو 700 سنوياً عدد الأطفال الفلسطينيين ما بين 12 حتى 17 عاماً وأغلبيتهم العظمى من الصبية الذين يعتقلون ويستجوبون ويحتجزون من قبل الجيش والشرطة وعملاء الاستخبارات “الإسرائيلية

ووفق التقرير فإن “سوء المعاملة هذا يتضمن اعتقال أطفال من بيوتهم في الفترة ما بين منتصف الليل والخامسة صباحاً على يد جنود مدججين بالسلاح يقوم بعصب أعينهم وربط أيديهم بالبلاستيك”، بالإضافة إلى “اعترافات بالإكراه وعدم الوصول الى محام أو أفراد من العائلة أثناء الاستجواب” . وفي بعض الحالات، عانى الأطفال من نقص المياه والغذاء أو حتى إمكان استخدام المراحيض

ويؤكد التقرير أن “التحقيق يجمع بين التخويف والتهديدات، إضافة الى العنف الجسدي مع هدف واضح وهو إجبار الطفل على الاعتراف”، مؤكداً بأنه تم تقييد الأطفال خلال الاستجواب ولفترات طويلة في بعض الأحيان ما سبب لهم آلاماً في أيديهم وظهورهم . وأضاف “تم تهديد الأطفال بالموت والعنف الجسدي والعزل الانفرادي والاعتداء الجنسي بهم أو بأحد أعضاء عائلتهم” . ويعترف معظم الأطفال في نهاية التحقيق ويقومون بتوقيع أوراق باللغة العبرية التي لا يفهمونها . وخلص التقرير أيضاً إلى أنه يتم حبس الأطفال في العزل الانفرادي لفترة تراوح ما بين يومين وشهر، قبل أخذهم الى المحكمة وفي بعض الأحيان حتى بعد الحكم عليهم . ويكمل التقرير بأنه خلال جلسات استماع المحكمة يكون الأطفال مقيدين في أيديهم وأرجلهم و”الدليل الرئيس ضد الطفل هو اعترافه بنفسه الذي ينتزع في الغالب تحت الإكراه خلال التحقيق

وتشير يونيسيف إلى أنه يتم فرض عقوبات تصل إلى ستة أشهر في السجن على القاصرين الفلسطينيين الذين يبلغون من العمر 13 عاماً أو أقل، فيما قد تفرض أحكام بالسجن على الأطفال الذين يبلغون 14 عاماً أو أكثر، لعشر سنوات بسبب إلقاء الحجارة، أو حتى 20 عاماً إن كان الهدف سيارة متحركة . ويشير التقرير إلى أن “هذه الممارسات تخرق القوانين الدولية

وقالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في بيان، أمس، أن جندياً من جيش الاحتلال اعتدى على أحد طلاب مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى وتسبب بإصابته بجروح .وذكرت “وام” أن الاعتداء تزامن مع اقتحام مجموعة من المستوطنين للمسجد، الأمر الذي أثار غضب واستياء طالبات مصاطب العلم اللواتي وجدن التكبير وسيلة ناجعة لطردهم من المسجد حيث قمن باللحاق بمجموعة المستوطنين، الأمر الذي لم يرق لشرطة الاحتلال التي حاولت اعتقال إحدى الطالبات، وعلى اثر ذلك هرع طلاب مصاطب العلم والمصلون في الأقصى الى المكان، وأصيب الطالب ناصر ملحس من القدس بعد أن دفعه الجندي بقوة ليقع أرضاً ويرتطم بكتلة صخرية . واعتدى أحد جنود الاحتلال على إحدى الطالبات وقام بخلع حجابها بعدما حاولت الدفاع عن نفسها من مستوطن

وقالت مؤسسة “التضامن الدولي لحقوق الإنسان، أمس، إن عدد الصحافيين المعتقلين في سجون الاحتلال ارتفع إلى 11 صحفياً، وذلك عقب اعتقال الصحفي بكر إبراهيم من مدينة نابلس” .في غضون ذلك، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية إن “إسرائيل” ستقدم للسلطة الفلسطينية رشوى على شكل صفقة أسلحة مقابل الهدوء في الضفة، وألا تتوجه إلى الأمم المتحدة قبيل زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما نهاية الشهر . وأوضحت أنه يتضح من خلال الاتصالات بين “إسرائيل” والخارجية الأمريكية أنها ستسمح بتسليم نحو 600-700 بندقية لقوات أمن السلطة

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية “إسرائيلية” قولها إن تسليم السلاح للسلطة يساعد في تعزيز أجهزة الأمن، ويتيح لها القيام بدورها بنجاعة . وكتبت أن السلطة تعهدت أمام الإدارة الأمريكية بأن لا تقوم بأية خطوات من جانب واحد خلال زيارة أوباما، بما في ذلك التوجه إلى مؤسسات دولية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية