الاسد مخاطبا الدول التي تدعم الارهابيين : اياكم واللعب على خط التماس ... سوريا


March 03 2013 05:15

أكد الرئيس السوري بشار الأسد استعداه للتفاوض مع المعارضين "الذين يسلمون سلاحهم" حول إنهاء الأزمة في بلاده، مؤكدا أن تنحيه عن السلطة لا يحل الأزمة.وقال الاسد في مقابلة مع صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية نشرت الأحد "نحن مستعدون للتفاوض مع أي كان، بما في ذلك المقاتلون الذين يسلمون سلاحهم"، مضيفا "يمكننا بدء حوار مع المعارضة، لكن لا يمكننا إقامة حوار مع الإرهابيين

وردا على سؤال حول الدعوات الموجهة إليه من الغرب للتنحي عن السلطة، أكد أن تنحيه عن السلطة لا يحل الأزمة. وقال "لو كان هذا صحيحا، من شأن رحيلي أن يضع حدا للقتال. ومن الواضح أن هذا تفكير سخيف، بدليل السوابق في ليبيا واليمن ومصر

وأضاف: "لا يمكن لأي إنسان وطني أن يفكر بالعيش خارج وطنه. أنا كسائر المواطنين السوريين". وتابع "أن السوريين وحدهم هم من يمكن لهم أن يقولوا للرئيس ابق أو ارحل، تعال أو اذهب، ولا أحد غيرهم"، مضيفا "أقول هذا بوضوح كي لا يضيع الاخرون وقتهم ولكي يعرفوا على ماذا يركزون".واتهم الاسد الحكومة البريطانية بالسعي إلى "تسليح الإرهابيين" في بلاده. وقال في هذا الخصوص: "كيف يمكن أن نتوقع منهم تخفيف حدة العنف في حين أنهم يريدون إرسال معدات عسكرية إلى الإرهابيين ولا يحاولون تسهيل الحوار بين السوريين

وأضاف في المقابلة التي أجريت معه قبل أيام: "بصراحة لقد اشتهرت بريطانيا بلعب دور غير بناء في منطقتنا في عدد من القضايا منذ عقود، والبعض يقول منذ عقود، أنا اتحدث عن الانطباع السائد في منطقتنا".وأكد الرئيس السوري أن "المشكلة مع هذه الحكومة، هي أن خطابها السطحي وغير الناضج يبرز فقط هذا الإرث من الهيمنة العدوانية"، متهما الحكومة البريطانية بأنها "تتصرف بطريقة ساذجة ومشوشة وغير واقعية

وأضاف: "إذا أرادوا أن يلعبوا دورا عليهم تغيير هذا والتصرف بطريقة أكثر عقلانية ومسؤولية وإلى أن يحصل ذلك فنحن لا نتوقع من مشعل حرائق أن يكون رجل اطفاء".وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ابدت تأييدها زيادة المساعدات إلى المقاتلين المعارضين للرئيس الأسد، كما أيدت رفع الحظر الأوروبي المفروض على إرسال أسلحة إلى سوريا بهدف التمكن من إرسال معدات عسكرية إلى المعارضة

وقرر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في منتصف شباط/فبراير الماضي تمديد العقوبات المفروضة على سوريا والسماح بتقديم مزيد من الدعم للمعارضة ولكنهم رفضوا رفع الحظر على الأسلحة

وأكد الأسد أن الاتصالات مقطوعة بين دمشق ولندن منذ وقت طويل، متهما بريطانيا بالافتقار إلى المصداقية ما لا يؤهلها للقيام بأي دور في حل الأزمة السورية.وقال "إذا أردت التحدث عن دور، لا يمكن فصل الدور عن المصداقية ولا يمكن فصل المصداقية عن تاريخ هذا البلد".كذلك طالب الأسد كل من يريد وقف العنف في سوريا أن يضغط على تركيا وقطر والسعودية "للتوقف عن تزويد الإرهابيين بالمال والسلاح"، مؤكدا أن هذا هو مفتاح وقف العنف في سوريا

وقال الرئيس السوري "إذا كان أحد يريد بصدق واشدد على كلمة بصدق، أن يساعد سوريا وان يساعد في وقف العنف في بلدنا يمكنه القيام بأمر واحد هو الذهاب إلى تركيا والجلوس مع "رئيس وزرائها رجب طيب" أردوغان وأن يقول له: توقف عن تهريب الإرهابيين إلى سوريا، توقف عن إرسال الأسلحة وتأمين الدعم اللوجستي لأولئك الإرهابيين

وأضاف أن من يريد وقف العنف في سوريا يمكنه أيضا "أن يذهب إلى قطر والسعودية ويقول لهما توقفا عن تمويل الإرهابيين في سوريا".واضافة الى قطر وتركيا والسعودية اتهم الأسد فرنسا والولايات المتحدة بأنها "تدعم الارهاب في سوريا بشكل مباشر أو غير مباشر، عسكريا أو سياسيا"، بحسب مقتطفات من المقابلة نشرت ترجمتها بالعربية وكالة الأنباء السورية سانا

وجدد الرئيس السوري تحذيره من تداعيات "اللعب بخط التماس" السوري على "سائر أنحاء الشرق الأوسط".وقال: "لقد قلت مرارا إن سوريا هي بمثابة خط تماس جغرافيا وسياسيا، واجتماعيا، وايديولوجيا، ولذلك فإن اللعب بهذا الخط سيكون له تداعيات خطيرة في سائر أنحاء الشرق الأوسط"، مشددا على أن "القاعدة وأيديولوجيتها تشكل تهديدا وخطرا ليس فقط على سوريا بل على المنطقة بأسرها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية