بين ابناء مرسي وابناء مبارك ... تقرير لجريدة مصرية


March 02 2013 05:30

من أبرز الانتقادات التى وجهها المراقبون للأحداث في مصر  قبل اندلاع ثورة يناير، وبعدها إلى الرئيس مبارك، هو تغاضيه عن تدخلات ابنه "جمال" فى إدارة شئون البلاد، والتلاعب وأصدقائه بمقدراتها، حيث اعتبر البعض أن تلك التدخلات والتلاعبات كانت المسمار الأقوى فى نعش مبارك ورحيله عن الحكم.وفى عهد الرئيس محمد مرسى - تقول جريدة اليوم السابع -  بدأ نجله الأصغر "عبد الله" الذى لم يكمل تعليمه الجامعى فى الطفو على المشهد السياسى بقوة، لكن هذه المرة ليس بآراءه السياسية، أو محاولة التدخل فى إدارة شئون البلاد، وإنما بإحراج والده، وإثارة المشكلات التى تضع والده وجماعة الإخوان الحاكمة بأكملها فى أزمات جميعهم فى غنى عنها، خاصة فى تلك الأيام التى يعانى فيها النظام من ترهل فى مواجهة انهيار الاقتصاد والأمن وغيرها من المشكلات، وهو ما يثير تساؤل هام، هل تطيح أخطاء نجل الرئيس الأصغر بعرش أبيه

أزمات نجل الرئيس الأصغر "آخر العنقود" بدأت بإهانته لمعارضى الرئيس، ووصفه فى إحدى المرات لأحدهم بـ"البغل"، وهو ما أثار حفيظة كثير من القوى الثورية والإعلاميين، حيث انتقده الإعلامى يوسف الحسينى أحد مقدمى البرامج على قناة "أون تى فى"، ووجه له انتقادات عنيفة كان من بينها وصفه بالفاشل لأنه لم يستطع تحصيل مجموع جيد يليق بنجل الرئيس فى الثانوية العامة، وهو ما تسبب فى عجزه عن الالتحاق بجامعات القمة، حيث اضطر فى النهاية للالتحاق بجامعة خاصة

ثانى الأزمات التى كان نجل الرئيس بطلها، هى إهانته لأحد الصحفيين أثناء تأدية عمله الصحفى، وهو محمد أحمد المالكى مراسل صحيفة "الوادى" بالشرقية، والذى قال "إن عبد الله محمد مرسى نجل الرئيس الأصغر اعتدى عليه لفظياً أثناء تغطيته تجهيزات دفن شقيقة الرئيس، وأضاف المالكى أنه أثناء تصوير بعض التجهيزات الخاصة للعزاء جاء عبد الله نجل الرئيس مرسى بسيارة مرسيدس سوداء اللون، حسب رواية المالكى، واستولى على الهاتف الذى كان يصور به، وبدأ مسلسل الشتائم والقول له سيبونا فى حالنا

ثالث هذه الأزمات هى تحديه للمتظاهرين المعارضين لوالده، ذلك التحدى الممتزج بإشارات وعبارات بذيئة، وهو ما أكده علاء محمد حسن مراسل برنامج مصر الجديدة لمقدمه الإعلامى معتز الدمرداش، والذى أكد أنه خلال تظاهر العشرات أمام منزل الرئيس بالشرقية، ومحاولة الأمن تهدأتهم، خرج عليهم "عبد الله" نجل الرئيس الأصغر، وأشار لهم بإشارات بذيئة أثارت حفيظتهم، ودفعتهم لمواصلة تظاهرهم ومحاولة الاعتداء على المنزل إلى أن صعد أحد القيادات الأمنية إلى منزل الرئيس لمطالبة "عبد الله" بالكف عن تلك الأفعال التى تثير المتظاهرين

رابع أزمات "عبد الله" والتى مازالت مثارة حتى اللحظة، هى إهانته وتعديه على الملازم أحمد حمدى مسئول تأمين منزل الرئيس بالشرقية، حيث تعدى عليه بالسباب، وبدأت الأزمة كما رواها "حمدى"، عندما كان على رأس الخدمة الأمنية المسئولة عن تأمين منزل الرئيس بالشرقية، وفوجئ بوصول "عبد الله" نجل الرئيس يقود سيارة BMW يرافقه أحد أصدقائه، وطلب إزالة الحواجز الحديدية للدخول، إلا أن أحد جنود التأمين تداخل عليه الأمر، ولم يتعرف على شخصه لأن السيارة لم تكن تحمل أرقام رئاسية، كما لم تكن إحدى السيارات التابعة للحرس الجمهورى، فاندفع نجل الرئيس بالسباب فى وجه المجند، وسانده صديقه

وأشار "حمدى" إلى أن من بين السباب التى وجهها إليه نجل الرئيس أنت مش عارف أنا مين، أنا هأقلعك بدلتك الميرى وهاقعدك بجوار أمك













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية