خدمة لاسرائيل واضعافا للجيش السوري ... واشنطون تنسق مع مجلس استنطبول للقضاء على السلاح الكيماوي السوري


February 25 2013 09:30

أكدت الخارجية الأمريكية أنها تتطلّع لاجتماع قريب مع قيادة الائتلاف السوري المعارض لمناقشة سبل مساعدة الشعب السوري على تحقيق الانتقال السياسي، وكشفت صحيفة “صنداي تلغراف” أن عسكريين بريطانيين وأمريكيين وضعوا خططاً للاستيلاء على مخزون الأسلحة الكيماوية أو تدميره، في حال انزلقت البلاد إلى مزيد من الفوضى . وشدد جورج صبرا نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض على ضرورة تدخل الجامعة العربية العاجل لدى النظام لتوفير الحماية للشعب السوري، ووقف الموجة الجديدة التي يتعرض لها من الإبادة، فضلاً عن تدمير المدن بصواريخ سكود . وعبر عقب لقائه أمين عام الجامعة نبيل العربي، عن “استنكار قوى المعارضة السورية كافة الصمت العربي والدولي تجاه عملية الإبادة التي يواجهها الشعب السوري وإمعان النظام في العنف

إلى ذلك، كشفت صحيفة “صنداي تلغراف” أن القادة العسكريين البريطانيين والأمريكيين وضعوا خططاً للاستيلاء على مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية أو تدميرها، في حال انزلقت البلاد إلى مزيد من الفوضى . وقالت إن العسكريين يخشون من احتمال وقوع الأسلحة الكيماوية في أيدي الإرهابيين عند انهيار النظام بشكل تام، مشيرة إلى أن ضباطاً بريطانيين وأمريكيين ناقشوا مجموعة من الخطط الطارئة لمنع الأسلحة الكيماوية أو الجرثومية أو النووية في سوريا من الوقوع في أيدي “الإرهابيين”، فيما أكد مسؤول بريطاني أن إيران تسبب أيضاً قلقاً كبيراً . وأشارت إلى أن الاستخبارات البريطانية تعتقد أن سوريا جمعت ترسانة ضخمة من أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك غازات الأعصاب السامة، وتُعتبر الآن محمية جيداً من قوات الأمن . ونسبت إلى مصادر استخبارية قولها “إن جماعات إسلامية متطرفة صارت في موقع يمكّنها من مداهمة مخزونات أسلحة الدمار الشامل، والخيار الأكثر احتمالاً لمنع وقوعها في أيديها سيكون تدمير المخزونات في سلسلة غارات” . وأضافت أن الخيارات الأخرى “تشمل استخدام القوات الخاصة والقوات المدربة على الحرب الكيماوية لتأمين مواقع أسلحة الدمار الشامل

وكشفت الصحيفة أن وحدة التعامل مع الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية في سلاح الجو الملكي البريطاني طُلب منها الاستعداد للعمل جنباً إلى جنب مع القوات الخاصة لتأمين مواقع الأسلحة خلال فترة قصيرة، وقالت إن هيئة مقرها الولايات المتحدة، تُعرف باسم جماعة العمل الاستراتيجية وتتألف من عسكريين من أمريكيين وبريطانيين واستراليين ومسؤولين، بدأت الأسبوع الماضي تدريبات على تأمين أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط والمحيط الهادئ عند وقوع حالة طوارئ دولية . وأضافت أن مصادر دفاعية أكدت أن إحدى النتائج غير المقصودة “للربيع العربي” كان الحجم الهائل من الأسلحة غير المشروعة التي دخلت إلى سوريا، وعمّقت المخاوف بشأن ما قد يحدث إذا فقد النظام السيطرة، ونسبت إليها قولها “إن أسلحة تُحمل على الكتف قادرة على إسقاط الطائرات فُقدت عقب انهيار ليبيا، ونحن نعلم أن سوريا لديها ترسانة واسعة جداً والكثير من الأسلحة الكيماوية ونحتاج لضمان عدم وقوعها في أيدي الإرهابيين

من جهة أخرى، أعلن الحزب الشيوعي الروسي الدعم الكامل للسلطات في سوريا، داعياً القيادة الروسية لتقديم الدعم السياسي والمادي اللازم لدمشق من أجل صد “العدوان الخارجي” عنها . وقال في بيان صدر عن مؤتمره الخامس عشر إن “سوريا منذ وقت طويل دولة صديقة، ويعلن الشيوعيون الروس تضامنهم الكامل مع الكفاح الشجاع للشعب السوري ضد الاستعمار الحديث” . واعتبر أن “الغرب يبذل كل الجهود لإزاحة النظام السوري وله مصلحة” . ورأى أن ما يحدث “ليس صراعاً داخلياً، بل عدواناً صريحاً، غير أنه لا يجري بواسطة جيوش الناتو، لكن بقوات مساعدة”، ورأى المؤتمرون أن الغرب “يُظهر نفاقاً منقطع النظير”، إذ يصرح في العلن عن ضرورة المكافحة الحاسمة للإرهاب، ويستخدم “أشد المنظمات الإرهابية البغيضة حقارة لتدمير سوريا وشعبها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية