من بركات الربيع العربي على السوريين ... انتشار وباء التيفود في المناطق المحررة


February 20 2013 09:53

قالت منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء إن مرض التيفود تفشى في منطقة تسيطر عليها المعارضة السورية بسبب تناول مياه شرب ملوثة من نهر الفرات. قالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة ان عددا يقدر بنحو 2500 شخص في محافظة دير الزور بشمال شرق سوريا أصيبوا بالمرض المعدي الذي يسبب الاسهال ويمكن ان يصبح قاتلا

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا اليزابيث هوف لرويترز بالتليفون "لا يوجد ما يكفي من الوقود أو الكهرباء لتشغيل المضخات ولذلك يشرب الناس المياه من نهر الفرات الذي اصبح ملوثا ربما بمياه الصرف الصحي".ولم تؤكد منظمة الصحة العالمية تقارير عن حدوث وفيات حتى الآن جراء الاصابة بالتيفود

وحمى التيفود عدوى تصيب الأمعاء ومجرى الدم وتسببها بكتريا السالمونيلا. ويصاب الناس بالمرض بعد تناول أطعمة أو مشروبات خاصة بشخص مصاب أو شرب مياه ملوثة. وينتشر مرض الالتهاب الكبدي الوبائي "أ" وهو مرض آخر تنقله المياه الملوثة ويمكن ان يصبح وبائيا في مناطق مثل حلب وادلب وفي المناطق المزدحمة التي تؤوي النازحين في دمشق

وقالت هوف "يحدث هذا عندما ترى شبكات المياه والصرف الصحي منهارة تماما. يشترك عدد يتراوح بين 50 و70 شخصا في المراحيض في العديد من اماكن الايواء في دمشق."وأضافت هوف انه نظرا لان دير الزور في أيدي المعارضين فانه لا يمكن للسلطات الصحية الحكومية السورية الوصول الى المنطقة لكن منظمة الصحة العالمية اعتمدت على منظمات المساعدات المحلية في جلب الامدادات الطبية

وأضافت "الأشخاص المسؤولون "المعارضة" يحتاجون الى البدء في اتخاذ اجراء ما في المناطق التي يسيطرون عليها."وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ينس ليركه في افادة صحفية اليوم الثلاثاء ان الحكومة السورية وافقت على نشر ثلاث منظمات دولية اخرى للمساعدات. وسمح لثماني منظمات غير حكومية دولية بالعمل حتى الان

وأفادت أرقام نشرها مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ان أكثر من اربعة ملايين شخص بحاجة للمساعدة في سوريا.وهذا الرقم يفوق بأربعة أضعاف ما كان عليه قبل عام في اذار "مارس" 2012 حيث قدر المكتب آنذاك عدد المحتاجين الى مساعدة بمليون شخص.وأوضحت هذه الوكالة الاممية التي تعنى بتنسيق المساعدات الانسانية في سوريا التي تشهد حربا أهلية اندلعت على اثر حركة احتجاجية بدأت في اذار "مارس" 2011 وأسفرت عن سقوط نحو 70 الف قتيل، ان الأربعة ملايين شخص يمثلون ما معدله سوري واحد من أصل خمسة

وكانت سوريا تعد في اذار "مارس" 2011 نحو 21 مليون نسمة.ومنذ ذلك التاريخ غادر أكثر من 850 الف شخص سوريا هربا من أعمال العنف للجوء الى الخارج خصوصا البلدان المجاورة، لبنان والأردن والعراق وتركيا.وقالت فاليري اموس المديرة العامة لمكتب تنسيق الشؤون الانسانية ان 250 الف سوري غادروا بلادهم في الشهرين الأخيرين.والأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة يتركزون عموما في ثلاث مناطق، في الشمال في حلب، وفي الوسط "حمص" وفي الجنوب "دمشق".وأطلق المكتب نداء لجمع أموال بقيمة 519 مليون دولار لمساعدة هؤلاء المحتاجين، تأمن تمويل 20,5 بالمئة فقط منها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية