لمنع تهريب الاسلحة الليبية الى غزة وتهديد الامن الاسرائيلي ... مصر تغلق الانفاق بمياه المجاري والبلاعات بالاتفاق مع حماس


February 20 2013 09:48

قال مساعد الرئيس المصري للشؤون الخارجية عصام الحداد "إن بلاده لن تتسامح مع تدفق الأسلحة المهربة من قطاع غزة وإليه، معتبرا أن ذلك يؤدي إلى "زعزعة الاستقرار في سيناء".يأتي هذا في ظل أنباء عن ضلوع حماس في تثبيت الحصار حتى تحكم قبضتها على السلاح والبضائع المهربة معا.وأضاف "لا نريد أن نرى هذه الأنفاق تستخدم كسبل غير مشروعة لتهريب الأشخاص أو الأسلحة التي يمكن أن تلحق ضررا فعليا بالأمن المصري".وتابع "ضبطنا بالفعل أسلحة ثقيلة في أنحاء مصر يمكن استخدامها بطريقة خطيرة جدا".كانت القوات المصرية أغرقت الأنفاق التي ربطت قطاع غزة بأراضيها في إطار حملة لإغلاقها

واعتبر الحداد أن قبضة إسرائيل على قطاع غزة تراخت بصورة كبيرة بعد الاتفاق الذي توسطت فيه مصر وأنهى القتال بين إسرائيل وحركة حماس في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، لافتا إلى أن "مصر خففت القيود الحدودية للسماح بدخول مواد البناء إلى القطاع".ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة الاحتجاجات الداخلية ضد حكم الإخوان المسلمين في مصر وزيادة الأقاويل حول الدعم الذي تقدمه حركة حماس للحفاظ على نظام الإخوان

ولم يقتصر السبب الذي يقف وراء إغراق الأنفاق على منع تسرب الأسلحة من داخل غزة إلى مصر، ولكن الحداد أكد أيضا أن "بلاده لن تتسامح مع تدفق الأسلحة المهربة من قطاع غزة وإليه" على حد قوله.ويرى بعض المحللين أن السبب الحقيقي وراء إغراق الأنفاق الآن يأتي على خلفية سعي حماس لتكريس السلاح في يديها فقط داخل قطاع غزة، وأن القاهرة أقدمت على إغراق الأنفاق لتسهيل مهمة حماس في السيطرة على الأسلحة هناك

في حين يرى البعض الآخر أن إقدام مصر على إغراق الأنفاق التي تربط بين شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة جاء استجابة لتوصيات أميركية، لمنع تهريب الأسلحة من ليبيا إلى غزة عبر الحدود المصرية، وهو ما يهدد أمن إسرائيل

يذكر أن الرئيس المصري محمد مرسي أعلن دعمه لحركة حماس في مواجهة العدو الإسرائيلي في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، على خلفية تهديدات إسرائيلية باجتياح قطاع غزة، ما أثار حفيظة الولايات المتحدة وإسرائيل

وأدانت حركة حماس في وقت سابق الإغراق المتكرر للأنفاق الحدودية مع مصر بالمياه، معتبرة أنه "تجديد للحصار" المفروض على القطاع، ودعت مصر إلى فتح معبر رفح وإلزام إسرائيل برفع الحصار

وقال القيادي في حركة حماس خليل الحية "إن الأنفاق الحدودية مع مصر كانت خيارا وحيدا أمام الفلسطينيين لمواجهة الحصار، وإغراقها المتكرر بالمياه في ظل الحصار هو حكم بعودة الحصار بقرار رسمي مسبق".وكانت مصادر أمنية أكدت في وقت سابق أن الأمن المصري أغلق العديد من الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة، من خلال ضخ مياه الصرف الصحي فيها

وأعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس إغلاق أنفاق أخرى بسبب عدم أهليتها أو سوء استعمالها في التهريب.وقال خبراء أمنيون "إنه من الطبيعي أن تسعى مصر للحد من تهريب الأسلحة داخل الأراضي المصرية، ولكن يبقى الشيء غير المفهوم أن تحرص مصر كل هذا الحرص على عدم تهريب الأسلحة إلى داخل القطاع".وقال خبراء اقتصاديون "إن مكاسب حركة حماس من أنشطة الجباية المرتبطة بالأنفاق وصلت عام 2009 الى 150- 200 مليون دولار سنويا، وارتفعت في 2010 مع زيادة النشاط عبر الأنفاق في هذا العام

وأعلنت حكومة حماس المقالة في 2011 أن مجمل الايرادات المحلية في هذا العام بلغت 750 مليون دولار، فيما عقب رجال أعمال محليون "إننا نعتقد أن المبلغ يتخطى ذلك بكثير، فأين تذهب تلك الأموال، ولماذا تدعي الحكومة باستمرار أن هناك عجزا دائما في دفع أجور العاملين في الأجهزة الحكومية؟".ذكر نيكولاس بيلهام رئيس معهد الدراسات الفلسطينية في جامعة كاليفورنيا تعليقا على اعتماد حركة حماس على اقتصاد الأنفاق " أنه في الوقت الذي تتباهي فيه حركة حماس بتخفيف قبضة الاحتلال الاسرائيلي عن قطاع غزة، تتزايد الشكوك حول اتهامات الفساد داخل الحركة، وعما إذا كانت الأنفاق تمثل الدجاجة التي تمول الحركة وقادتها فقط بالأموال أم لا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية