سفيرة امريكا في القاهرة للمصريين ... لدينا ايضا صحافة صفراء في امريكا


February 19 2013 10:37

انتقدت السفيرة الأميركية لدى القاهرة آن باترسون ما سمته بمحاولات التحرش بالإعلام، وقالت إن وسائل الإعلام الحرة هي السبيل الوحيد لإظهار قضايا الديمقراطية وحلها.وقالت – حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط – "أخبرني صحفي بارز طيب السمعة قبل يومين أنه تم رفع 200 دعوى ضد وسيلته الإعلامية"، معتبرة أن ذلك "تحرش واضح وإلهاء لوسائل الإعلام عن القيام بدورها المهم ".وقالت باترسون، في كلمتها الأحد أمام مؤتمر "نماذج تنظيم البث الإعلام" الذي نظمته الجامعة الأميركية بالقاهرة، إن "الصحفيين المصريين أظهروا -وحتى قبل ثورة 25 يناير- شجاعة هائلة في نضالهم من أجل تعزيز العملية الديمقراطية بالبلاد". وأضافت أن التقارير الإعلامية المتزامنة وتحليلاتهم واختراقاتهم الصحفية ساعدت على فتح صفحة جديدة واعدة في التاريخ المصري

وقالت باترسون إن البعض أعرب عن قلقه من أن الإفراط في حرية التعبير يعد خطرا، قائلة وقد رأينا هذه المخاوف تتجسد في شكل قوانين تجرم "إهانة" أشخاص ومؤسسات.أعربت باترسون عن اعتقادها بأنه "من المهم أن نتذكر أن الفارق بين تعليق ناقد وبين إهانة شرف أو كرامة فرد ما هي إلا مسألة تقديرية تخضع لنظرة المتلقي".وأضافت إنه من الأفضل دوما أن نتجاوز ونسمح بحرية التعبير حتى وإن وجد البعض بها إهانة بدلا من محاولة قمع هذه الحرية. وأكدت أن وسائل الإعلام الحرة هي السبيل الوحيد لإظهار قضايا الديمقراطية وحلها، ولا توجد مسالة أكثر أهمية في مصر الآن من مناقشة التحديات التي تواجه الصحافة المصرية

وأوضحت السفيرة الأمريكية في القاهرة أن المصريين باختلاف معتقداتهم وخلفياتهم أطلقوا العديد من المحطات التلفزيونية والصحف الجديدة، كما أصبحت المناقشات الحية التي يجريها الإعلاميون المصريون جزءا لا غنى عنه من التحول الديمقراطي في البلد

وأكدت أن الديمقراطية السليمة يجب أن تتضمن وسائل إعلام ذات مهنية وأخلاقية وموثوق بها ووسائل إعلام يمكن الاعتماد عليها في القيام بواجبها بدلا من اختلاق الوقائع. وتابعت قائلة: في الولايات المتحدة "لا يوجد أحد فوق الحق في النقد بل وحتى الاستهزاء".نوهت بأن "هناك دائما مكانا لما يسمى في الولايات المتحدة "الصحافة الصفراء"، وأوضحت أنه في مصر يميل هذا النوع من الصحافة أيضا إلى نظريات المؤامرة، التي تنطوي في كثير من الأحيان على دور للولايات المتحدة

وقالت ولذا نعمل دائما على الاتصال بالصحفيين ورؤساء التحرير الذين يختلقون قصصا عن الولايات المتحدة ونخاطبهم هم ومحرريهم، ونتطلع إلى أن يؤدي نضج الجمهور إلى المطالبة بمعايير صحفية عالية على نحو متزايد

من جانبها، وصفت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة، ما جاء بكلمة السفيرة الأميركية بالقاهرة آن باترسون، بأنه "مليء بالمغالطات عن الصحفيين والصحافة المصرية"، وأنه "يتضمن بين سطوره تحريضًا للحكومة ضد الصحافة تحت دعاوى التنظيم".وأعلنت اللجنة رفضها لسياسة التدخل الخارجي عامة، والأميركي خاصة، في شؤون الصحافة المصرية، حتى وإن كان الظاهر منها عملية التنظيم والدعم، مؤكدة أن الصحفيين المصريين هم أدرى بشؤون مهنتهم، وأنهم لن يقبلوا وصيا خارجيا عليهم، بعد أن رفضوا الوصي الداخلي

وأكدت اللجنة أن ما جاء بكلمة السفيرة الأميركية، يحمل رسائل عديدة تتضمن اتهامات مباشرة للصحافة المصرية، بأنها تختلق الأحداث حول الدور الأميركي في مصر، وأنها تشجع على العنف بين المتظاهرين، وأنها في حاجة إلى تنظيم لإعادة الثقة فيها، وغير ذلك من الرسائل التي جاءت بشكل غير مباشر في كلمتها

وأوضحت أن أميركا "تريد أن تظهر بمظهر المؤيد للصحافة المصرية، والمشجع لها، والمحارب معها في مواجهة السلطة، متذرعة بحق الصحافة في حرية التعبير والنقد، إلا أنها ركزت وبشكل أساسي على عدم الزج بأميركا في أي شؤون، ومحاولة إظهارها بمظهر الحليف المخلص للشعب المصري".أكد بشير العدل مقرر اللجنة، أن السفيرة الأميركية اعتمدت في كلمتها نفس سياسة بلادها في العالم أجمع، وهي دس السم في العسل، حتى تستطيع أن تصل برسالتها إلى المتلقي الحقيقي، وتمرر خطتها، وتحقق أهدافها، التي تتلخص في عدم التعرض لسياستها، أو لدورها سواء في الأحداث التي تمر بها مصر، أو علاقتها بالسلطة الحاكمة

ولفت العدل إلى أن السفيرة الأميركية اعتمدت في كلمتها، استخدام عبارات ظاهرها الإشادة بالصحفيين المصريين، ولكن باطنها اتهامات خطيرة لهم، بأنهم يمارسون سياسة التحريض على العنف في المظاهرات، وأيضا الخلط فى العمل بين النقد وإهانة الأشخاص، وكثير من الأمور التي كادت تصل إلى حد وصف الصحافة المصرية بأنها "صفراء"، وهي اتهامات صريحة لوسائل الإعلام المصرية، بشكل عام، والصحافة بشكل خاص













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية