جريدة اليوم السابع : مرسي يسعى الى اخونة الجيش واقالة السيسي وكبار معاونيه


February 18 2013 21:17

حذّرت مصادر عسكرية أمس، من ارتفاع حالة الغضب بين ضباط وجنود القوات المسلحة في مصر، على خلفية تسريبات وأخبار تتناول المؤسسة العسكرية ورموزها، من بينها الترويج لفكرة إقالات محتملة تطال عدداً من كبار قادتها، وعلى رأسهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي

ونقلت صحيفة “اليوم السابع”، أمس، على لسان مصدر رفيع بالجيش، أن المؤسسة العسكرية “لن تسمح بأي حال وتحت أي ظرف” بتكرار سيناريو الإطاحة بالمشير حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان، مؤكدة أن المساس بقادة القوات المسلحة، خلال تلك المرحلة سيكون أشبه بحالة انتحار للنظام السياسي القائم بأكمله . ولفتت المصادر إلى التزام القوات المسلحة الحياد والسلمية طوال الفترة الماضية، وأنها حاولت قدر الإمكان الابتعاد عن المشهد السياسي بمختلف صراعاته، بين النظام وقوى المعارضة، ووضعت المصالح العليا للبلاد فوق كل اعتبار، مشيراً إلى أن الجيش لم يطمع في السلطة أو يطمح إليها، وإنما حرص على تسليمها لأول رئيس مدني منتخب، جاء من خلال صناديق الاقتراع، حتى ولو حصل على الأغلبية البسيطة

ونقلت الصحيفة على لسان المصدر قوله: إن هناك حالة من السخط تنتاب قادة وضباط في مختلف التشكيلات التعبوية، مما يتردد في وسائل الإعلام، حول نوايا النظام السياسي إقالة وزير الدفاع من أجل أخونة المؤسسة العسكرية، مشيراً إلى أن هذا الأمر لن يحدث مع مؤسسة ظلت على مدار تاريخها الطويل، نموذجا للتضحية والفداء، في مختلف العصور، ودافعت عن كرامة المواطن المصري في أصعب الظروف، ولم تسع أبدا إلى السلطة أو الحكم، بل تؤثر دائما أن تنحاز لصفوف الشعب المصري

وقالت المصادر: إن غضب شباب الضباط لن يستطيع أحد السيطرة عليه، حال تحقق هذا السيناريو، الذي لن تكون عواقبه محمودة على الإطلاق، خاصة أن القوات المسلحة تحملت الكثير من الأعباء والمشكلات خلال المرحلة الانتقالية، التي استمرت 18 شهراً كاملة، سخر الجيش خلالها جميع الإمكانات المتاحة لديه من أجل خدمة البلاد، وخلق مناخا من الاستقرار

ووصف الخبير الإستراتيجي والعسكري اللواء مختار قنديل، المؤسسة العسكرية في الوقت الحالي بأنها أشبه ببحيرة مياه هادئة وصافية، مشيراً إلى أن هذا الوضع سوف يتغير بقوة إلى النقيض تماما، حال التعرض لها واستهدف رموزها ورجالها، مشيراً إلى أن العواقب سوف تكون وخيمة

وحذر خبراء عسكريون أمس من شائعات تطلق من آن لآخر وتستهدف المؤسسة العسكرية، مؤكدين أن استمرار مثل هذه الشائعات يمثل “لعبا بالنار”، التي سوف تحرق كل من يطلقها . واعتبر هؤلاء أن ظهور مثل هذه الشائعات في تلك الفترة الملتهبة التي تمر بها البلاد، يعد بمثابة حرب نفسية، ومحاولة للوقيعة بين الشعب وجيشه وإثارة القلاقل في البلاد

ولفت الخبير العسكري اللواء علي حفظي إلى من وصفهم ب”أطراف تعمد إلى تغذية الفرقة بين أطياف الشعب”، مؤكداً ل”الخليج” أن مثل هذه الشائعات من شأنها أن تتسبب في خلق حالة من القلق والتوتر، يستهدف بالأساس أن تظل مصر في حالة من عدم الاستقرار، باستخدام الشائعات التي تعد إحدى أدوات الحرب النفسية . واعتبر الخبير العسكري اللواء حمدي بخيت، الاقتراب من القوات المسلحة في هذه الظروف بالشائعات والوقيعة بينها وبين الشعب وإظهارها بمظهر الذي لا يستطيع حماية وطنه هو “لعب بالنار”، من قبل من يطلق هذه الشائعات، مشيراً إلى أن هذه التسريبات “قد تستهدف في جوهرها عملية جس نبض”، لافتاً إلى أن مثل هذه الأمور من شأنها أن تخلق العديد من العوامل لصدام القوات المسلحة إما مع النظام أو الشارع













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية