مصادر مصرية : لهذا السبب عاد الدكتور سعد الدين ابراهيم الى منافقة الشيخة موزة ... وبعلها


February 16 2013 08:33

عرب تايمز - خاص

فوجيء المصريون يوم امس بمقال كتبه الدكتور سعد الدين ابراهيم نافق فيه الشيخة موزة وزوجها وتحدث عن المؤهلات العلمية والاكاديمية العالية والمميزة ( مؤهلات النخبة ) كما وصفها لشيخ قطر ... مع ان شيخ قطر لم يكمل تعليمه الثانوي ولما ادخله ابوه كلية ساندهيرست العسكرية في لندن قضى فيها تسعة اشهر فقط لم يكمل خلالها حتى دورة اللغة الانجليزية ... ومع ذلك يزعم سعد الدين ابراهيم ان شيخ قطر درس في جامعة ييل اشهر الجامعات الامريكية التي اصلا لا يمكن الا للمتفوقين من الامريكان الالتحاق بها فما بالك بساقط توجيهية قطرية

وذكر مراقبون مصريون بان قطر كانت قد منعت الدكتور سعد الدين ابراهيم من الدخول بعد اتهام مرافق له باختلاس الملايين من مؤسسة قطرية  وربطت بين مقال الدكتور يوم امس ومحاولته اعادة العلاقة مع موزة وبعلها

وكانت قطر قد اتهمت احد المساعدين للدكتور سعد الدين إبراهيم ويدعى محسن مرزوق "تونسى الجنسية" أمين عام المؤسسة العربية للديمقراطية باختلاس 15 مليون دولار من أموال المؤسسة.ويعد مرزوق من أهم الشخصيات المقربة من سعد الدين إبراهيم وهو ما جعل الأخير يرشحه فى هذا المنصب، لكن تورط مرزوق فى اختلاس هذا المبلغ الضخم من المؤسسة القطرية جعل السلطات القطرية تشن حملة تطهير لكل رجال سعد الدين إبراهيم فى المؤسسة فى محاولة لتصفيتهم نهائياً وطردهم من قطر

وأكدت العديد من المصادر - وفقا لجريدة اليوم السابع المصرية -  أن قضية مرزوق كانت السبب الرئيسى فى تدهور العلاقة بين الدكتور سعد الدين إبراهيم والنظام القطرى، الذى اعتذر عن عدم مشاركة إبراهيم فى المؤتمر الذى كان من المقرر عقده فى الدوحة عن المواطنة وإلغاء زيارة كانت متوقعة للدكتور إبراهيم للدوحة يوم 24 إبريل الماضى وتأجيلها لما بعد شهر رمضان دون إبداء أسباب من جانب قطر، كما أنها ألغت التأشيرة المفتوحة للدكتور سعد ورفضت إعطاءه أية تأشيرات دخول للدوحة فى الوقت الراهن، فضلاً عن إصدار مستويات سياسية قطرية عليا وتوجيهات بحظر نشر أية أخبار عن إبراهيم فى وسائل الإعلام القطرية.

وفيما يلي نص مقال سعد الدين ابراهيم المنشور يوم امس والذي تغزل فيه بحكام قطر ... والاردن ... مع ان ملك الاردن نفسه لم يكمل الثانوية العامة في عمان وكل ( الكورسات ) التي دخلها في معاهد امريكية وانجليزية كانت كورسات لغة .. ومحو امية ثقافية

كتب سعد الدين ابراهيم يقول :

اتصل بي منذ أيام أحد الصحفيين الشباب، مُستفسراً عن الدور القطري في دعم حركة حماس لفلسطينية، وعلاقة هذه الأخيرة بجماعة الإخوان المسلمين عموماً، وبالرئيس محمد مُرسي خصوصاً. وكانت مُناسبة السؤال هو نشر وثيقة صادرة من مكتب رئيس الوزراء القطري، الشيخ حمد بن جاسم آل ثان إلى البنك المركزي القطري بتحويل مبلغ مائتين وخمسين مليون دولار، لحساب حركة حماس، لتقوم هذه الأخيرة بتقديم الحمايةللرئيس المصري محمد مُرسي

ولأنني لم أطلع على الوثيقة مُباشرة، ولا أعلم مدى دقتها، فقد تحفظت على الإدلاء برأيي فيها. ولكن الصحفي الدؤوب قرأ الوثيقة لي هاتفياً (تليفونياً)، وألح عليّ في التعليق عليها. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم توجيه أسئلة مُشابهة عن لعلاقات بين دولة قطر وجماعة الإخوان المسلمين. وفي خلفية هذه الأسئلة قلق مشروع عن تدخل قطري في الشئون المصرية، وغيرة شوفينية غير مشروعة حول دور دولة عربية صغيرة، مثل قطر، تزاحم به درو الشقيقة الكُبرى مصر، عربياً وأقليمياً

ولأنني اقمت بدولة قطر، عدة سنوات، أثناء المنفى في عهد الرئيس مُبارك، فإن عدداً من الصحفيين المُخضرمين الذي يعرفون هذه الحقيقة، يعتقدون أنني أصبحت حُجة أو خبيراً في تفسير السلوك القطري، والسياسة الخارجية القطرية

وحقيقة الأمر أن هناك طموحاً قطرياً مشروعاً، للقيام بدور إقليمي، خليجياً وعربياً ودولياً. وتفسير هذا الطموح المشروع يستند إلى عاملين ملحوظين:

العامل الأول، هو الثراء الكبير لدولة قطر. فهذا البلد العربي الصغير سُكاناً، الذي لا يتجاوز عدد مواطنيه مليون نسمة (وتحديداً 750.000) ولا تتجاوز مساحته (اثني عشرألف) كيلو متر مُربع، يرقد على بحر من البترول والغاز الطبيعي. وهو ما يجعل متوسط الدخل الفردي السنوي لمواطني قطر 88 ألف دولار. وهو الأعلى عربياً وعالمياً. فهو أعلى من نظيره في الكويت (39 ألف) دولار، والسعودية (12 ألف) دولار. والولايات المتحدة (38 الف) دولار، وهو ما يزيد عن عشرين مثال الدخل الفردي السنوي في مصر الفوائض المالية القطرية، أي مُدخرات الدولة وصناديقها السيادية لتصل إلى 190 مليار دولار. وهذه الفواض هي التي مكّنت قطر أن تنقذ اليونان وأسبانيا من الإفلاس، قبل عدة سنوات

كما مكّنتها هذه الفوائض المالية الضخمة أن تشتري أكبر وأشهر متاجر لندن وباريس، ونيويورك. هذا فضلاً عن أن قطر هي أكبر مستثمر خارجي في كل من المغرب وتونس. أي أن الثراء النفطي والفوائض المالية الضخمة هي التي مكّنت دولة قطر من أن تصبح قوة اقتصادية عالمية مرموقة. وتخطب كثير من البُلدان النامية مودة قطر، لكي تستثمر فيها أو تودع بعض فوائضها في البنوك المركزية لهذه البُلدان. وقد حدث ذلك من مصر، نفسها، حيث أودعت قطر أربعة مليارات دولار في البنك المركزي المصري، في أوائل عام 2013

أما العامل الثاني للدور الطموح الذي تلعبه قطر خليجياً، وعربياً، وعالمياً، فهو النخبة الحاكمة، المُتميزة وخاصة ثالوث حاكم قطر، الشيخ حمد بن جابر آل ثان، وحرمه الشيخة موزة بنت ناصر المُسند، ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم آل ثان. فهذه النُخبة هي الأكثر تعليماً، مثلها مثل النخبة الأردنية ـ حيث تلقت تعليمها في أرقى الكُليات العسكرية ـ مثل هارو البريطانية، ووست بوينت الأمريكية، ثم في أرقى الجامعات المدنية ـ مثل أكسفورد، وكمبردج، وهارفارد، وبرنستون، وبيل

ومن حصافة النُخبة الحاكمة القطرية أنها على علاقة ودية مع كل بُلدان العالم. بما في ذلك تلك المُتنافسة، مثل السعودية وإيران، أو تلك المُتصارعة، مثل حماس وإسرائيل

ومن ذلك، أيضاً، تلك العلاقة المُعقدة مع الولايات المتحدة. فبينما لا تكف قناةالجزيرة الفضائية القطرية عن مُهاجمة الولايات المتحدة، ليلاً ونهاراً، فإن الحكومة القطرية سمحت بتأجير أكبر قاعدة جوية خارج الولايات المتحدة لنفس الولايات المتحدة الأمريكية. وحينما سألت أمير قطر، منذ عدة سنوات أن يُفسر هذا التناقض في السياسات، قال بلا تردّد: المصالح المشتركة. وشرح لي الأمر كالتالي حينما غزت عِراق صدام حسين، دولة الكويت في أغسطس 1990، طمعاً في ثرائها النفطي، فإننا في قطر، أدركنا أننا نحن أيضاً مُحاطون بثلاث جيران، أكبر وأقوى، قد تطمع أي منها يوماً في الثروة النفطية القطرية. وتداول أفراد النُخبة القطرية، فيما هو العمل

وأشار بعضهم لمقال كتبته أنت (سعد الدين إبراهيم) بعنوان "البلطجي العربي الخليجي، والبلطجي العالمي الأعظم"، في إشارة واضحة لصدام حسين، والرئيس الأمريكي حينئذ، جورج بوش. وخلصت النُخبة الحاكمة القطرية، إلى الذهاب للبلطجي العالمي الأعظم، طلباً للحماية في حالة تهديد الأمن القطري. وسألناهم عن الثمن المطلوب مقابل هذه الحماية، فقال الأمريكيون، "نطلب إنشاء قاعدة جوية، لا فقط لحماية قطر، ولكن لأمن الخليج كله. فقمنا نحن في قطر ببناء القاعدة، وقومنا بتأجيرها لمدة خمسين سنة للولايات المتحدة، بإيجار رمزي، مُقابل الحماية، وشريطة عدم التدخل في الشئون القطرية أو سياساتها الإقليمية والدولية

وهذا ما يُفسر تلك السياسة التي تبدو لك وكثيرين سياسة مُلتبسة أو حتى مُتناقضة".ونفس هذه القدرة القطرية على التعامل مع المتناقضات، هي التي جعلت قطر ملجئاً لكثير من المُعارضين العرب. فقد استضافتني خلال السنوات الشقاق والعداء والمُطاردة مع نظام حسني مُبارك (2000-2011). وكذلك استضافت الفلسطيني الماركسي عزمي بشارة، وعضو الكنيست الإسرائيلي الأسبق، بعد أن قدمته حكومة تل أبيب للمُحاكمة بتهمة التجسس لحساب سوريا.. كذلك فتحت قطر أبوابها لعُلماء الذرة العِراقيين بعد سقوط نظام صدام حسين. كما أنها عرضت على أحمد زويل، المصري ـ الأمريكي، صاحب جائزة نوبل، أن تبني له المدينة العلمية، التي كان يحلم بها، ولكن تعثر تنفيذها في مصر، لأسباب بيروقراطية وسياسية ضيقة. وتم الانتهاء من بناء المدينة،وجذب مئات العُلماء العرب، وتشغيلها في غضون ثلاث سنوات

وحينما كتب أحد رؤساء تحرير صُحف حسني مُبارك، واصفاً قطر بأنها أصبحت "مأوى المطاريد العرب"، قالت لي الشيخة موزة بنت ناصر، حرم أمير قطر، أننا في قطر الآن، لا نفعل إلا ما كانت مصر تفعله في سنوات مجدها في الماضي.. وأنها هي وأسرتها من آل المُسند، لجأوا إلى مصر، حينما تعرضوا للاضطهاد في قطر نفسها، قبل اربعين عاماً.. وأن ما تفعله قطر لمواطنين من مصر، وفلسطين، وليبيا، وتونس، واليمن هو مُجرد ردّ الجميل". فسبحان الله. وعلىالله قصد السبيل













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية