يتصارعون على الغنائم في حلب .... قبل ان ينتصروا


February 14 2013 10:05

توقعت مصادر سورية أن تشهد المرحلة القادمة صراعا داميا بين المجموعات الإسلامية التي تشترك في القتال ضد الجيش السوري في حلب  وقالت المصادر إن انشقاقات لافتة للنظر حصلت بين تلك المجموعات أدت إلى مواجهات واشتباكات محدودة في المناطق التي تسيطر عليها جبهة النصرة السلفية المتشددة، والتي وضعتها الولايات المتحدة على القائمة السوداء

وكشفت تلك المصادر عن أن هناك مؤشرات على أن المواجهات ستقوى خلال الفترة القادمة خاصة في ظل تحريض سكان المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، ضد جبهة النصرة بكونها تضم مرتزقة أجانب لم يأتوا للجهاد، وإنما للحصول على أموال قطرية وتركية لقتل السوريين.ولفتت ذات المصادر إلى أن العناصر السورية المنضوية تحت لواء جبهة النصرة بدأت بالانسحاب الجماعي للالتحاق بجبهة أنصار الشام الأقل تشددا، وأغلب عناصرها من السوريين الذين يركزون مهمتهم على مهاجمة القوات الحكومية ولا يضيّقون الخناق على الناس في طريقة اللباس أو السلوك

وأعلن عن تأسيس حركة "أحرار الشام" نهاية 2011 حيث كانت تضم ثلاثين وحدة مسلحة وتنشط خصوصا في محافظات ادلب وحلب وحماة "شمال غرب سوريا".وعادت حركة "أحرار الشام" التي طغى عليها مؤقتا صعود "جبهة النصرة"، خلال الاشهر الأخيرة للظهور في ميادين المعركة في ادلب.ولعبت حركة "أحرار الشام" دورا رئيسيا في التقدم الذي أحرز مؤخرا حول مدينة جسر الشغور وهي في الخطوط الأمامية خلال العمليات العسكرية حول مدينة ادلب وجنوبها في معرة النعمان

وقالت المصادر إن العودة القوية لـ"أحرار الشام" تتنزل في سياق إرادة داخلية مدعومة خارجيا هدفها إيقاف تمدد "جبهة النصرة" خاصة بعد النجاحات التي حققتها الأخيرة بفضل الإمكانيات المالية والتسليحية العالية التي تتوفر عليها.لا يستبعد متابعون أن يتنزل هذا الصعود القوي لـ"أحرار الشام"، والتراجع اللافت لـ"جبهة النصرة" في سياق الصراع الدائر بين قطر والسعودية، حيث تسعى الأخيرة لمنح المعارضة الاسلامية في سوريا وجها أكثر قبولا لدى الغرب بعد التخوف الأميركي والخليجي من أن تخرج نتائج الصراع في سوريا عن السيطرة، كما حدث في ليبيا

وفي نهاية كانون الاول/ديسمبر أعلنت حركة "أحرار الشام" إنشاء جبهة اسلامية سورية تضم عشر منظمات، وفي نهاية كانون الثاني/يناير، وعبر الانترنت كذلك، اندمجت فيها عدة مجموعات اخرى تحت اسم حركة أحرار الشام الاسلامية.وميدانيا يتميز "أحرار الشام"، على غرار بقية المقاتلين الإسلاميين، بلحاهم وعمامتهم السوداء وبرايتهم السوداء التي تحمل عبارة الشهادة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" كما يرفعون خصوصا علما أبيض عليه صورة نسر، يرفرف على الحواجز التي يسيطرون عليها

ومن ميزات عناصر أحرار الشام أنهم ينتمون إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية خلافا لجبهة النصرة التي تخيف السوريين بمعاداتها لمظاهر الحياة "سماع الموسيقى، لباس المرأة…"، وتتمتع الحركة بشرعية شعبية حقيقية لأنها تضم دائما في صفوفها عددا من سكان القرى او مدن المنطقة التي تنشط فيها.وتبدو الحركة جيدة التنظيم غير ان قادتها غير معروفين، ويقودهم شخص يدعى ابو أنس القيادي في شمال البلاد

وتقول معلومات ميدانية إن مؤسسيها جميعا من قدماء المساجين السياسيين في سجن صيدنايا الشهير بالقرب من دمشق وانهم عاشوا وعانوا معا سنوات عديدة في المعتقل، وأن أغلبهم أفرج عنهم جميعا في إطار العفو الذي أقره النظام في آيار/مايو 2011.يشار إلى أن حركة أحرار الشام لا تربطها علاقة تنظيمية بائتلاف المعارضة السورية، وقد طردت من المجلس العسكري الأعلى، لكن رجالها يتعاونون في الجبهة مع الجيش السوري الحر وجبهة النصرة وينفذون الهجمات، لكنهم يقولون إنهم لا يمارسون العمليات الانتحارية، وأنهم لا يهاجمون سوى الاهداف العسكرية

وتدعو حركة احرار الشام إلى قيام دولة اسلامية تقوم على الشريعة وتضمن حقوق الاقليات خاصة منها المسيحية وإن كان مصير الاقليات الشيعية والعلوية التي يتحدر منها الرئيس بشار الاسد، يظل غامضا.وقال جان بيار فيليو مؤلف كتاب "الشرق الاوسط الجديد" ان "حركة مثل احرار الشام لا تخضع الى معايير الفصل العادية بين قوميين ومقاتلين اسلاميين".وأضاف "قد يبدو خطابهم مليئا بالمراجع الاسلامية لكنهم "…" في الحقيقة يريدون فرض شرعية الشعب السوري ضد الدكتاتورية" وفضلا عن قدراتهم الهجومية الواضحة فإنهم "يحصلون على شرعيتهم" من كونهم سوريين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية