اليوم ... جمعة الرحيل في مصر


February 08 2013 09:45

لوحت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة في مصر بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة، بسبب عدم توافر أي ضمان من السلطة الحاكمة لنزاهة العملية الانتخابية، وأثارت فتوى منسوبة إلى الشيخ محمود شعبان الأستاذ في جامعة الأزهر بقتل قادة جبهة الإنقاذ حالة من الرعب لدى الأوساط السياسية، ما دفع وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم إلى اتخاذ قرار تأمين وحماية منازل قادة الجبهة، وأحال النائب العام إلى نيابة أمن الدولة العُليا، بلاغاً رسمياً يتهم الشيخ المذكور بإصدار فتوى تُحرض على قتل المعارضين  

وعلى الرغم من الهدوء المشوب بالحذر في محيط قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة، دعت قوى الثورة والأحزاب السياسية المعارضة أنصارها إلى المشاركة بكثافة في تظاهرة “جمعة الرحيل” اليوم، للمطالبة برحيل جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم وإقالة حكومة هشام قنديل ومحاكمة وزير الداخلية، على ما أسمته جرائم قتل المتظاهرين وتعذيب وسحل العشرات واحتجازهم من دون سند قانوني . وظهرت مجموعة من ال”بلاك بلوك” مجدداً، لتدعو المصريين أيضاً إلى المشاركة والزحف إلى القصر الرئاسي اليوم

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبداللطيف، إن الوزير قرر “تكثيف الدوريات الأمنية لمتابعة الحالة على مدار 24 ساعة بمحيط منزلي الدكتور محمد البرادعي، وحمدين صباحي باعتبارهما من الرموز السياسية” . وأشار إلى أن الوزير أصدر تعليمات لأجهزة الأمن “بالتعامل الجاد والفوري لدى ورود أي معلومات حول تلقي أية من البرادعي وصباحي لأي تهديدات حقيقية

وتزامنت هذه الفتوى مع اغتيال المعارض اليساري التونسي شكري بلعيد ما أثار مخاوف كبيرة في صفوف المعارضة المصرية . وقال البرادعي في تغريدة على موقعه على “تويتر” تعليقاً على ما قاله الشيخ شعبان “عندما يفتي (شيوخ) بوجوب القتل باسم الدين من دون أن يتم القبض عليهم فقل على النظام ودولته السلام” . وأصدر التيار الشعبي، بزعامة حمدين صباحي، بياناً أكد فيه أن “الظروف السياسية التي أدت إلى ظهور أول حالة اغتيال سياسي في تونس، تتوافر بنفس القدر في مصر وبخاصة مع تشابه نظام الحكم في كلا البلدين وفي ظل أجواء الاحتقان السياسي والاستقطاب والفتاوى الدينية الخاطئة التي تصدر على لسان بعض الجهلة ومدعي التدين والتي تفتح الباب لاستحلال دماء المخالفين على يد المتطرفين بل وحرض عليها والدين منها براء

وقطع محتجون على حُكم الرئيس المصري شارع الهرم الرئيسي أمام مبنى محافظة الجيزة (جنوب القاهرة) ما أدى إلى اضطراب في حركة المرور، مطالبين بإسقاط النظام وبرحيل الرئيس المصري، فيما يتواصل توافد أعداد أخرى من المحتجين وتتمركز أعداد كبيرة من عناصر الأمن مدعومة بآليتين خفيفتين تابعتين للشرطة حول المبنى

وتسبب تجمهر المعارضين في اضطراب في حركة مرور السيارات من الجهتين المؤديين إلى منطقة الأهرامات الأثرية وإلى ميدان الجيزة ومناطق جنوب القاهرة .

وفي السياق ذاته، احتشد عشرات الأشخاص في شارع العشرين الرئيسي في حي فيصل وفي منطقة نصر الدين بجوار ميدان الجيزة استعداداً لبدء مسيرات باتجاه مبنى المحافظة

دعت قوى الثورة والأحزاب السياسية المعارضة أنصارها إلى المشاركة بكثافة في تظاهرة “جمعة الرحيل” اليوم، للمطالبة برحيل جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم وإقالة حكومة هشام قنديل ومحاكمة وزير الداخلية، على ما أسمته جرائم قتل المتظاهرين وتعذيب وسحل العشرات واحتجازهم من دون سند قانوني . وظهرت مجموعة من ال”بلاك بلوك” مجدداً، لتدعو المصريين أيضاً إلى المشاركة والزحف إلى القصر الرئاسي اليوم

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبداللطيف، إن الوزير قرر “تكثيف الدوريات الأمنية لمتابعة الحالة على مدار 24 ساعة بمحيط منزلي الدكتور محمد البرادعي، وحمدين صباحي باعتبارهما من الرموز السياسية” . وأشار إلى أن الوزير أصدر تعليمات لأجهزة الأمن “بالتعامل الجاد والفوري لدى ورود أي معلومات حول تلقي أية من البرادعي وصباحي لأي تهديدات حقيقية

وتزامنت هذه الفتوى مع اغتيال المعارض اليساري التونسي شكري بلعيد ما أثار مخاوف كبيرة في صفوف المعارضة المصرية . وقال البرادعي في تغريدة على موقعه على “تويتر” تعليقاً على ما قاله الشيخ شعبان “عندما يفتي (شيوخ) بوجوب القتل باسم الدين من دون أن يتم القبض عليهم فقل على النظام ودولته السلام” . وأصدر التيار الشعبي، بزعامة حمدين صباحي، بياناً أكد فيه أن “الظروف السياسية التي أدت إلى ظهور أول حالة اغتيال سياسي في تونس، تتوافر بنفس القدر في مصر وبخاصة مع تشابه نظام الحكم في كلا البلدين وفي ظل أجواء الاحتقان السياسي والاستقطاب والفتاوى الدينية الخاطئة التي تصدر على لسان بعض الجهلة ومدعي التدين والتي تفتح الباب لاستحلال دماء المخالفين على يد المتطرفين بل وحرض عليها والدين منها براء

وقطع محتجون على حُكم الرئيس المصري شارع الهرم الرئيسي أمام مبنى محافظة الجيزة (جنوب القاهرة) ما أدى إلى اضطراب في حركة المرور، مطالبين بإسقاط النظام وبرحيل الرئيس المصري، فيما يتواصل توافد أعداد أخرى من المحتجين وتتمركز أعداد كبيرة من عناصر الأمن مدعومة بآليتين خفيفتين تابعتين للشرطة حول المبنى

وتسبب تجمهر المعارضين في اضطراب في حركة مرور السيارات من الجهتين المؤديين إلى منطقة الأهرامات الأثرية وإلى ميدان الجيزة ومناطق جنوب القاهرة .وفي السياق ذاته، احتشد عشرات الأشخاص في شارع العشرين الرئيسي في حي فيصل وفي منطقة نصر الدين بجوار ميدان الجيزة استعداداً لبدء مسيرات باتجاه مبنى المحافظة

ودعت الرئاسة المصرية إلى تغليب لغة الحوار بين أبناء الشعب المصري، مؤكدة رفضها الكامل لما أسمته “خطابات الكراهية التي تتمسح بالدين وهو بريء منها” .وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة ياسر علي، في بيان “إن الثورة المصرية تمر بمرحلة دقيقة، حيث بات الحوار والحوار فقط هو السبيل الوحيد لاستكمال مكتسباتها وتحقيق الوئام بين كل المصريين بلا تمييز أو تفرقة، فقد أصبح بحق الدرع الحامي للوطن

وأضاف علي “إن ممارسة العنف السياسي أو التلويح به بات من أهم التحديات التي تواجه ثورات الربيع العربي وهي تبني نظمها الديمقراطية الوليدة، لذا يتوجب علينا أن نتكاتف جميعاً حكومةً وشعباً لدرء خطر الفتنة ومحاصرة محاولات بث الفرقة والانقسام داخل مصرنا الحبيبة”، مؤكداً ضرورة العمل من أجل ما وصفها ب “الجرائم البشعة” بكافة الوسائل القانونية والسياسية والمجتمعية والثقافية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية