شفيق يتوقع نهاية وشيكة لحكم الإخوان


February 08 2013 09:45

قال الفريق أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية في فبراير/ شباط 2011 إن المصريين يرفضون النظام الحالي.ويأتي هذا التوقع في ظل أسابيع من المواجهة بين الإخوان والشارع المصري على خلفية محاولتهم "أخونة الدولة" وصياغة دستور لا يحظى بالتوافق الوطني، فضلا عن صورة كارثية للاقتصاد المصري بسبب عجز الحكومة عن اتخاذ القرارات اللازمة

وأضاف شفيق "71 عاما" وهو ضابط سابق بالقوات الجوية خسر بفارق طفيف الجولة الثانية في انتخابات الرئاسة المصرية لصالح مرشح الإخوان إن "رفض المصريين للنظام يستند إلى أسباب تتمثل في أفعال النظام الحاكم على مدى الأشهر السبعة الماضية"، مشيرا إلى أن النظام لم يحقق نجاحا

وأشار شفيق إلى وجود جهاز جديد لإرهاب الشعب المصري قائلا إن هذا مؤشر على القلق في أوساط الدوائر العليا في النظام وعلى إحساس بأن النظام يقترب من نهايته

وقال محللون إن شفيق يشير إلى الجهاز السري للإخوان الذي هاجم المعتصمين حول قصر الاتحادية على خلفية رفضهم للإعلان الدستوري الذي حاول مرسي عبره اكتساب صلاحيات غير قابلة للنقض حتى من مؤسسة القضاء

واتهم المعتصمون "الجهاز الخاص" للإخوان بالهجوم على المعتصمين والاعتداء عليهم بوحشية خلفت عددا من الضحايا

وكان شفيق يتحدث مع رويترز في مقابلة أجريت معه في مقر إقامته في أبوظبي التي غادر إليها مع ابنتيه وأحفاده في يونيو/ حزيران العام الماضي بعد يومين من إعلان فوز منافسه في انتخابات الرئاسة محمد مرسي

وقال شفيق إن أول رئيس منتخب في مصر يقود البلاد إلى اضطراب سياسي واقتصادي واجتماعي أعمق وإنه نتيجة لذلك سيخسر السلطة

وانتقدت جماعات معارضة مرسي في الأشهر القليلة الماضية لاندفاعه نحو فرض نظام استبدادي يقولون إنه أشعل اضطرابا هذا العام سقط فيه ما لا يقل عن 59 قتيلا

وقال شفيق إن افتقار الحكومة إلى الخبرة هو السبب وأضاف أن "الإرهاب" جزء من تركيبة جماعات الإسلام السياسي التي تهيمن على الساحة السياسية الآن

واستطرد قائلا إن الوضع غير مستقر وإنه لا يمكن أن تأتي بجماعة تفتقر إلى الخبرة لتدير شؤون بلد عدد سكانه 90 مليونا يواجه كثيرا من المشكلات وله موقع سياسي حساس

وأضاف أنه لا يعتزم البقاء خارج مصر إلى الأبد وسيعود في الوقت المناسب

وتوقع شفيق تغير رؤية واشنطن لحكام مصر الإسلاميين مشيرا إلى أن الولايات المتحدة كانت تعتقد أن تمكين أحزاب الإسلام السياسي من السلطة سيقضي على "الإرهاب" الذي تمارسه جماعات الإسلام السياسي لكنها اكتشفت أن هذا "الإرهاب" جزء لا يتجزأ من هذه الأحزاب

ويقول المراقبون إن مجموعات الإسلام السياسي كشفت عن لهفة على الانقضاض على السلطة، دون أن تقيم اعتبارا لحاجة الشعوب إلى الحرية وإلى حياة اقتصادية واجتماعية أفضل، وأنها تعيد استنساخ تجربة الحكم التي تسببت في نشوب الثورات













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية