بعد تعيين مقرن ... هل يعلن الامير طلال انفصاله عن القصر


February 05 2013 10:45

عرب تايمز - خاص

وفقا للتسلسل العائلي بين ابناء عبد العزيز فان الامير طلال هو الاحق بالمنصب الذي منحه الملك لاخيه مقرن ... الامر الذي دفع الكثير من المراقبين الى القول ان الامير طلال قد يعلن رسميا انفصاله عن العائلة المالكة لاحقا بابنتيه اللتين طلبتا اللجؤ السياسي في بريطانيا

وكان قرار تعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود نائبا ثانيا لرئيس الوزراء في السعودية  قد اثار موجة من التساؤلات الساخنة في الرياض وغيرها من عواصم المنطقة بل والدول الكبرى.التساؤلات حملت ركيزة مهمة وهي هل التعيين يعني أن مقرن بن عبد العزيز أصبح الرجل الثاني في سلم المصطفين للوصول الى منصب ملك المملكة العربية السعودية

أم أن التعيين لا يعني سوى إجراء إداري جاء بناء على رغبة الملك عبد الله الذي يعاني من تراجع في قدرته على التعامل مع المستجدات اليومية بسبب طلب الاطباء منه الراحة حين أنهى عملية جراحية دقيقة في ظهره، لذا استعان بأخيه مقرن لتمثيله في مجلس الوزراء على الرغم من وجود ابنه متعب فيه؟هذه التساؤلات نقلناها الى مراقبين سعوديين فأشاروا إلى أن كلا الاحتمالين قريبان من الصحة وخاصة الاحتمال الأخير

أما احتمال تنصيب الأمير مقرن بن عبد العزيز في ولاية العهد في حالة تم تتويج الأمير سلمان بن عبد العزيز الملك، فهذا ليس مؤكدا لسبب بسيط هو أن قرار التتويج في يد أفراد الأسرة الأقوياء وهم كثر وقد يطمح بعضهم إلى تبوّؤ المنصب .كما أن نيابة الرئاسة في مجلس الوزراء لا تعني الأحقية في تبوّؤ الملك وإن كانت في السابق تحمل دلالة على قوة الشخص حيث تدرج الملكان الراحل فهد والحالي عبد الله عبرهما للوصول الى الملك، كما غاب الأميران سلطان ونايف قبل أن يتحملا المسؤولية الملكية

ويشير المراقبون إلى أن حظوظ الأمير أحمد بن عبد العزيز لا تزال قوية في ولاية العهد، لكنه ابتعد عن الداخلية لأسباب عملية رأت فيها العائلة أن الوقت قد حان لتولي أمير مدرب ومؤهل مسؤولية إدارية لا يجيدها سواه نتيجة لعلاقاته ومباشرتها ملفات مهمة منها التعامل مع الإرهاب وأيضا الحركات الإسلامية.ويتوقع بعض المراقبين أن تتغير أمور التراتبية الإدارية داخل القصر الملكي السعودي حال تولي الأمير سلمان الحكم نتيجة لرغبته وتفضيله عملية إحلال الجيل الثاني من الأمراء الذين تبدو على بعضهم علامات التململ من إبعادهم عن أداء أدوار وتحمل مسؤوليات مهمة في البلاد

ويبدو أن تولي الأمير فيصل بن سلمان إمارة منطقة المدينة المنورة مؤشر على رغبة والده في تقديم وجوه يراها تستحق التعامل مع الحكم والاقتراب من الشعب.ويعد الأمير سلمان ابنه فيصل للتدرج ضمن سلسلة حكام آل سعود المهمين ممن يبدأون من قاعدة الحكم وهي تولي الإمارة ثم الوصول إلى إدارة الأمر الوطني في مواقع أعلى

كما أن تقدم الأمير سعود بن نايف لحكم المنطقة الشرقية وابتعاد الأمير محمد بن فهد قد أثارا الأسئلة المعتادة وهي أين ستكون المحطة المقبلة للأخير، وهل انتهى دور محمد بن فهد، أم إن هناك خريطة مناصب مقبلة ستوزع لتفعيل الأجهزة السلطوية السعودية كأن يتولى محمد بن فهد إمارة الرياض ويتقدم خالد الفيصل لوزارة الحكم المحلي

تنتظر الرياض جلاء غبار الاسئلة لتهبط من قصر اليمامة أجوبة تتلخص في ماذا يفعل آل سعود للمحافظة على قوة حكمهم لبلد مترامي الأطراف ومهمّ عربيا وإسلاميا ودوليا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية