رندا ... مقاتلة مصرية شجاعة وضعت النقاط فوق الحروف ودافعت عن ابيها المسحول بشراسة


February 04 2013 11:20

عرب تايمز - خاص

اذا كان المواطن المصري المسحول حماده هو بطل الفضائيات ... فان ابنته رندا ( راندا ) هي النجم الحقيقي لمعركة حمادة وهي ضمير الشعب المصري وهي المقاتلة ( اللبؤة ) التي تصدت لاعلام الدولة واجهزة الشرطة التي ارادت ان تقنع المصريين بان الذين سحلوا والدها هم المتظاهرون

راندا دخلت على خط المعركة في الدقائق الاولى للمعركة مكذبة حتى ابيها من اجل ايصال الحقيقة لوسائل الاعلام متحدية جهازي الاعلام والشرطة ومؤكدة على حق ابيها في ان يقول الحقيقة ... مشيرة الى ان رجال شرطة اوصلوا اليها ( زيت وسكر ) وانها رفضت قبولها وفقا لما نشرته مواقع اخبارية مصرية

والفضل يعود لصمود راندا في تغيير والدها لاعترافاته وكشفه لحقيقة ما وقع له حيث لم تكتفي بالاتصال بالفضائيات وانما ايضا طالبت ابناء بلدتها واقاربها التدخل لاجبار حماده على قول الحقيقة بعد ان تبنت الشرطة روايته الاولى التي تكذبها اشرطة الفديو

وكان حمادة صابر الهلالى مسحول الاتحادية قد قال إنه قرر ألا يتحدث إلى الإعلام لأنه "عاوز يعيش ويربى عياله" مبينا "عاوز الناس تسبنى فى حالى"، ورفض المسحول التقاط صور له وهو على فراشه بحجرة رقم 309 بوحدة العلاج المتميز بمستشفى المطرية. وطلب من أسرته عدم السماح لأحد بالدخول له

كما التقطت ابنته راندا أطراف الحديث من والدها مؤكدة أنه أثناء تواجدهم برفقته بالمستشفى الشرطة بمدينة نصر اصطدمت بإحدى قيادات الداخلية الذى أمسك بيدها بشدة قائلا لها: "وهو انتى اللى بتعملى مداخلات لكل القنوات الفضائية"، مطالبا منها بعدم التحدث مع وسائل الإعلام أو الإدلاء باء أحاديث صحفية

وقال ابنه أحمد، إن هناك تعليمات من جهات معينة بعدم التحدث مع أحد، وأصبح فى حالة نفسية سيئة، حيث يقوم بضرب رأسه فى الحائط عندما يحاول البعض التحدث معه عن واقعة السحل

كانت نيابة مصر الجديدة، برئاسة المستشار إبراهيم صالح، قد استمعت إلى أقوال زوجة مسحول الاتحادية التى أكدت لأول مرة فى تحقيقات النيابة أنها لم تكن بصحبة زوجها وقت وقوع الحادث، وأشارت إلى أنها فوجئت بفيديو قناة الحياة اليوم الذى يظهر فيه سحله على يد قوات الشرطة، فسارعت إلى محيط قصر الاتحادية، وتوسلت إلى قوات الأمن المتواجدة هناك لرؤيته إلا أنهم أخبروها أنه ليس متواجدا معهم

وأضافوا لها أن أحد الضباط ويدعى "كريم" هو من قام بتوصيل زوجها إلى مستشفى الشرطة بمدينة نصر، وعندما ذهبت إليه وجدت ذلك الضابط يبكى على حال زوجها وأعطاها رقم هاتفه، وقد وجدت معاملة طيبة لزوجها من قبل رجال الشرطة الذين قبلوا رأسه بالمستشفى، واعتذروا له عما تعرض له من اعتداء

وقالت الزوجة إنها سألت زوجها ماذا سيقول فى التحقيقات عما تعرض له، فأجابها أنه سيقول إن المتظاهرين هم من تعدوا عليه بالضرب مضيفا "خايف يعملوا فيا حاجة".كما استمعت النيابة إلى أقوال "راندا 18 سنة" ابنة المجنى عليه التى أكدت أنها اضطرت إلى الكذب فى حديثها لوسائل الإعلام، عندما أكدت أنها كانت بصحبة أبيها وقت وقوع الحادث على خلاف الحقيقة، وبررت ذلك الأمر بأن أبيها قد كذب هو أيضا بإنكار تعدى الشرطة عليه، وقال "إن الشعب هو اللى ضربه مش الحكومة"، مما اضطرها إلى التأكيد على أنها كانت بصحبته لتكذيب رواية أبيها وطمأنته أن الكل يقف معه، وأوضحت أنها شاهدت الفيديو واضحا على قناة الحياة بتعدى قوات الشرطة على أبيها

وقال ابن شقيق المجنى عليه، إنه رأى الفيديو فى قناة الحياة، فتوجه إلى قصر الاتحادية لمعرفة مكان عمه، إلا أنه لم يجده، وأضاف قائلا: "إحنا دوخنا وروحنا قسم مصر الجديدة، ولم نجده فدوخنا على المستشفيات".وأضاف أنهم علموا فى الساعة الثالثة والنصف من صباح يوم السبت، بأن عمه بمستشفى الشرطة ولم يسمح أمن المستشفى بدخولهم حتى مساء يوم السبت، بعد الإدلاء بأقواله أمام النيابة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية