واشنطون تدي المعارضة السورية .... بعبوص


February 03 2013 08:51

قال مسؤولون أميركيون إن البيت الأبيض رفض اقتراحاً من وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون ومدير وكالة الاستخبارات المركزية "سي أي إيه" السابق في حينها الجنرال ديفيد بترايوس يتعلق بتسليح المعارضة في سوريا.ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأحد عن مسؤولين لم تسمهم أن كلينتون وبترايوس قدما الخطة إلى البيت الأبيض الصيف الماضي غير أن الأخير رفضها بسبب قلقه من المخاطر التي ترافقها على الأخص مع خوض الرئيس باراك أوباما حملته الانتخابية لولاية ثانية

وبحسب الصحيفة كانت الخطة تستند إلى تقييم المجموعات المقاتلة وتدريب المقاتلين الذين سيزودون بالسلاح بمساعدة دول مجاورة. وعلى الرغم من أن الخطة كانت تحتوي على مخاطر إلا أنها كانت تحمل القدرة على إيجاد حلفاء سوريين للولايات المتحدة تعمل معهم خلال الأزمة وبعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.ويتزامن نشر صحيفة "نيويورك تايمز" مع لقاءات لزعيم المعارضة السورية مع وزيري الخارجية الروسي سيرجي لافروف والإيراني على أكبر صالحي أمس السبت

وروسيا وإيران من أوفى حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد خلال الانتفاضة على حكمه وأي تفاهم يمكن التوصل إليه بينهما وبين المعارضة السورية قد يساهم في تخطي مشكلة رفض الجانبين للتفاوض.وفي مؤتمر سنوي للأمن يعقد في ميونيخ اجرى معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض محادثات مع وزير الخارجية الروسي ربما قادت إليها إشارة الخطيب إلى استعداده للتفاوض مع دمشق

وقال الخطيب بعد الاجتماع "لدى روسيا رؤية معينة، لكننا نرحب بالمفاوضات لتخفيف الأزمة ويجب مناقشة الكثير من التفاصيل".وبعد اجتماع استمر 45 دقيقة مع صالحي قال الخطيب لوكالة رويترز: "اتفقنا على ضرورة ايجاد حل لإنهاء معاناة الشعب السوري".والتقى الخطيب ايضا بشكل منفصل بكل من نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ومبعوث الأمم المتحدة الخاص الأخضر الإبراهيمي

وقال الخطيب إن الغرض من اجتماعاته هو "بحث إيجاد سبيل لإزاحة النظام بأقل قدر ممكن من إراقة الدماء وإزهاق الأرواح".وعرقلت روسيا ثلاثة قرارات لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة كانت تستهدف ابعاد الأسد أو اجباره على انهاء الحرب في سوريا، التي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 60 ألف شخص. لكن موسكو حاولت في الوقت نفسه ان تنأى بنفسها عن تصرفات الأسد حيث قالت إنها لا تحاول الدفاع عنه ولن تعرض عليه اللجوء إليها

وطلب المكتب السياسي للائتلاف الوطني السوري، الذي يضم 12 عضوا، من الخطيب عدم الرد على أي مقترحات تطرح عليه في ميونيخ دون الرجوع إليه أولا، وقال مصدر بالمعارضة إن هناك مخاوف من ان تؤدي خطوة الخطيب إلى تهديد للروح المعنوية للانتفاضة.وأشادت وزيرة الخارجية الأميركية المنتهية ولايتها هيلاري كلينتون بما بدا استعدادا من جانب الخطيب للاجتماع بممثلين للأسد خارج سوريا ووصفته بأنه "ليس شجاعا فحسب وانما ذكي ايضا".وأعربت عن قلقها من زيادة إيران في الآونة الأخيرة لدعمها للأسد

وفي الوقت نفسه وصف المعارض السوري البارز حسن بالي، الذي يحضر في ميونيخ بصفة المراقب المستقل، الاجتماع مع بايدن بأنه "اشارة قوية من الأميركيين" بأنهم يزيدون دعمهم للمعارضة.وقال بايدن انه حث الخطيب "على عزل العناصر المتطرفة داخل المعارضة والانفتاح على نطاق عريض من الطوائف داخل سوريا بما في ذلك العلويين والمسيحيين والأكراد".لم تظهر أي علامة في مؤتمر ميونيخ على تقارب موقف البلدين تجاه مصير الأسد

وقال لافروف "إصرار من يقولون إن الأولوية الأولى تتمثل في رحيل الأسد هو أكبر سبب لاستمرار المأساة في سوريا".وقال بايدن إن البيت الأبيض "على اقتناع بأن الرئيس الأسد طاغية يستميت في التشبث بالسلطة لم يعد مناسبا لقيادة الشعب السوري وعليه أن يرحل".وقال جون مكين، الذي دأب منذ فترة طويلة على انتقاد تردد حكومة الرئيس باراك أوباما في التدخل في سوريا، إن الولايات المتحدة وحلفاءها "وقفوا متفرجين وهم يشاهدون ذبح 60 ألفا من الأبرياء".أضاف مكين للصحفيين أثناء حضوره المؤتمر الأمني في ميونيخ إنه يتعين على أوباما أن يشرح للشعب الأميركي الحاجة إلى التدخل لكن ذلك "يتطلب قيادة... وحتى الآن لا توجد قيادة رئاسية أميركية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية