الشيخ معاذ ... يريد من الغرب قصف القيادات السورية من الجو


February 02 2013 20:59

اول مسؤولون أميركيون وروس تضييق «اختلافات كبرى» بينهما بشأن النزاع السوري خلال لقاءات على هامش مؤتمر للأمن في ميونيخ في حين التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب دون معرفة ما دار في اللقاء، فيما أكدت واشنطن أن الرئيس السوري بشار الأسد ما عاد يتناسب وموقعه كرئيس لسوريا وعليه الرحيل، بينما أكد الخطيب أن المعارضة قد تلجأ إلى طلب من أطراف خارجية قصف قيادات سورية إذا فشلت محاولات رحيل النظام ولم ينجح «التشويش الإلكتروني» على مقاتلات النظام وقاذفاته

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن مصدر في الوفد الروسي قوله: إن لافروف بحث مع أحمد الخطيب التطورات في سوريا وحولها وسبل حلها، فيما لم يصدر عن جانب المعارضة السورية أي توضيح حول مضمون هذا اللقاء. واكتفت المصادر الروسية بالقول إن الطرفين بحثا التطورات الأخيرة

وعلى هامش المؤتمر الدولي الـ49 للأمن في ميونيخ الذي بدأ أعمالة أمس، عقد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لقاءات ثنائية مع كل من لافروف والموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي ورئيس الائتلاف السوري

وحاول المسوؤلان الأميركي والروسي ردم الهوة بين بلديهما حول النزاع السوري، اذ تعد موسكو ابرز الحلفاء الدوليين لنظام الرئيس الأسد، بينما تدعم الولايات المتحدة المعارضة السورية

واشار بايدن أمام المؤتمر الى «ان اختلافات كبرى» لا تزال موجودة بين الطرفين حول سوريا. ودعا الى دعم المعارضة السورية، قائلاً «اننا نعمل معاً، مع شركائنا، لكي تصبح المعارضة السورية اكثر وحدة واكثر تضامناً». اضاف: «نحن مقتنعون ان بشار الأسد طاغية مصمم على البقاء في السلطة، لكنه لم يعد قادراً على قيادة الأمة». وتابع «يمكن ان نتفق حول ان الشعب السوري يعاني».في الأثناء، ومحاولة من الجانب الروسي لطمأنة الغرب على الأسلحة الكيماوية السورية وفي نفس الوقت التهويل بقوة النظام السوري، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن لدى روسيا معلومات مؤكدة أن الحكومة السورية مازالت تسيطر على مخزون الأسلحة الكيمياوية وان الوضع في هذا الصدد آمن

وقال في سياق رده على سؤال صحافي خلال مؤتمر ميونيخ الأمني: «نحن يومياً ننسق بهذا الصدد مع الأميركان.. لدينا معلومات مؤكدة ان الحكومة السورية مازالت تسيطر الاسلحة الكيمياوية وان الوضع آمن».واضاف: «اعتقد ان هذا بالنسبة للجميع بمثابة خط احمر (استعمال السلاح الكيماوي) نحن نعارض بشكل قاطع استعمال اي اسلحة». وبحسب لافروف فإن الشركاء الغربيين موافقون على ان الخطر الأكبر آت من امكانية حصول المسلحين على الأسلحة الكيمياوية

من ناحيته، استبعد وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزير انتهاء الصراع الدموي في سوريا قريباً. وقال أمام مؤتمر «أعتقد أن الحرب الأهلية ستزداد ضراوة على مدار فترة طويلة، كما أن تأثيرنا باتجاه ايجاد مخرج للأزمة أصبح محدوداً أكثر مما كنا نتمنى له». ودافع عن الإحجام العسكري الذي يلتزمه المجتمع الدولي تجاه الأزمة بسوريا وأضاف أن التدخل في سوريا «مشروع لكنه ليس فعالاً».ورأى الوزير الألماني أنه إذا قرر المجتمع الدولي التدخل العسكري في سوريا فإن من الضروري من بداية المهمة الاستعانة بقوات برية، مشيراً إلى أن هذه العملية تتطلب ما بين مئة إلى مئتي ألف جندي لتحقيق نجاح جاد. واعتبر ان الهجوم الذي شنته طائرات إسرائيلية مؤخراً على منطقة بريف دمشق في سوريا كان يهدف إلى درء مخاطر محتملة

وعلى هامش المؤتمر، اكد الإبراهيمي ان الحل للنزاع المستمر منذ أكثر 22 يجب ان يأتي من مجلس الأمن الدولي، داعياً الى تشكيل حكومة انتقالية تتمتع «بكامل الصلاحيات التنفيذية».من جهته حض الخطيب الذي التقى الإبراهيمي مساء اول من امس الأسرة الدولية على الا تقف مكتوفة الأيدي ازاء مأساة الشعب السوري، مجدداً موقفه المفاجئ باستعداده لحوار مع النظام بشرط اطلاق 160 ألف معتقل وتجديد جوازات السوريين في الخارج

وقال «في بادرة حسن نية... نحن مستعدون للاجتماع مع هذا النظام حول طاولة مفاوضات»، رافضاً ان يكون ممثلو النظام اشخاصاً «أيديهم ملطخة بالدماء».من جهة اخرى، قال الخطيب ان «كل ما يمكن فعله لوقف الظلم هو مقبول»، مضيفاً ان «الشعب السوري يعيش حالياً مأساة».ودعا الخطيب إلى «التشويش الالكتروني بطريقة ما» على المقاتلات السورية للحؤول دون قصفها المدنيين. وفي حال لم يأت الأمر بنتيجة «سوف اطالب بتدمير طائرات النظام السوري واسلحته لأنه من غير المقبول ان يقف المجتمع الدولي متفرجاً ويكتفي بمشاهدة ما يجري»، معتبراً ان «النظام مدعوم من صمت المجتمع الدولي».قال انه التقى لافروف على هامش مؤتمر ميونيخ وتلقى دعوة لزيارة موسكو

في غضون ذلك، دعا مشروع البيان الختامي للقمة الإسلامية المقرر انطلاقها بالقاهرة الأربعاء المقبل إلى حوار جاد بين الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية وممثلي الحكومة السورية الملتزمين بالتحوّل السياسي في سوريا والذين لم يتورطوا مباشرة بأي من أشكال القمع، وإفساح المجال أمام عملية انتقالية تمكن السوريين من تحقيق تطلعاتهم للإصلاح

وجدّد البيان دعم الدول الإسلامية لحل سياسي للأزمة في سوريا ودعم مهمة الأخضر الإبراهيمي والترحيب بتشكيل التحالف الوطني للثورة السورية وقوى المعارضة. كما شدّد على ضرورة صون وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية