مظاهرات في الاردن تطالب بحل البرلمان الذي عمره ثلاثة ايام فقط


February 01 2013 23:31

خرجت في الأردن، أمس، تظاهرات وسط الأمطار والأجواء الباردة للمطالبة بإسقاط البرلمان الجديد، والدعوة إلى محاكمة رموز الفساد، ورفض ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، في وقت أيّد نواب وعارض آخرون، إعادة تشكيل رئيس الوزراء عبدالله النسور حكومة ثانية بعدما قدّم ووزراؤه استقالاتهم، وكلفهم ملك البلاد عبد الله الثاني بتسيير الأعمال حتى “التشاور” مع الكتل النيابية لاعتماد التشكيل المقبل

وهتف مشاركون في مسيرة خرجت في “حي الطفايلة” في عمّان مطالبين بإجراء تعديلات دستورية سندها “الشعب مصدر السلطات”، وإلغاء تعيين مجلس الأعيان (الشق الثاني للسلطة التشريعية)، وفتح جميع الملفات التي تحوم حولها شبهات وتقديم المتورطين “بلا استثناء” إلى العدالة، ملوّحين باستمرار التصعيد ميدانياً وبصورة سلمية نتيجة “تأخر” الإصلاح وترويج “أوهام” حيال تطبيقه

وشكك معتصمون في محافظة الكرك (جنوب) بنزاهة الانتخابات البرلمانية التي أجريت الأربعاء قبل الماضي، وكذلك الأرقام الرسمية حول نسب التصويت، ودعوا إلى تشكيل حكومة “إنقاذ وطني” ترتكز على التوافق

وقال الناشط والمحامي رضوان النوايسة خلال وقفة احتجاجية في المزار الجنوبي “إن العملية الانتخابية برمتها لازمها غموض وتخبط وارتباك وتغيير في إعلان النتائج الأمر الذي أسفر عن موجة غضب في الشوارع وردود فعل أسقطت البرلمان ال17 شعبياً حتى قبل بدء أول جلساته” .وندد متظاهرون بينهم إسلاميون خلال مسيرة “رفض 14” في محافظة إربد (جنوب) بتشكيلة المجلس النيابي الجديد، واعتبروها “تناصر جهات رسمية بامتياز”، وتكرر “نسخ” منح الثقة “العمياء” للحكومة وتبرئة مسؤولين متورطين في ملفات الفساد . وطالب متحدثون، وسط هتاف “هذا الأردن أردنا والمجلس ليس منّا”، بكف يد الأجهزة الأمنية عن ملاحقة الناشطين، محذرين من تداعيات التوجّه إلى رفع جديد للأسعار

ورفعت مسيرة في محافظة الطفيلة (جنوب) شعارات “لا سامحكم الله يا من زوّرتم صوت الشعب” و”عدالة وحرية وكرامة اجتماعية” و”نريد استرداد صوتنا والأموال المنهوبة”، مع تأكيد الحركة الشعبية التي تولت تنظيمها استمرار النزول حتى تحقيق الإصلاح الحقيقي

في غضون ذلك، تواصلت “مداولات” نيابية نحو تشكيل “تكتلات” برلمانية بدا واضحاً انقسام أبرزها بين “تيار الجدد” و”نادي الأسماء القديمة”، في وقت ظهر فريق يقود ما يشبه استطلاعاً بين الأعضاء ال150 نحو التوافق على دعم بقاء النسور رئيساً للحكومة الجديدة وسط عدم قبول “تجمعات” أخرى طرحت بدائل تمثلها، بينما أكدت مصادر مطلعة إسهام تعيين فايز الطراونة رئيساً للديوان الملكي قبل أيام، في ترجيح توجّه “محافظ” يصبغ الحكومة المقبلة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية