ضربة معلم لابو مازن ... التصالح مع سوريا


February 01 2013 07:46

قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبادرة لحل أزمة المخيمات الفلسطينية في سوريا تتضمن ثلاثة بنود هي إعادة أملاك حركة فتح وإعادة الأملاك التي استولت عليها "فتح الانتفاضة" وكذلك أرض مدينة أبناء الشهداء، ومعالجة مسألة إعادة الأملاك الفتحاوية من أراض وعقارات بقرار رئاسي من الرئيس بشار الأسد.وطلب الرئيس عباس عبر اتصالات فلسطينية مع السفير السوري في عمان بهجت سليمان من النظام السوري تنفيذ القرار السوري الذي يعترف بدولة فلسطين وأن يتم تحويل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية إلى سفارة وأن يقام مقر السفارة في أحد العقارات التي تعيدها الحكومة السورية لسلطة فتح

وأشارت المعلومات التي نشرتها اليوم جريدة العرب اللندنية إلى أن أبو مازن اقترح إرسال وفد فلسطيني رسمي لافتتاح السفارة في حال الاتفاق على ذلك.وبينت المعلومات أن الحكومة الفلسطينية أبدت حرصها على تحييد مخيم اليرموك وكافة المخيمات السورية في القطر السوري وأن هناك تعليمات من الرئيس عباس تصر على عدم التدخل في الشأن السوري وأبلغت الفصائل الفلسطينية بذلك

واقترح ابو مازن في رسالة سلمت للحكومة السورية تكوين لجنة من الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية ووفد رئاسي للإطلاع على أرض الواقع والتعاون مع فصائل منظمة التحرير من أجل إعادة الاستقرار للمخيمات وتحديد الجهات التي تعبث بأمن المخيم وتحميل مسؤولية ما يحدث من زعزعة الأمن الفلسطيني في المخيمات للجهات المسؤولة والعمل على إعادة من خرج من مخيم اليرموك

وقال مصدر سوري للجريدة أن الرئيس الفلسطيني أبو مازن أوصل مع رسالته إلى الرئيس بشار الأسد تطلعاته لانتهاء الأزمة قريبا وأن الحل في أيدي السوريين الحريصين على وحدة الدولة والشعب السوري وأنه يحرص خلال لقاءاته مع السفراء العرب على السؤال عن السفير السوري.ولاحظ مراقبون أن الرئيس الفلسطيني قد يكون أقدم على هذه الخطوة للحفاظ على أرواح الفلسطينيين داخل سوريا، لكن الخطوة بالتأكيد لها علاقة بالتوتر الحاصل بين دمشق وحركة حماس

وتوقع المراقبون أن يكون ملء الفراغ الذي تركته حماس هو أحد أبرز مبررات اليد التي مدها عباس لدمشق رغم الخلافات التاريخية بين الطرفين.كانت سوريا وحركة فتح طيلة عقود على طرفي نقيض سواء في ما تعلق بالقضية الفلسطينية وطريقة الحل، ومن ثمة الموقف من عملية السلام، أم في ما تعلق بالتحالفات الإقليمية والدولية

يشار إلى أن حماس، التي كانت ورقة من ورقات دمشق في مواجهة حركة فتح خلال العقود الثلاثة الماضية، انقلبت على سوريا استجابة لموقف التنظيم الدولي للإخوان المسلمين الذي يسعى إلى توسيع دائرة "الربيع العربي" والانقضاض على السلطة في أكثر من بلد وبينها سوريا.غادر رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، وعدد من قيادات الحركة العاصمة السورية لينتقلوا إلى عواصم قريبة ويبدأوا منها حملة ضد النظام السوري على خلفية ما يجري على الأرض.ويتوقع المحللون أن تقبل دمشق بمبادرة عباس ليس فقط للانتقام من حماس، وإنما لمحاولة فك الحصار المضروب من حولها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية