الارهابي الاردني ابو سياف يهدد بقتل المزيد من السوريين ... من عمان


January 31 2013 10:42

عرب تايمز - خاص

الارهابيان الاردنيان ابو سياف والطحطاوي يعملان علنا في الاردن وبحماية المخابرات الاردنية ... يجندان الارهابيين ويبعثون بهم الى سوريا بل ويقومان باطلاق التصريحات للصحف ووكالات الانباء العالمية نيابة عن الارهابيين في سوريا حتى اصبحت عمان مقرا اعلاميا لتنظيم القاعده

ابو سياف - واسمه محمد الشلبي - قال إن المقاتلين الإسلاميين في جماعات مثل جبهة النصرة التي أدرجتها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية رفضوا عروضا للانضمام إلى الجيش السوري الحر مقابل الحصول على المال والسلاح.وقال لرويترز إنه في حالة الإطاحة بالأسد فإن الجيش السوري الحر أو عناصر بداخله تعادي أفكار جبهة النصرة ستطلب من الجماعات الإسلامية على الفور إلقاء سلاحهاوقال راح يصير صدام وهنا الخسائر راح تكثر.. لا نستطيع أن نقول كيف حتى لا نستبق الأحداث

وأجريت المقابلة معه في سيارته أمام محكمة أمن الدولة في عمان هذا الأسبوع. وقال القيادي في التيار السلفي الجهادي إن السلطات الأردنية تحاول منع الإسلاميين الشبان من عبور الحدود للانضمام للمعركة ضد قوات الاسد.وقال أبو سياف (46 عاما) "جلسنا مع الأجهزة الأمنية وحاورناهم وقلنا شو المانع إنه انتو تتركونا نذهب لسورية".وأضاف "انتو بتقولوا احنا مزعجين.. اتركونا نقتل في سوريا.. نقول اتركونا للمحرقة كما تقولون".وأردف يقول الذي يخشونه ان يرجع هؤلاء كما رجع الأفغان العرب فيخشون انهم يرجعوا في وقت من الأيام ويعلنوا الجهاد والقتال هنا

وكان يشير إلى المقاتلين العرب الذين حاربوا القوات السوفيتية التي احتلت أفغانستان في الثمانينات وبعضهم أعضاء في تنظيم القاعدة الذي كانت تدعمه في ذلك الوقت الولايات المتحدة والسعودية وباكستان.وقال أبو سياف المقيم في مدينة معان الصحراوية على بعد 160 كيلومترا إلى الجنوب من عمان حيث شارك في اشتباكات مع قوات الامن عام 2002 إن 350 أردنيا على الأقل يحاربون الآن القوات السورية وإن نحو 25 منهم "استشهدوا

واعتقل نحو 50 شخصا في الاردن قبل تمكنهم من الوصول إلى سوريا ويحاكم بعضهم الآن أمام محكمة أمن الدولة لكنه قال إن السلطات حسنت معاملتها للاسلاميين منذ اندلاع انتفاضات الربيع العربي قبل نحو عامين.يقول مسؤولون أردنيون إن الجيش وقوات الامن يبذلان قصارى جهدهما للسيطرة على الحدود بين البلدين التي يسهل اختراقها وتمتد لمسافة 370 كيلومترا

ونفى أبو سياف أي صلة تنظيمية بين القاعدة وجبهة النصرة التي أثبتت أنها واحدة من أقوى وحدات مقاتلي المعارضة في سورية.وقال "لا تربط القاعدة على سبيل المثال وجبهة النصرة .. أي علاقات تنظيمية إلا أن الفكر واحد والمنهج واحد".ودافع عن هجمات نفذها تنظيم القاعدة مثل تلك التي وقعت في الولايات المتحدة في 11 أيلول (سبتمبر) 2001 باعتبارها ردا مبررا على الاحتلال الغربي أو الاسرائيلي لأراضي المسلمين ولمح إلى أن من الممكن ان تصبح فرنسا هدفا أيضا بسبب تدخلها في مالي

وقال "فرنسا التي اقتحمت مالي واقتحمت ديار المسلمين.. نحن لم نذهب إلى ديارهم وندافع عن أنفسنا".لكنه قال إنه مثلما كانت اهداف تنظيم القاعدة في أفغانستان متطابقة يوما ما مع الأهداف الغربية خلال الحرب الباردة فإن المقاتلين الإسلاميين يشتركون مع الغرب في هدف سقوط الأسد.وتابع قوله ما يهمنا زوال النظام ولو ساعدنا الامريكان أو البريطانيين على إزالة هذا النظام ما عندنا أي مانع













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية