خمسة احزاب تونسية تتظافر ضد سيطرة وهيمنة الاخوان المسلمين الذين تمولهم قطر في تونس


January 29 2013 08:45

وقعت خمسة أحزاب تونسية معارضة من التيار الليبرالي الثلاثاء على اتفاق لتشكيل جبهة حزبية موحدة استعدادا للانتخابات العامة التي ستجري منتصف العام الحالي.وتضم الجبهة الحزبية الجديدة كلا من حزب "حركة نداء تونس" الذي يترأسه رئيس الوزراء السابق الباجي قائد السبسي وحزب المسار الذي يرأسه أحمد بن إبراهيم والحزب الجمهوري الذي تترأسه الأمينة العامة مي الجريبي.وسيطلق على الحزب الجديد اسم "الاتحاد من أجل تونس".وتريد الأحزاب المجتمعة رفع أسهمها ودعم حظوظها قبل موعد الانتخابات العامة المقرر مبدئيا في صيف العام الجاري

وقال الأزهر العكرمي عضو المكتب السياسي والناطق باسم حزب حركة نداء تونس لوكالة الأنباء الألمانية إنه "تم توقيع الاتفاق اليوم بين الأحزاب الثلاثة على تكوين جبهة موحدة. تم التوافق على كل التفاصيل".أضاف العكرمي أن "الائتلاف منفتح على كل الأحزاب والقوى الليبرالية وينتظر أيضا التحاق حزب العمل الديمقراطي وحزب اليسار الاشتراكي بالجبهة".أوضح الناطق باسم الحزب أن الجبهة الجديدة ستبقى مستعدة للحوار مع الائتلاف الحاكم، الذي تقوده حركة النهضة الإسلامية، مشيرا إلى أن نية الانضمام إلى الائتلاف تبقى مرتبطة بتوجهات الأحزاب التي في السلطة.واتهم رئيس حزب حركة نداء تونس الائتلاف الحاكم "النهضة والتكتل والمؤتمر" بفشله في إدارة شؤون البلاد، معتبرا أن حركة النهضة الإسلامية تسعى إلى الهيمنة على الحكم بتمويل قطري

وكان رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي، الذي يشغل أيضا منصب أمين عام حركة النهضة، قد أعلن قبل أيام عن فشل مفاوضات إجراء تعديلات على حكومته.ويقول سياسيون تونسيون إن هذا الفشل يكشف عمق الأزمة التي تعصف بالائتلاف الحاكم الذي تأسس على مُحاصصة حزبية أدخلت البلاد بمأزق خطير.وقال الجبالي إنه "سيضطر خلال الأيام القادمة إلى التقدم بتشكيلة حكومية جديدة إلى المجلس الوطني التأسيسي للنظر بمنحها الثقة على ضوء تواصل عدم التوافق على التعديلات المقترحة".وتنظر الأوساط السياسية التونسية بكثير من الريبة إلى هذا "التهديد المبطن"، باعتبار أن ذلك من شأنه ترحيل أزمة الحكومة إلى المجلس التأسيسي "أعلى سلطة في البلاد" الذي يعاني أصلا من التعطيل، حيث لم يتمكن من إنجاز مهمته الأصلية، أي كتابة دستور جديد، رغم مُضي أكثر من عامين على إنتخابه

ويخشى المراقبون أن يتسبب ذلك في مأزق جديد قد يُدخل البلاد بمتاهة لا أحد بإمكانه التكهن بتداعياتها، لاسيما في هذه المرحلة التي تبدو فيها تونس على أبواب استحقاقات مصيرية وسط انقسامات حادة داخل الائتلاف الحاكم، وصلت إلى حد التهديد بفرط عقده.ويقول هؤلاء إن هذا المأزق كشف هشاشة الائتلاف الحاكم في تونس بقيادة حركة النهضة وفشله في إدارة الحكم، حيث راكم أخطاء كبيرة أوصلته إلى أزمة جدية انعكست سلبا على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية