الصهاينة يعتدون على جنين


January 26 2013 18:22

اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على النائب جمال حويل، خلال محاولة اعتقاله في “قرية الأسرى” التي أنشأها نشطاء على مدخل بلدة عانين القريبة من جنين، وأصيب العشرات من النشطاء الفلسطينيين بحالات إغماء نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع .وحاول العشرات من النشطاء بينهم محافظ جنين طلال دويكات الدخول إلى قرية الأسرى المقامة داخل قرية عانين، إلا أن قوات الاحتلال تمنعهم بالقوة، ما أدى الى وقوع مشادات كلامية واشتباكات بالأيدي بين المشاركين وقوات الاحتلال

وأعلن وزير الأسرى عيسى قراقع، أمس، عن إقامة “قرية الأسرى” على مدخل بلدة عانين، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من إقامتها بالقرب من جدار الفصل العنصري المحيط بالبلدة شمال الضفة . وقال قراقع في مؤتمر صحفي “نعلن عن إقامة قرية الأسرى على حاجز عانين”، وهو المدخل الوحيد للبلدة المحاصرة بالجدار . وحاول العشرات من النشطاء إقامة “قرية الأسرى” بالقرب من الجدار المحيط بالبلدة، إلا أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة ومنعت النشطاء من إقامة قريتهم وهو مادفعهم إلى اقامتها في منطقة قريبة من حاجز عانين العسكري حيث قاموا بنصب الخيام هناك

ونصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية عدة وكثفت من تواجدها غرب جنين . وذكرت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل قرى تعنك والطيبة، وعانين، وبلدة اليامون غرب جنين، وكثفت من تواجدها العسكري، وشرع الجنود بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها واستجواب العديد منهم حول “قرية الأسرى” .وفرضت سلطات الاحتلال، أمس، حصاراً مشدداً على قرية بيت إكسا شمال غربي القدس المحتلة . وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” إن جيش الاحتلال منع العشرات من الدخول للقرية عبر الحاجز الوحيد المؤدي إليها بحجة وجود طوق أمني شامل مفروض على القرية . وأوضح رئيس المجلس القروي كمال حبابة، أن جيش الاحتلال يحاصر القرية كعقاب للمواطنين الذين يتصدون بمسيراتهم السلمية للاستيطان والجدار الذي يستهدف القرية، وأن الحصار المفروض على القرية ليس الأول بل عمدت سلطات الاحتلال مؤخراً إلى فرض حصار مشدد عليها لمنع الناشطين من الوصول إلى قرية “باب الكرامة” المدمرة بعد أن نجحوا، أول أمس، في الوصول إليها وزراعة أشجار فيها . وقال بلال كسواني أحد النشطاء في القرية إن النشاطات السلمية المناهضة للجدار ستتواصل أسبوعياً

ومنعت قوات الاحتلال فلسطينيين من عائلة عوض واللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل من الدخول الى أراضيهم في منطقة اقويويص شرق يطا بادعاء أن هذه الأراضي “منطقة عسكرية مغلقة” . وقال راتب الجبور منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل إن قوات الاحتلال قامت بإطلاق القنابل الغازية المسيلة للدموع لطرد الفلسطينيين عن أراضيهم . وأضاف الجبور أن جنود الاحتلال منعوا العشرات من المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام “الإسرائيليين” والمزارعين من الوصول إلى أراضيهم المهددة بالمصادرة، ومنعوا المزارعين من العمل بأراضيهم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية