سكان السويداء يقتلون العميل الدرزي خلدون زين الدين ويحرقون منزل فيصل القاسم... ويردون عصابات ( النصرة ) على اعقابهم


January 25 2013 13:26

  • عرب تايمز خاص

حاول ضابط درزي مطرود من الجيش لاسباب اخلاقية اقتحام مدينة السويداء على رأس قوة من مسلحي تنظيم القاعدة - واغلبهم من السعوديين واليمنيين والاردنيين والليبيين - لكن شباب السويداء بطشوا بالمسلحين وقتلوا الضابط الدرزي العميل .... وحرقوا منزل فيصل القاسم - وهو درزي - تعبيرا عن رفضهم خيانة الوطن لصالح شيوخ النفط في قطر والسعودية

في ضهر الجبل، على ارتفاع 1400 متر، احتل حوالى مئة مسلح من تنظيم النصرة  قبل عشرة ايام سبع فيلات لمواطنين دروز استعدادا لشن هجوم كبير على مدينة السويداء التي يقطنها حوالى 110 آلاف شخص كلهم من السوريين الدروز وذلك لمعاقبة المدينة على مواقفها التاريخية الرافضة لخيانة الوطن وتدميره

غير ان توقيت الهجوم تزامن مع تساقط كمية كبيرة من الثلوج، ما جمد حركتهم. اما سكان الجبل الدرزي المعتادين على الطقس القاسي، فقد اثارت شكوكهم الحركة حول هذه المنازل الفخمة التي يأتي اليها سكانها في فصل الصيف فقط. فما كان منهم الا ان ابلغوا السلطات التي ارسلت إلى المكان أربعة عناصر امن قتلوا فور وصولهم.على الاثر، اندلعت معارك عنيفة انتهت بمقتل ثمانية مسلحين معارضين على رأسهم قائدهم  العميل القطري  والضابط السابق خلدون زين الدين، وهو ضابط درزي منشق كان يعرف جيدا جغرافية المنطقة، بحسب ما افاد مسؤول في المحافظة

واخرج هذا الحادث الى العلن الحرب الكامنة بين مسلحي النصرة الذين يحتلون ضواحي درعا والسويداء التي انطلقت منها الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الاطرش ضد الانتداب الفرنسي بين 1925 و1927.في 19 كانون الاول/ ديسمبر الماضي، كان حوالى 300 مقاتل معارض قد هاجموا مركزا للجيش في مجيمر على بعد 16 كلم جنوب غرب السويداء. ويقول الضابط في الجيش السوري ابو رائد لوكالة فرانس برس وهو يشير الى مكان صخري في ارض ذات تربة حمراء، "هنا قتل محمد جراد، شقيق زوجة ابو مصعب الزرقاوي، قائد تنظيم القاعدة في العراق".ويضيف كان يطلق النار من رشاش من طراز (بي كاي سي) عندما ارديناه مع عشرين ارهابيا آخرين

كل اسبوع، يسجل حادث او مواجهة مسلحة في السويداء. في ايار/ مايو وحزيران/ يونيو، تم خطف موظفين دروز في درعا، فرد سكان السويداء بعملية مماثلة استهدفت سنة من درعا. ورغم وجود حوالى تسعة الاف نازح من درعا في محافظة السويداء، فان العلاقات بين المنطقتين تتسم بالحذر الشديد وانعدام الثقة.ويقول جهاد الاطرش من منزله في عرى "قام المسلحون اخيرا بخطف حوالى عشرين شخصا من قرى درزية. اننا حاليا في وضع استنفار في 18 قرية حدودية مع محافظة درعا. رجالنا مسلحون يقومون بدوريات ليلا نهارا للحؤول دون تكرار هذا الامر".وخطف جهاد الاطرش، وهو حفيد الامير حسن الاطرش، هو ايضا قبل مدة على ايدي عناصر من جبهة النصرة لمدة ثلاث ساعات قبل ان يتم الافراج عنه

الا ان الاطرش يؤكد رغم ذلك على حسن الجوار مع سكان درعا "الذين نقيم معهم علاقات تاريخية"، مشيرا إلى أن "الخوف هو من النصرة التي نحن على اهبة الاستعداد لصد هجماتها علينايقول شيخ عقل الدروز حكمت الهجري "رغم الازمة التي تمر بها البلاد، لا نزال نؤمن بالدولة والقانون. نحن ضد الفوضى ومع العدالة. نحن ضد المجموعات المتطرفة التي تريد خرق الامن. نحن مع الحوار الوطني" الذي يدعو اليه الاسدويضيف في منزله في بلدة قنوات حيث علقت صورة لبشار الاسد "خلال السنوات العشر الاخيرة، نجحنا في تعميق علاقاتنا مع المجتمع الدرعاوي، لكن للاسف، بسبب الاحداث الجارية والفوضى القائمة، تمت ازاحة اعيان المحافظة المجاورة التي كنا على اتصال بهم، وقد فقدوا نفوذهم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية