العشائر والمخابرات تفوز بالانتخابات البرلمانية في الاردن


January 25 2013 08:47

نجحت العشائر الأردنية  مدعومة من المخابرات في أن تحصد نتائج لافتة في الانتخابات وتملأ الفراغ الذي تركه الإخوان بدعوتهم إلى المقاطعة، يأتي هذا في ظل تحاليل تُجمع على أن النتائج المعلنة كانت متوقعة.وأعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات أن "عدد المقترعين في محافظات المملكة بلغ 1288043 فيما بلغت نسبة الاقتراع النهائية 56,69%"، بالمقارنة مع عدد من الناخبين يقارب 2,3 مليون ناخب

وقال متابعون إن نسبة 56 بالمئة تعتبر عالية قياسا بالمؤشر الدولي في مثل هذه الانتخابات.أضاف المتابعون أن لا أحد كان يمكن أن يصدق النتائج لو أعلنت هيئة الانتخابات عن أرقام بثمانين وتسعين بالمئة على عادة النتائج العربية.ورجح هؤلاء أن تكون لهذه النتائج مصداقية حقيقية نظرا لتأثير دعوة المقاطعة الإخوانية، ولعزوف أعداد من المواطنين عن المشاركة في الانتخابات بسبب عدم الثقة في جدواها مطلقا خاصة في ظل ما يروج عن استفادة النواب وأقاربهم دون أن يصل إلى الناخب أي شيء

وقال محمد ابو رمان، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، إن "نسبة التصويت كانت جيدة وهي توازي المعدل العام للتصويت وبالتالي لم يحدث تأثير نوعي وحقيقي للمقاطعة".ووفقا للنتائج المعلنة اكتسحت شخصيات موالية للنظام – أغلبها عشائرية ورجال أعمال مستقلون – مقاعد المجلس السابع عشر.وقال مراقبون إن معظم من فازوا بالمقاعد النيابية وسطيون ومعتدلون، كما فازت وجوه إسلامية مستقلة "إخوانية سابقة" مثل بسام البطوش وهو أكاديمي، ومد الله الطراونة ونايف الليمون، وموسى سويلم وهو داعية إسلامي

واعتبر محللون أن المملكة الأردنية ستواجه تحديات كبيرة على مسار الإصلاح كون أغلب النواب الفائزين لا يملكون برامج على المستوى العام، وأن وصولهم ناجم عن شبكة العلاقات والانتماء العشائري.في سياق متصل أشار أبو رمان إلى أن "ما يضعف المجلس "هو" تكرار نفس الوجوه بنسبة كبيرة وخاصة من مجلسي 2010 و2007 وحضور رجال الأعمال الذين لا يحملون برامج سياسية واضحة، هؤلاء دخلوا بفعل مالهم".وكشف المحللون عن أن ضعف تمثيلية الأحزاب في البرلمان قد تحول دون نقاشات تحرج الحكومة وتدفعها إلى تنفيذ خيار الإصلاح الذي أعلن عنه الملك عبد الله الثاني

وكان العاهل الأردني أكد غير مرة أن الانتخابات ستكون نقطة مفصلية في عملية الإصلاح، وتعهد بانتهاج نهج الحكومات البرلمانية التي تتولى فيها المجالس البرلمانية المنتخبة اختيار رئيس الوزراء ومحاسبة حكومته.ويقول متابعون إن هذا التوجه يشترط وجود تكتلات حزبية وعشائرية قوية، لكن الأحزاب الأردنية مشتتة وضعيفة باستثناء الإخوان، وهو ما يجعل المشهد الحالي يهيمن على مستقبل الأردن، حيث يظل تأثير العشائر قويا.ورأى المحلل السياسي ماهر أبو طير أنه ليس "سهلا إنشاء تكتلات برلمانية في الأيام الأولى تؤثر على شكل الحكومة المقبلة وذلك بسبب تشتت القوائم".وأضاف أن "عدد القوائم التي خاضت الانتخابات البرلمانية والتي زادت عن 60 قائمة أدت إلى تفتيت القوائم وتشتيتها، بالإضافة إلى أننا شهدنا بشكل واضح أن الذين فازوا هم رؤوس القوائم وتبين أن بقية الأسماء في القوائم كانت وظيفتها جمع الأصوات فقط لرأس القائمة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية