اعتقال شريك خال الملكة رانيا بتهمة تقديم رشاوى للناخبين في الاردن


January 20 2013 08:45

عرب تايمز خاص

اعتقلت المخابرات الاردنية محمد الخشمان شريك حازم الراسخ ( خال الملكة رانيا ) بتهمة رشوة الناخبين ... الخشمان وراسخ يمتلكان اكبر شركة طيران خاصة في المنطقة يقال انها امتداد لشركة العال الاسرائيلية ... وحازم الراسخ خال الملكة بدأ حياته في لندن كمطعمجي وبعد زواج رانيا من عبدو انتقل الى عمان واسس مصنعا لصناعة تنكات الزيتون بمشاركة عشرين نفرا  سرعان ما حلق لهم قبل ان ينط من مصنع التنك ليصبح قاسما مشتركا في عشرات الشركات الاردنية بمشاركة ابناء الذوات ... ومع ان الملك نفى في اكثر من مناسبة ان تكون زوجته وخالها من اثرياء الاردن الا ان موقع دائرة مراقبة الشركات في الاردن يؤكد  وجود عدد من الشركات التي يمتلك أسهماً فيها كل من حازم وجمال الراسخ وأبناؤهما (اخوال جلالة الملكة رانيا العبدالله )، أو يشاركون في مجالس إدارتها، وهي شركات تمتد في كافة نواحي الاقتصاد والاستثمار، ويبلغ رأس المال المسجل لبعضها عشرات الملايين

ولا يمكن تقدير قيمة تلك الشركات عبر موقع دائرة مراقبة الشركات، حيث أن رأس المال المسجل أو المصرح به لا يعكس في العادة موجودات الشركة أو أرباحها.ويظهر في بعض تلك الشركات أسماء لأبناء شخصيات عامة، بعضها محسوب على المعارضة، وبعضها من كبار المسؤولين. كما يشارك بعض كبار المسؤولين بأسمائهم مباشرة في بعض تلك الشركات

ومن تلك الأسماء
محمد الحلايقة
سالم عبدالكريم اللوزي
شفيق الزوايدة
هيثم الدحلة
ميرزا بولاد
دريد محاسنة
سمر مروان دودين
كريم قعوار
مصطفى بطرس حمارنة
 سهل المجالي
حازم ملحس
جمال قموه
ريما خلف
سعيد دروزة
وميض حسين مجلي
رائد عيسى الريموني، وآخرين

 على صعيد اخر قال وزير الدولة لشؤون الإعلام وزير الثقافة الناطق باسم الحكومة الأردنية سميح المعايطة إن الفجوة بين المطالب الإصلاحية والاستجابة لها يتم تجسيرها بالحوار والتوافق ويتم حسمها بالمؤسسات الدستورية.وأضاف خلال مقابلة مع قناة "دريم" المصرية نشرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" الأحد بعض ما جاء فيها، إن "الحركة الإسلامية تحدثت عن تعديلات دستورية تمس صلاحيات الملك وتحول موقع الملك إلى موقع رمزي وهو أمر مرفوض من الأردنيين لأنه تغيير في بنية النظام السياسي الأردني. وبرغم ذلك وديمقراطيا نقول لهم تفضلوا إلى الانتخابات وقوموا بتعديل ما ترونه مناسبا في حال اختياركم من قبل الشعب

وأضاف: "الإخوان المسلمون في الأردن جزء من حالة الشارع في فترة الربيع العربي، وقد اعتقدوا أنه يمكنهم تحقيق مكاسب سياسية كبيرة بل وربما قارنوا أنفسهم بتنظيمات إخوانية شقيقة كانت في السجون وكانوا هم في البرلمان ووزراء ومقربين من الحكم"، مشيرا إلى أن "الدولة الأردنية تصرفت مع الحراك بطريقة حكيمة احترمته وتعاملت مع مطالبه بإيجابية في ضوء مقاطعتهم للعملية السياسية

وأوضح: "الإخوان المسلمون في الأردن وقبل الربيع العربي لم يكونوا تنظيما محظورا بل كانوا نوابا وأعيانا ووزراء، وأبواب الحكم مفتوحة لهم، وقد بادر جلالة الملك بالاستجابة للمطالب الإصلاحية وتم تعديل ثلث الدستور".وحول احتمال تأثير الخلاف مع اخوان الأردن على العلاقة مع مصر قال: "الإخوان المسلمون في الأردن تنظيم أردني، ومصر بمعادلاتها الداخلية أكبر بكثير من أي تنظيمات، فالعلاقة مع مصر تاريخية ولم تبدأ الآن، ونحن نتطلع إلى مصر ببعدها العربي والإقليمي ونرغب برؤيتها حاضرة دائما

وعن تقييمه لتجارب حكم الإخوان، قال: "هناك أربع قضايا يتم فيها تقييم التجربة الإسلامية في الحكم: وهي العلاقة مع إسرائيل والنهج الاقتصادي وتطبيق الشعار التاريخي /الإسلام هو الحل/ والالتزام بالديمقراطية كخيار... وسيتم اختبار هذه الأسئلة من قبل الناس الذين يراقبون كل التفاصيل في البلدان التي يحكمها الإسلاميون، وهو ما سينعكس على المشروع الإسلامي برمته

وفيما يتعلق بملف الدعم، أوضح أن "الحكومة لم تعد قادرة على تحمل دعم المحروقات الذي سبب عجز الموازنة"، مضيفا: "عندما تتولى المسؤولية فإن القضية ليست الشعبية التي تحققها وإنما الخدمة التي تقدمها".وحول الغاز المصري، قدر الوزير "الموقف الإيجابي للأشقاء المصريين في موضوع الغاز"، وقال: "نقدر أيضا معاناة مصر في موضوع النفط والغاز ، ولكننا كدولة بنينا ميزانيتنا وحساباتنا على اتفاقية موقعة" ، وقال :"المصريون تفهموا أن انقطاع الغاز يكلفنا عجزا سنويا يقدر بحوالي 7ر1 مليار دولار مثلا في 2011 وهي واحدة من المشكلات الاقتصادية الكبيرة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية