القاعدة ترفع علمها في تونس


January 18 2013 06:49

فككت الشرطة التونسية، أمس الخميس، مجموعة إرهابية وصادرت كميات كبيرة من الاسلحة في مدنين بجنوب تونس، بينما قدمت أحزاب معارضة شكوى للعدالة بسلفيين أنزلوا العلم الوطني واستبدلوه برايتهم السوداء في بلدة بمحافظة سيدي بوزيد، في حين لمح حزب “التكتل” أحد الأحزاب الثلاثة المشاركة في الحكومة بالانسحاب بسبب الخلافات حول التعديل الوزاري المرتقب

وقالت إذاعة محلية في مدينة تطاوين بالجنوب التونسي نقلاً عن مصدر أمني قوله إن “الشرطة ألقت القبض على مجموعة ارهابية وحجزت مخزناً للأسلحة في مدنين من بينها أسلحة كلاشينكوف وقذائف آر .بي .جي (قذائف صاروخية)” . وأكد بيان مقتضب لوزارة الداخلية حجزت الوحدات الأمنية بجهة مدنين كمية كبيرة من السلاح في مخزن . والتحريات ما زالت متواصلة

وأوضحت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن الأسلحة التي عُثر عليها هي رشاشات من نوع كلاشينكوف، وصواريخ وقاذفات صواريخ من نوع “آر بي جي”، إضافة إلى المتفجرات .وأوضح المصدر أن هذه الأسلحة التي كانت داخل مستودعين يقعان في مدخل مدينة مدنين من جهة مدينة قابس، تعود لمجموعة من الأشخاص وصفهم ب”العصابة الإرهابية” .وذكر أن قوات الأمن تمكنت من اعتقال عنصرين اثنين من هذه “العصابة الإرهابية”، فيما قال أحد السكان إن رجال الأمن استعانوا بسيارتين لنقل الأسلحة والذخائر والمتفجرات التي عثروا عليها

وتزامن هذا الكشف مع عقد الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي اجتماعاً أمنياً شارك فيه رئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي، ورئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر، ووزير الداخلية علي لعريض، ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، ورئيس أركان الجيوش التونسية الجنرال رشيد عمار .وفي الأثناء، تقدمت أحزاب تونسية بشكوى على خلفية إقدام سلفيين على إنزال العلم الوطني واستبداله بعلمي حزب التحرير وتنظيم “القاعدة” .واتهم ممثلو هذه الأحزاب المسؤول الحكومي (معتمد) في بلدة “الرقاب” بمحافظة سيدي بوزيد بعدم التدخل لحماية الراية الوطنية على خلفية استبداله بعلمي حزب التحرير وتنظيم القاعدة وذلك منذ 9 يناير الجاري

سياسياً، كشف حزب “التكتل من أجل العمل والحريات”، أمس الخميس، عن إمكانية انسحابه من الائتلاف الحاكم في تونس بسبب خلافات بشأن التغيير الوزاري المرتقب .ونقلت وكالة الأنباء التونسية، عن الناطق باسم الحزب محمد بالنور قوله إن “الانسحاب من الحكومة المؤقتة أمر وارد” . وأضاف: “لم نلمس إلى الآن في الشريك الأساسي في الترويكا أي إرادة للتغيير بشأن الحوار الوزاري” في إشارة إلى حركة “النهضة” الإسلامية التي تقود الائتلاف بأكبر عدد من الحقائب الوزارية

ويعقد الائتلاف الحاكم منذ أسابيع مشاورات مع أحزاب أخرى بهدف التوصل لاتفاق حول تعديل وزاري تحت ضغط الشارع .ويدور خلاف أساسي حول الحقائب المتعلقة بوزارات السيادة التي تحتكرها حركة “النهضة” باستثناء وزارة الدفاع التي ترأسها شخصية مستقلة . ولا يبدو أن حركة “النهضة” مستعدة للتفريط في تلك الوزارات المهمة .قال محمد بالنور إن حزب التكتل الذي يرأسه مصطفى بن جعفر وهو رئيس المجلس الوطني التأسيسي إن “الحزب يسعى من خلال الحوار الوزاري إلى طمأنة الرأي العام وفتح صفحة جديدة في هذه المرحلة قبل الانتخابات المقبلة” . وأضاف الناطق باسم الحزب: يجب أن يكون الحوار في مستوى التطلعات حتى يعطي دفعاً جديداً لأداء الحكومة

من جهته صرح رئيس الحكومة المؤقتة وأمين عام حركة “النهضة” حمادي الجبالي، أمس، خلال مؤتمر اتحاد الصناعة والتجارة بأن “الحكومة على علم بنية أعضاء حزب التكتل الانسحاب من الحكومة المؤقتة” . وقال الجبالي “من الديمقراطية احترام آرائهم لكن حالياً مازالت المشاورات جارية” . وينتظر الإعلان عن نتيجة الحوار الوزاري في 22 من الشهر الجاري













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية