حكم قضائي في مصر بوقف بث محطة دينية يمتلكها مليونير سعودي لانها تنتهك اعراض الناس وتسبهم وتنشر الرذيلة باسم الدين


January 12 2013 08:27

عرب تايمز - خاص

صدر حكم قضائي في مصر ( وهو الثاني خلال اقل من شهرين ) بوقف محطة الحافظ الدينية لانها ( تنشر الرذائل وصارت منبرا للتلاسن والسباب وإفساد أخلاقيات المجتمع عن سبق وإصرار ) كما ورد في نص الحكم ... وسبق ذلك قرار مشابه بوقف برنامج الشيخ خالد عبدالله في محطة ( الناس ) .. والمحطتان يمتلكهما مليونير سعودي اسمه علي سعد المقرحي صاحب محطة الخليجية وصاحب شركة الاوتار الذهبية التي كانت تنتج كليبات غنائيه هابطة مثل كليب ( البرتقالة ) الشهير ... ويقال ان علي سعد يدير هذه الفضائيات من الباطن لصالح مليونير سعودي اسمه الدكتور منصور بن سعد بن فهد الكريديسي ( صاحب الصورة )  وفقا لما بثته محطة التحرير الفضائية المصرية ومنصور يعمل عضوا في مجلس الشورى السعودي اي الكونغرس السعودي المعين من قبل الملك

وجاء في حيثيات الحكم ما يلي 
أن قناة الحافظ قامت تحت سمع وبصر كل الجهات ذات الاختصاص ببث حلقة من حلقات البرنامج تضمنت قيام المدعو عبدالله بدر بالتلفظ بألفاظ من شأنها نشر الرذيلة وليس محاربتها، حيث ظهر للمحكمة أن بدر شوه المادة الإعلامية التي يقدمها للجمهور بربطها دون داع بالتطاول على الآخرين والإساءة إليهم دون مقتضى، بل وادعى أنه يملك خزائن رحمة ربي، ويملك مفاتيح الجنة والنار، ما يعد خروجا على الرسالة الإعلامية بإيذاء المشاهدين بألفاظ نابية ومشاهد قبيحة تؤذي المشاعر. وثبت للمحكمة ارتكابه لهذه المخالفات يقينا بالحكم الصادر بحبسه في الجنحة رقم 7305/2012 جنح الزاوية الحمراء بجلسة 17 ديسمبر الماضي

وأشارت المحكمة إلى أن قناة الحافظ لم تنكر أفعال عبدالله بدر، بل تمسكت بها في مذكرة دفاعها الأخيرة، وماقدمته من مستندات رفق هذه المذكرة، مصرة على نشر هذه الرذائل وعرضها على المحكمة، ومتمسكة بالإساءة للفنانة إلهام شاهين، ورميها بكل النقائص والاتهامات التي سبق لـ"بدر" أن اتهمها بها، مبررة كل ماقاله بأنه صحيح ويتفق مع أحكام الشرع وأحاديث الرسول، وبذلك يكون ما ارتكبه بدر من خلال القناة التي يشاهدها الملايين في مصر والعالم من التفوه بألفاظ نابية ونشر مشاهد مثيرة يعف اللسان عن ذكرها، مخالفا كافة القوانين والأعراف والنظام العام

وتابعت المحكمة في حيثيات قرارها "حيث أن الألفاظ البذيئة التي خرجت من بدر جرحت مشاعر الملايين وخدشت حياءهم وأفسدت أخلاقهم، وصارت القناة منبرا للتلاسن والسباب دون انتقاء الألفاظ، وتم ذلك تحت سمع وبصر القائمين على القناة بل بموافقتهم والبحث عن المبررات والأسانيد لإثبات صحتها، بما ينبىء عن سوء نية القناة والقائمين عليها لنشر الفضائح والشائعات واتهام الناس باتهامات يندى لها الجبين وإفساد أخلاقيات المجتمع عن سبق وإصرار، خاصة أن بدر استغل القناة على أسوأ وجه وذلك في ظل صمت وتقاعس الجهة الإدارية عن منع هذا الأسفاف من طعن في الأعراض والتعرض للحياة الشخصية للناس، رغم أنها مفترض أنها قناة دينية تدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، الأمر الذي يعد مخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الإعلامية وللشريعة الإسلامية التي من المفترض أن تسير على نهجها القناة

وتابعت الحيثيات "ومن حيث أن المخالفات تمت إذاعتها على الملايين وهي مشاهد ولقطات ومساحات زمنية من البذاءات والألفاظ السوقية المتدنية، التي لا يجوز أن يكون مجال استعمالها على شاشات الفضائيات، فضلا عما بها من تطاول، فإنها تمثل اعتداء على السكينة العامة التي يتعين أن يتمتع بها المواطن وأسرته لدى مشاهدة البث التليفزيوني. وقد جاءت مخالفة القناة منتهكة لقرار مجلس إدارة المنطقة الحرة العامة الإعلامية الصادر في 17 سبتمبر 2000 بالموافقة على ضوابط الموافقة على الأنشطة التي يسمح بمزاولتها داخل المنطقة ومنها البث الفضائي، فلم يلتزم القائمون على أمر القناة بميثاق الشرف الإعلامي كما لم تلتزم الموضوعية، وعمدت عن طريق مذيعا ودون معارضة وتحت سمع وبصر جميع الجهات الإدارية وملايين المشاهدين إلى نشر وقائع مشوهة مبتورة كما لم تراع أصول الحوار، ولم تلتزم القناة فيما تبثه بالقيم الدينية والأخلاقية

وأكدت المحكمة أن الاستمرار في السماح بنشر هذه البذاءات سيؤدي إلى نشر الرذيلة مما يعصف بكيان الأسرة، ويؤثر سلبا على تربية الأطفال، مما يتوجب وقف بث القناة وحيث أنه قد تجاوزت المخالفات الثابتة في حق الجهة الإدارية حد إنذار القناة لإزالتها التي حدثت بالفعل جهارا نهارا بما لايرجى معه فائدة أو جدوى من الإنذار، كما تجاوز الأمر مطالبة القائمين على القناة بإزالة المخالفات الجسيمة

وحيث أن المحكمة وهي تفصل في هذا النزاع وتقضي فيه بعين العدالة المعصوبة التي لا تنظر إلى أسماء الخصوم وصورهم بل تحاكم أقوالهم وأفعالهم ودستورها في ذلك شريعة الله وتفصل بين الخصوم بما يقضي به القانون ويحدها في ذلك الأخلاق والآداب العامة فكل ما يستحيي المرء من أن تراه أو تسمعه زوجاته وبناته هو في عرف المحكمة منكر يعاقب فاعله أيا كان صفته لا يمنعه من ذلك تمسحه بالدين أو ادعاء بدخوله في زمرة الدعاة، بل إن ذلك أدعى لتشديد العقاب، إذ لايجوز أن يأمر الداعية بالمعروف ويأتي بالمنكر أو يدعو للفضيلة ويفعل الرذيلة، فإنه يستحق ضعف ما على المؤمنين من العذاب، لأنه قدوة قد يهوى بسببه كثيرون إذا ضل

وتعتبر المحكمة قضاءها هذا رسالة إلى القائمين على الإعلام أن يتقوا الله في المشاهدين ويكونوا أحرص في اختيار المواد التي تطل عليهم واختيار مقدمي البرامج والضيوف ممن يكونوا عفيفي اللسان حسني الخلق حفاظا على قيم المجتمع













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية