رسالة من قاريء سوري .....عن الصحفيين السوريين الذين انشقوا


December 29 2012 18:32

الزملاء الأعزاء في عرب تايمز تحية طيبة وبعد
هذا خبر يتحدث عن "انشقاق" ثلاثة صحفيين "سوريين" وإعلانهم أنهم كانوا يقتلون "بالكلمة" في ظل النظام السوري فإليكم رابط المقال ثم تعليقي وأنا الذي أعرف هؤلاء الصحفين حق المعرفة وأردت أن يكون موقعكم أول المواقع التي تكشف الغطاء عن حقيقة هؤلاء
الخبر على هذا الرابط
http://www.levantnews.com/archives/21909

أما في الرد فأقول ، لقد أصبحت موضة "الانشقاق" والمنشقين أسلوباً جديداً للاسترزاق خاصة عندما يكون المنشقون جماعة من المغمورين الطموحين إلى الخروج إلى الضوء، ولكن الخلد إن خرج إلى الضوء أعمى الضوء عينيه فنسي أن مكانه تحت الأرض يقتات على الجذور ولا يمكنه العيش في النور

أقول أولاً إن الثلاثي الظاهر في صورة الخبر هم الشويعر كمال جمال بك ، ولمى الخضراء وأمها بدور عبد الكريم ، فأما الأخيرة "بدور" فهي متقاعدة ، والأنكى أنها هي وابنتها "لمى" فلسطينيتان وليستا سوريتين ولا أدري هل يمكن أن تحسب الجزيرة هذا انشقاقاً عن نظام البلد حتى وإن كان المنشق ابن الجيران؟ علماً أن أغلب العاملين الفلسطينيين في الإذاعة والتلفزيون هم من الشرفاء الفاهمين للعبة القذرة...وأما كمال جمال بك "وهو البوي فريند بتاع لمى وسبب طلاقها من زوجها " فيكفي أن تقول اسمه مرة واحدة ليقول لك السامع تقصد "الحرامي"؟ في إشارة إلى أن كمال جمال بك المعروف بخفة يده وشطارته في الشعر واللصوصية معاً سرق مرة موبايل زميلنا أنس شويكي "موديل همر" أثناء فترة المناوبة الليلية في إذاعة دمشق ولم يكن في الإذاعة يومها إلا عدد محدود من الزملاء ولايمكن للموبايل أن يذهب لوحده إلى مكتب السيد جمال بك بدون أن يصحبه السيد جمال بك بنفسه 

 والأعجب أن السيد كمال جمال بك أخذ يبحث مع بقية الزملاء عن الموبايل إلا أنه وبسبب سذاجته نسي أن يغلقه فما كان من أحد زملائنا إلا أن اتصل على رقم الموبايل الضائع وكانت المفاجأة أن رن الموبايل في مكتب السيد كمال وفي درج مكتبه تحديداً وسط هول ودهشة الحاضرين!! فعاجلهم بالقول : أنا أخذته من أجل أن أعلمك يا أنس ألا تترك أشياءك!!!ناهيك عن سرقات أخرى لمجال هنا لذكرها ويكفيك زيارة إلى إذاعة دمشق لتعرف أكثر


تدعي بدور عبد الكريم بأنها كانت في سجن غير مرئي والحقيقة بأن هذا النظام الذي انشقت عنه وهي الفلسطينية أولاً والمتقاعدة ثانيا كان يعطيها الحق في التقديم والإعداد ومزاحمة الصحفيين الحاليين في إعداد وتقديم البرامج مع أنها يفترض أن تكون على كنابيتها تقوم بحياكة الصوف وتسرد قصصها لحفيدها علي ابن لمى، وأكثر من ذلك كان لها برنامج يومي هو "الشعر والليل موعدنا" يعطيها في نهاية الشهر راتباً إضافياً فوق راتبها التقاعدي بما يعادل ثلاثة أضعاف راتبها التقاعدي ، وهي لم تعمل يوماً في مجال السياسة بل في مجال الثقافة وهي نموذج للمتمثقفين المملين

أما ابنتها لمى التي لا تحمل إلا شهادة الثانوية العامة فلم تكن مسؤولة عن البرامج في إذاعة دمشق ، وهي مجرد محررة مغمورة في قسم أخبار الإذاعة لا تسمح لها شهادتها بأكثر من هذا المنصب حاولت أن تخوض تجربة التقديم ففشلت مراراً مما جعلها تنقم على المذيعين وتحاول استعراض عضلاتها "الثقافية" الموروثة عن أمها وكانت الأكثر استبدادية في التعامل مع المذيعين والمقدمين وهي التي كانت تقيم الدنيا  ولا تقعدها إن  غير المذيع أي كلمة أو جملة فيما تكتب من أخبار وهي معروفة بسلاطة لسانها وردحها في كوريدورات الإذاعة تماماً كشهرتها بتبويس كمال جمال بيك ، حيث كان الجميع يقرف من مصافحة كمال بسبب رطوبة يديه ، ونستغرب في الوقت عينه كيف تقبله لمى أي تاخدو مباوسة على قولتنا

على كل حال فإن قصة العلاقة بينهما لا تخفى على أحد وهذا شأنهما الشخصي ولكن أن يدعي كمال جمال بك أنه مدير برامج الإذاعة "وهذا المنصب يشغله مخلص الورار ابن حماة" ويدعي أنه رئيس تحرير موقع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وهو منصب يشغله "غسان يوسف" فهو الكذب بعينه .كمال جمال بك مجرد محرر في قسم الأخبار في الإذاعة ، وبسبب واسطاته ودعمه الخارجي عين رئيساً للدائرة الثقافية إلى أن عادت السيدة فريال أحمد رئيسة لها، فلم يجدوا منصباً يسكتون به داعمي وواسطات السيد جمال بك  إلا أن عهدوا له بدائرة التبادل البرامجي "منزوعة الدسم"، وبذلك أرضوا داعمي كمال جمال بك الذي ظلت "بوناته" وعوائده المالية ثابتة، لكن عينه ظلت على دائرة البرامج الثقافية لأنها أدسم وفيها عمل يومي يدر ربحاً أكبر

لمى وأمها وكمال يحسبونها تجارياً فلم يكن يرضيهم إعداد نشرة أو تحرير خبر بل كانوا دائماً يضغطون على الإدارة مستخدمين نفوذهم الخارجي والداخلي من أجل إغراق الإذاعة بكم هائل من البرامج التافهة معدومة القيمة التي لا تعدو كونها قصاً ولصقاً من صفحات الإنترنت بدون أدنى تدخل منهم

وكل العاملين في الإذاعة يعرفون صعوبة أن تحصل على برنامج يومي ما لم تكن "مدعوما" وهذا هو الفساد ، ولكن بدور المتقاعدة كان برنامجها الشعري يومياً حتى استعاده المدير الحالي للإذاعة الأستاذ مخلص الورار بالقانون ، ولمى الخضراء كانت نشرتها الثقافية يومية وكذلك كمال جمال بك ومراراً كانا يكرران نفس الأخبار على عدة أيام ." لم نكن في المعتقل كما كان معظمكم" يقول البيان الذي تلوه ، وأقول نعم لم تكونوا ولكنكم أرسلتم الكثير إلى المعتقل بقوة تقاريركم المخابراتية ، ثم أرسلتم زميلكم الشهيد شكري أبو البرغل إلى الموت بتقريركم إلى فرق الموت في داريا..أما أخي وصديقي محمد السعيد "الذي أرجو أن يكون حياً علماً أن بيان جبهة النصرة يؤكد قتله لأنه شبيح إعلامي " فهو بريء منكم ومن متاجرتكم بدمه ولكان أبو جواد بصق في وجوهكم لو علم ما فعلتم ، والأعجب أن المرحوم شكري أبو البرغل كان يعمل معكم في نفس الغرفة ولم تذكروه بينما تنطون إلى غرفة المذيعين لتندبوا محمد السعيد.آخر ما أود التعليق عليه هو ادعاؤهم بأنهم كانوا يمنعون من مشاهدة الجزيرة علماً أن هناك ثلاث شاشات في غرفة أخبار الإذاعة، الكبرى بينها دائماً على الجزيرة "لمعرفة ما يقول الأعداء" وواحدة على العربية وواحدة عى الإخبارية السورية أو الفضائية وأتحداهم أن ينكروا هذا 
 
اليوم من الأربح لهذه المجموعة التجارية الربحية أن تقبع في باريس "حلم لمى"، وتظهر للنور في مدينة الأنوار بعد أن قبعت لسنوات في الظلام
وإشارتهم بأنهم يريدون أن يكونوا "نواة" الإذاعة السورية هي الدليل على حب الظهور والوصولية تماماً كطموح زميلهم الفاخوري بالعمل في قناة الجزيرة والذي برز مباشرة بعد انشقاقه حيث طالب على الهواء بتشغيلهفي إحدى المحطات الخليجية
لكن حسابات الحقل تختلف عن حسابات البيدر .. 

أرجو نشر المقال وأنا مسؤول عن كلامي
ملاحظة  بإمكانكم وضع بريدي الإلكتروني ويمكنني أن أعطي عرب تايمز اسمي الذين لن أضعه كي لا يرسلنا الثلاثي المذكور إلى نفس مصير زميلنا شكري أبو البرغل













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية