الامم المتحدة : ما يجري في سوريا بوادر لحرب طائفية


December 21 2012 02:37

رأى محققو الأمم المتحدة في تقريرهم الأخير حول سوريا أن النزاع في هذا البلد أصبح “طائفياً بشكل واضح”، مؤكدين أن “طوائف وأقليات بأكملها” باتت مهددة . وحذر المحققون كذلك من أن الجماعات الإسلامية المسلحة التي تشكلت حديثاً تعمل بشكل مستقل عن الجيش السوري الحر الذي يعتبر القوة المسلحة المعارضة الرئيسة .وقالت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا في تقريرها من أنه مع اقتراب المعارك بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المعارضة للحكومة من عامها الثاني، أصبح النزاع طائفياً بشكل واضح

وأضاف التقرير أنه “مع استمرار النزاع، أصبحت الأطراف أعنف وأصبح التكهن بتصرفاتها أصعب، ما أدى إلى أن يصبح سلوكها ينتهك القوانين الدولية بشكل متزايد” . ويرى أن “المخاطر أصبحت واضحة” وأن التوتر يظهر بشكل خاص بين السنة والشيعة في سوريا .وأكد التقرير أن الوضع سيئ إلى درجة أن “مجموعات بأكملها تواجه خطر إجبارها على الخروج من البلاد أو التعرض للقتل داخل البلاد”، مضيفاً أن “الطوائف تعتقد - وهذا مبرر - أنها تواجه خطراً على وجودها، لذلك فإن ضرورة التوصل إلى تسوية تفاوضية أصبح ملحاً اليوم أكثر من أي وقت مضى” . وأوضح أن “الأقليات الأخرى مثل الأرمن والمسيحيين والدروز والفلسطينيين والأكراد والتركمان أقحموا في النزاع” .وأشار إلى أن هذه الأقليات أدخلت في دوامة الهجمات وعمليات الانتقام لدرجة أنها أجبرت على الاختيار بين الفريقين وسمحت لنفسها أن تسلح من قبل الأطراف المتقاتلة

إلا أن التقرير شدد على أن “أوضح الانقسامات الطائفية هي بين الطائفة العلوية التي تتحدر منها معظم الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة في الحكومة، والأغلبية السنية التي تدعم الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة” .وأفادت اللجنة أنها تلقت “تقارير موثوقة” عن قيام مجموعات مناهضة للحكومة بمهاجمة العلويين، كما حصلت على شهادة واحدة تقول إن مسلحين قبضوا على جنود حكوميين قاموا بإعدام العلويين من بينهم بينما احتجزوا السنة . واخبر شاهد آخر من بصرى اللجنة كيف أن عناصر من المليشيا الشيعية قالوا إنهم قتلوا جميع السنة في المنطقة

وأشار التقرير إلى ظهور جماعات إسلامية مسلحة بين قوات المعارضة قال إنهم يعملون بمعزل عن الجيش السوري الحر . وأوضح أن بعض تلك الجماعات يرتبط بجماعات إسلامية ومتطرفة مثل جبهة النصرة .وأكد أن مقاتلين أجانب يرتبط العديد منهم بجماعات إسلامية، يتواجدون في العديد من أنحاء البلاد بما في ذلك حلب . وأضاف أن القوات الحكومية خفضت من المعارك البرية واستبدلتها بعمليات قصف تستهدف في بعض الحالات أهدافاً مدنية

وأشار إلى أن النزاع “جلب على السكان المدنيين دمارا ومعاناة بشرية هائلين” . وتحدث عن عدد من المجازر والإعدامات التي يشتبه بأنها وقعت ونيران القناصة وأعمال التعذيب المنتشرة التي يمارسها الجانبان .وإثر ذلك، اعتبر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ألستير بيرت، التقرير الجديد أنه تذكير صارخ بحالة حقوق الإنسان المروعة في سوريا . وقال إنه يدل على أن انتهاكات حقوق الإنسان الدولية التي أبرزتها اللجنة في تقاريرها السابقة مستمرة بلا هوادة، وخلص إلى أن المدنيين السوريين الأبرياء يتحملون وطأة تصاعد المواجهات المسلحة بين النظام وقوى المعارضة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية