كاتب مصري بارز يتهم محطة الاميرة الجوهرة ارملة الملك فهد بالتامر على مصر


December 19 2012 22:15

في مقال بعنوان ( تطهير الإعلام ) كتب الدكتور محمد هشام راغب يقول ان منى الشاذلي التي تعمل في محطة ام بي سي السعودية ( مملوكة للاميرة الجوهرة ارملة الملك فهد ) تنفذ اجندة سعودية لتخريب وزعزعة الاستقرار في مصر ... واضاف : أرسل شاب لي مقطع فيديو لمنى الشاذلي على قناة إم بي سي مصر، وكان الشاب محتقنا للغاية من محتوى الفيديو. شاهدت المقطع القصير، وأدهشتني قدرة منى الشاذلي على حشد كل هذه الأكاذيب وهذا التدليس في ثلاث دقائق فقط. كنت منذ فترة لا أتابع إعلام الفلول لتأكدي مرة بعد مرة أن أكثر الإعلاميين فيه مرتزقة، وأن مشكلتنا ليست معهم ولكن مع ملاك هذه القنوات والصحف الذين يحددون سياساتها وأهدافها، والإعلاميون مجرد منفذين لا أكثر واضاف : ان منى الشاذلي التي تعمل حاليا في قناة خليجية موجهة بالكامل لزعزعة استقرار مصر، حشدت كل هذه الأكاذيب والمغالطات في دقائق معدودة

ثم اتهم الكاتب منى الشاذلي بالتطاول على الصحابة  وقال : كانت الطامة الكبرى عندما استدعيت - منى الشاذلي - قصة من التاريخ الإسلامي لتسقطها على موضوع الاستفتاء على الدستور !. فقالت إن ما يجري الآن هو شبيه بما فعله معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما (طبعا تذكر اسميهما بدون الترضي عنهما: معاوية وعمرو هكذا .. وكأنهما خصمان من حزب الحرية والعدالة) .. وقالت إن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال "والله لأدلك على أمر إن قبلوه اختلفوا وإن رفضوه اختلفوا" .. وقالت: هذا بالضبط ما حدث بالإعلان الدستوري الجديد الذي ألغى الإعلان الدستوري الذي أثار المشاكل. وطبعا غني عن القول أن هذا الاستشهاد التاريخي ليس من عقل منى الشاذلي وواضح أن وراءها من يريد أن يخبط في كل اتجاه. والتدليس في كلامها عجيب، فالرئيس في الحقيقة لم يضع الإعلان الدستوري الأخير بل وضعه أكثر من خمسين شخصية عامة (كثير منهم معارض للرئيس) ووافقوا عليه بالإجماع (يعني بنسبة 100%) .. فعلى كلامها تكون هذه النخبة الكبيرة هي التي تآمرت لتعرض على الشعب المصري شيئا إن قبلوه اختلفوا وإن رفضوه اختلفوا. وما لم تقله الشاذلي أيضا أن حزب علي بن أبي طالب رضي الله عنه كانت كلمته مجتمعة قبل التحكيم، ولا يقول عاقل أن الشعب المصري كانت كلمته مجتمعة قبل الاستفتاء ثم جاء هذا الاستفتاء الماكر والإعلان الدستوري الأخير ليفرق كلمتهم ويشتت جمعهم

واضاف :  ثم أخيرا تساءلت منى الشاذلي بخفة وظرف "تفتكروا بقى مين معاوية بن أبي سفيان ؟ الذي أدى إلى هذا الموقف المريب والسخيف والمحرج لكل الأطراف". .. منى الشاذلي تقع في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الخفة ولا تتجرأ على هذا إلا بسبب جهلها بالتاريخ الإسلامي وجهلها بالأدب الواجب مع الصحب الكرام الذين رضي الله عنهم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية