شبكة ام بي سي نفت علاقة سوريا بالخطف .... والصحفي المخطوف قال ان خاطفيه من شبيحة النظام


December 18 2012 12:36

 أعلنت شبكة (أن بي سي) الأمريكية الثلاثاء، عن إطلاق سراح مراسلها لشؤون الشرق الأوسط ريتشارد أنغل، وفريقه من قبل خاطفيهم المجهولين في سوريا.وقالت الشبكة في بيان إنه "بعد اختطاف المراسل ريتشارد أنغل وفريقه الإنتاجي من قبل مجموعة مجهولة داخل سوريا لمدة خمسة أيام تم الإفراج عنهم من دون الإصابة بأذى"، مضيفة "يسعدنا الإعلان بأنهم خارج البلد (سوريا) بأمان".وذكرت أن الخاطفين مجهولون ولا يُعتقد بأنهم موالون لنظام الرئيس السوري بشار الأسد

وكان أنغل (39 عاماً) مع موظفين آخرين تابعين للشبكة لم تحدد عددهم، اختفوا بُعيد عبورهم من تركيا إلى شمال غرب سوريا يوم الخميس الماضي، ولم تتمكن الشبكة من التواصل معهم إلى حين علمها بالإفراج عنهم أمس.وقالت (أن بي سي) إنه بعد دخول سوريا، خطف انغل وفريقه، ووضعوا في مؤخرة شاحنة معصوبي الأعين قبل أن ينقلوا إلى مكان مجهول يعتقد بأنه قريب من مدينة معرّة مصرين.وذكرت أنه خلال فترة الاختطاف كانوا معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي، لكنهم لم يتعرّضوا لأذى جسدي

وأشارت إلى أنه ليل الإثنين، نقل المخطوفون إلى مكان جديد بسيارة حيث مرّ الخاطفون بنقطة تفتيش يحرسها عناصر من "كتائب أحرار الشام"، ووقعت مواجهات وقتال حيث قضى اثنان من الخاطفين، فيما فرّ عدد آخر غير معروف.وقالت الشبكة إن فريقها لم يتعرّض لأذى خلال الحادثة، وبقي في سوريا حتى صباح الثلاثاء حين عبر الحدود من سوريا إلى تركيا

وكانت صحيفة (حرييت) التركية ذكرت في وقت سابق الثلاثاء أن الصحافي التركي عزيز أكيواش مبعوث شبكة (أن بي سي) الأمريكية الذي اختفى في سوريا الأسبوع الماضي، قد أطلق سراحه.وأفادت الصحيفة أن أكيواش ينتظر حالياً على معبر جيلفاغوزو الحدودي مع سوريا.وقالت إنه يُظن بأن أكيواش كان محتجزاً من قبل السلطات السورية.وكانت تقارير أفادت أن أكيواش كان يعد التقارير الإعلامية من سوريا مع أنغل، عندما فقد في 13 كانون الأول/ ديسمبر الجاري

لكن الطريف ان الصحافي الامريكي ريتشارد انغيل قال الثلاثاء بعد تمكنه من الفرار من قبضة خاطفيه بعد خمسة أيام من الاحتجاز في سوريا، إن خاطفيه هم من الميليشيات الموالية للنظام وهددوا بقتله وفريقه.واضاف في أول مقابلة يجريها منذ الافراج عنه مع شبكة ان بي سي التي يعمل لحسابها "هذه المجموعة تعرف باسم الشبيحة. وهي ميليشيا حكومية موالية للرئيس بشار الاسد".وقال انه واثنين من رفاقه الصحافيين لم يتعرضوا لاية اساءة جسدية باستثناء عصب اعينهم وربط ايديهم، الا انهم تعرضوا "للكثير من التعذيب النفسي" على ايدي خاطفيهم المقنعين الذين هددوا بقتلهم

واضاف "جعلونا نختار واحدا منا ليطلقوا عليه النار اولا. وعندما رفضنا الاختيار، اطلقوا عيارات وهمية .. اطلقوا النار في الهواء. كانت تجربة مؤلمة بحق".وتابع انه تم اخباره ان خاطفيه تدربوا في ايران وهم متحالفون مع حزب الله اللبناني، مضيفا انهم ارادوا مقايضته مع فريقه باربعة عناصر ايرانيين وشخصين لبنانيين وعدد اخر من الاشخاص خطفهم معارضون مسلحون سوريون.وقال "كانوا سينقلوننا الى معقل لحزب الله داخل سوريا .. وكنا في طريقنا الى هناك عندما فررنا ولجأنا الى حاجز للمعارضين المسلحين. واندلع اشتباك مسلح قتل خلاله اثنان من الخاطفين وفر الباقون ولم يصب انغيل وفريقه، وعبروا الى تركيا حيث وصلوا بصحة جيدة

وقالت شبكة (ان بي سي) ان انغيل وعددا لم يحدد من الموظفين فقدوا بعد عبورهم الى سوريا من تركيا الخميس، وانها لم تتمكن من الاتصال بهم الى حين ان علمت بالافراج عنهم الاثنين.وذكرت الشبكة انه لم تعلن اية جهة عن مسؤوليتها كما لم يجر اي اتصال مع الخاطفين او طلب فدية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية