صالح يستعد لمغادرة اليمن مخافة رفع حصانته


December 17 2012 00:57

 كشفت مصادر يمنية مطلعة أن ترتيبات نهائية يجري استكمالها تمهيدا لانتقال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح للإقامة في العاصمة الإيطالية روما.ومع تواتر التقارير مؤخرا عن دور سلبي للرئيس اليمني السابق في تعطيل عملية الانتقال السياسي السلمي في اليمن، بدا التعايش بين سلطة قائمة وأخرى في الظل، وتمتلك نفوذا في القوات المسلحة والإعلام، أمرا مستحيلا

وتزامنت شكوى الرئيس اليمني الحالي عبد ربه منصور هادي من الدور السلبي لصالح خصوصا عن طريق نجله أحمد قائد الحرس الجمهوري، مع مطالبات شعبية بـ"تطهير" الساحة من فلول النظام السابق.وحيال هذا الوضع بدأ النقاش ينصب على الحصانة التي منحت للرئيس السابق علي عبد الله صالح بمقتضى المبادرة الخليجية التي كانت قد أطرت انتقال السلطة إلى نائبه عبد ربه منصور هادي

وقالت مصادر صحفية خليجية إن انتقال صالح للإقامة في روما تم الترتيب له منذ ثلاثة أشهر.وأضافت المصادر أن السفارة الإيطالية في صنعاء منحته تأشيرة دخول إلى الأراضي الإيطالية بعد موافقتها على استضافته مع عدد محدود من مرافقيه للإقامة المؤقتة في روما لمدة عامين.ولم تستبعد مصادر وجود ضغوط خليجية ودولية خلف هذه الخطوة اعتبارا لحساسية الظرف في اليمن المقبل على تدشين مرحلة حاسمة من الانتقال السياسي تبدأ مع الحوار الوطني الذي تُبذل جهود حثيثة لجمع الفرقاء اليمنيين حول طاولته

وتبدو دول الخليجي العربي شديدة الاهتمام بإنجاح مبادرتها في اليمن لضمان استقرار البلد المتواصل معها جغرافيا.وفي المقابل تبدو أطراف يمنية كانت مستفيدة من نظام صالح مهتمة بتعطيل مسار الانتقال السياسي حفاظا على ما تبقى من امتيازاتها.ويقول مراقبون إن من تلك الأطراف من لا يتورع عن استعمال العنف والدفع نحوه

وبعد نجاح نسبي في دحر تنظيم القاعدة من مناطق سيطر عليها أثناء الثورة، شهد اليمن خلال الأسابيع الماضية انتكاسة أمنية حيث تعددت التفجيرات والهجمات المسلحة والاغتيالات التي طالت مسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية.وكانت العاصمة اليمنية صنعاء قد شهدت السبت ثاني مسيرة في بحر أسبوع لمطالبة هادي بقرارات تقضي بعزل عائلة عبد الله صالح من قيادات المؤسسة الأمنية والعسكرية مع سرعة هيكلة الجيش قبل الدخول في الحوار الوطني وكشرط لإنجاح الحوار وتنفيذ مخرجاته وتوصياته

وتجمّع الآلاف من الرجال والنساء أمام جسر الصداقة مرددين هتافات تطالب بإقالة عائلة صالح من المؤسسة العسكرية والأمنية ومحاكمته. ورفع في المظاهرة شعار "لا حوار لا حوار قبل إصدار القرار".وفي حال بقاء صالح في اليمن ورفع الحصانة عنه سيكون أمام جبل من القضايا، ليس أقلها الفساد وقتل المتظاهرين.وكان الرئيس اليمني الحالي عبد ربه منصور هادي هدد بفتح ملفات فساد صالح وعائلته

وفي هذا السياق، طالب برلماني يمني بمساءلة وزير الدفاع محمد ناصر عن مصير رواتب وهمية لمئة ألف ضابط وجندي.وطلب النائب اليمني عبد العزيز جباري من رئيس مجلس النواب يحي الراعي استدعاء ناصر أحمد لمساءلته عن مصير رواتب الجنود الوهميين .ولا يزال الجيش اليمني منقسما بين قوات تتبع نجل الرئيس اليمني السابق أحمد على صالح واللواء على محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع وهناك مساع لتوحيد الجيش تحت إمرة وزارة الدفاع حسب المبادرة الخليجية

وكانت مصادر في الرئاسة اليمنية كشفت الأسبوع الماضي عن وجود أكثر من 100 ألف ضابط وجندي في السجلات يتلقون رواتب من دون أن يكون لهم وجود حقيقي.وحسب المصادر تصرف مقابل هذه الأسماء الوهمية أموال ضخمة تفوق خلال العام الواحد 418 مليون دولار













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية