الصحفيون المصريون يفردون الملايات لبعضهم البعض .... وينشرون غسيلهم الوسخ على السطوح


December 15 2012 19:32

عرب تايمز - خاص

تحت عنوان (الصندوق الأسود لإبراهيم عيسى ) كتب الصحفي المصري مدير تحرير جريدة اللواء المقربة من التيار الاسلامي المصري ( علي القماش ) مقالا ناريا طالب فيه الكشف عن مصادر ثروات عدد من ابرز الصحفيين المصريين على راسهم ابراهيم عيسى الذي يمتلك ثلاثة قصور مع طابور طويل من السيارات الفاخرة من بينها سيارة همر وفقا للقماش ... وتناول الهجوم وائل الابراشي ومحمود سعد وعادل حمودة وعبدالله كمال وغيرهم وقال القماش : .. انه اصبح من الواجب فتح الصندوق الاسود لبارونات الصحافة وهو مطلب - يقول القماش - نتقدم به لاجهزة الكسب غير المشروع حتى نطمئن على اموال هذا الشعب ، كما نتقدم به الى ادارة التهرب الضريبى للتحقق من مدى سداد هؤلاء للضرائب وحقوق الدولة ، والى لجنة مستقلة من شرفاء الصحافة والاعلام حتى نطمئن الى نقاء الساحة الصحفية والمهنة التى مفترض فيها توجيه الراى العام ، فقد حقق عدد من الصحفيين ارقاماً قياسية فى بورصة نجوم المال وكأنهم يسخرون ممن اشبعونا كلاماً وصدعوا رؤسنا عن فقر الصحفيين ومطالبتهم بزيادة مساهمة النقابة فى مصاريف العلاج ، والحاحهم العجيب بزيادة البدل والمعاشات بمبلغ400 جنية مرة واحدة

يضيف القماش :فى جولتنا فى حى الورود الهادىء بمدينة اكتوبر سألنا عن الفيلا رقم 61 طلعت لأبراهيم عيسى وسألنا عن الفيلا رقم 6 طلعت لولاد ابراهيم عيسى وسألنا عن الفيلا رقم 11 طلعتلاولاد او بنات ابراهيم عيسى وامام كل فيلا اسطبل للسيارات الفارهة .. المهم فكرنا فى اقتراح بعمل فرع لنقابة بارونات الصحافة يكون مقرها مدينة الورود على الاقل يقوم الزملاء من محدودى الدخل بزيارتها ويشموا هواء الورود لعلهم يفيقوا

ايضيف القماش : اسعار السوق فى فيلات الورود بمتوسط من 10 الى 15 مليون جنيه للفيلا الواحدة ، رغم ان الحاقديين - اللى يستاهلوا الحرق - اشاعوا ان ابراهيم حمرا اشترى الفيلا بمبلغ 750 الف جنية وقيل انها مابين 3 و4 مليون جنية .. وان الحاقدين اياهم سألوا عن احاديث ابراهيم عيسى عن الشفافية وعن استعداده للأفصاح عن مصدر كل هذه الملايين وهل يسدد الضرائب عنها وليس سرا اننى وزملائى بلجنة الاداء النقابى حاولنا فك لغز ومعرفة سر مواهب ابراهيم عيسى، وان كان من المعروف ان لكل مهنة تقاليدها وادبياتها ؛ وحتى المهن التى ينظر اليها المجتمع بانها مهن متواضعة نظرا للعائد المادى المتدنى او لظروف، خاصة بها ،فكثيرا ما تعوض هذا النقص فى العائد المادى او نظرة المجتمع بوجود مظهر ورصيد ادبى مثلما تفخر الفتاة الفقيرة بحشمتها او تدافع ابنة الحى الشعبى بشراسة عن سمعتها بالصوت العالى ؛ ليس لان ما تدافع عنه هو اغلى شىء لديها فحسب بل لانه راس مالها الوحيد

ثم يقول :ومن هنا يأتى السؤال . . اذا كان من حق الفنان " الممثل " ان يقلد شخصية ما حتى وان كانت مهنته توصف ب "المشخصاتى" .. فهل يجوز هذا للصحفى ؟منذ فترة ونحن نتابع ذلك الصحفى - وفقا لعضوية النقابة-! (ومن يتابع احوال الناس يصير مهموما) وهو يعمل كالبهلوان ينتقل على الحبال من هنا وهناك . . يتظاهر انه كان معارضا للنظام البائد بينما تفضحه الصور التى لدينا ولدى غيرنا "البومات " منها ؛ ونشرنا بعضها فى تقرير لجنة الاداء النقابى ؛ ومنها صوره مع هامان النظام البائد - زكريا عزمى - وهو " يوشوشه " فى اذنه ؛ اويتبادل معه الهمسات والابتسامات ؛ وهى صور تدلل على وجود علاقة وطيدة بينهما ؛ اذ ليس من المنطقى ان تكون صورة فى مناسبة وحيدة وتحمل كل هذا الود . . ولذا لم يكن غريبا ان يقال عن بعض الكتاب الذين يصفهم العامة بالمعارضين بانهم كانوا يكتبون " المانشيتات" والمقالات النارية فى الصباح . . وفى المساء يسهرون على موائد الحكام يتبادلون النكات ؛ ويتسامرون حول الراى فيما كتبوا فى الصباح

ويقول :ومن العجيب ان احد لم يتنبه الى ان الذى اعاد الصحيفة لذلك"البهلوان" بعد توقفها هو هامان اخر للنظام البائد (صفوت الشريف) ثم وافق البهلوان على بيع اسهمه او اسهم شقيقه فى الجريدة ،والتى بلغت ارقاما مليونية ليتظاهر كأنه ضحية اصحاب رأس المال الجشع والذين قاموا بشراء الجريدة ليغيروا هويتها ويقضون على بطولاته !!.. تماما كما قام "بتسقيع" قناة فضائية وبيعها..ومع هذا كله كان يدعو المحررين –المغلوبون على امرهم – بالاعتصام فى النقابة احتجاجا على عملية بيع الجريدة، وبالطبع دون يشاركهم الاعتصام، اكتفاءا بالظهور عليهم بطلعته البهية كل عدة ايام كأنه "جيفارا" جاء ليشحذ هممهم لمواصلة الاعتصام .ورغم كل هذا، فان تفاصيل الصورة لايعرف بها المواطن العادى، ولذا لم تكن مؤثرة على صورة ومظهر الصحفى الذى يمثله المذكور

اويضيف القماش :لا ان تحول المذكور الى تقديم برامج تليفزيونية -ضمن ظاهرة المواهب والعبقريات التى هبطت على عدد من الصحفيين حتى وان كان احدهم"يتهته" فى كل سؤال !!- جعلت من امكانية التاثير على صورة الصحفى لدى المشاهدين من عامة المواطنين .فلكى يجذب "المذكور" المشاهد –من وجهة نظره - يحاول"الاستظراف"حتى وان كان بصورة تثير الشفقة عليه وكثيرا ما تثير الاشمئزازوكانت اكثر الصور والحركات الملفتة للمذكور صور "الاستظراف" فى السخرية من المرشحين للرئاسة باسلوب يشبه "الارجوز"او "البلياتشو"حيث يمسك بالبيضة تارة وبالخيار تارة اخرى، اضافة الى حركات وجهة من اللعب بحواجبه، او حركات جسده بتحريك "كرشه"من تحت الحمالات الشهيرة .هذه الحركات التى لم يفرق فيها صاحبها بين تقديمه لبرنامج يفترض اهميته حيث يتعلق باعلى سلطة فى مصر وهى سلطة رئاسة الدولة وبين ماكان يقدمه فى برنامج "حمرا حمرا " والذى كان يستعرض فيه "قصعات"الراقصات وبالتالى قد لا يتنبه المذكور واصحاب القناة ،ان ما يعرضه من انتقادات للمرشحين قد يأتى بنتيجة عكسية تماما خاصة مع"ليى"بعض الحقائق ظنا انها تؤيد معلومات سطحية ظهرت بعد فوز الاخوان وبعد نجاح الرئيس مرسى بشكل عجيب

ويقول : من العجيب ادعاء او غرور المذكور بل وقوله صراحة انه دارس تاريخ وشخصية حسن البنا اكثر من اى احد من الاخوان ؛ ودارس الزعيم سعد زغلول اكثر من اى احد فى الوفد( ! !) وجاء هذا التصريح " العنترى " فى برنامج ضمه مع "بهلوان " او بارون اخر انتقد التمويل الاجنبى وهاجم الفساد رغم ان وصمة شبهات التمويل الاجنبى تحيط به ؛ ودماء ضحايا عبارة ممدوح اسماعيل تتساءل عن مدى علاقة القاتل بتمويل الجريدة والموقع ؟اذا كان من حق هؤلاء العمل بالتليفزيون حتى وان جاء ذلك ضمن فتح ابواب الرزق والخزائن وفقا لعلاقات وتربيطات ومجاملات ؛ او ضمانا من اصحاب القنوات بغسيل الاموال من خلال ولاء هؤلاء بعدم مهاجمتهم على صفحات جرائدهم ؛ او ان يكون ذلك تفسيرا لاستمراروجود " اللهو الخفى " او الطرف الثالث من النظام البائد ليحركهم كاداة كيفما ووقتما يشاء

الا ان من حق الصحفى ان يعترض على ما يسىء لمظهر مهنته ؛ وان يتقدم بشكوى للنقابة ؛ وان كان لا يعرف احد مصيرها خاصة اذا كان من بين اعضاء مجلس النقابة من يعملون مقابل مرتبات خيالية بصحيفة " الاراجوز " او " البهلوان" ؟ !الوسط الصحفى يعرف ان ابراهيم عيسى قدم من قريته باشمون محافظة المنوفية فى اواخر الثمانينيات ، واخذ يعرض نفسه على الصحف والتى كان عددها محدوداوقد رفضته" الشعب " وغيرها الى ان قابله المرحوم الاستاذ فيليب جلاب والذى كان رئيسا لتحرير الاهالى وكان انسانا طيبا ونصحه بالذهاب الى روز اليوسف، وبالفعل ذهب الى هناك ليجد نفسه وسط مدرسة عادل حمودة والت كانت تنادى بالخروج عن الثوابت وخاصة فى التفسيرات الدينية وفى الجنس وغيرهما حتى تلفت الانظار ، ووجد عيسى نفسه مؤهلا لهذا الاتجاه وسط اصدقائه وائل الابراشى وعبد الله كمال ، وكان فى هذا الوقت محمود سعد انتقل من موظف بمطبعة المؤسسة الى الكتابة بالمجلة حيث كان يعمل بالمطبعة وهو طالبا نظرا لعمل السيدة والدته موظفة بالمؤسسة ن واحتضن محمود سعد عيسى الوافد من قريته والذى لايملك مسكنا بالقاهرة ن واستضافه للاقامة بشقة صغيرة يملكها حتى يوفر عليه تكاليف الانتقالات ومشقة السفر من القاهرة الى المنوفية كل يوم الحاقدين لايعرفون ان ابراهيم عيسى رجل وطنى بدليل ان اصدقاءه واحبابه من الحزب الوطنى ويرون انه وطنى مثلهم طبق الاصل ولذلك يستحق كل خير وعليهم ان يكونوا جميعاً اوفياء للسيرة الطيبة والعلاقة الودوده التى كانت تربط عيسى بقطب الحزب الوطنى زكريا عزمى صاحب الصور الرقيقة مع عيسى والتى سبق ان نشرناها فى تقرير الاداء النقابى واشهرها صور الاحضان والوشوشة فى الاذن

كما ان اقرب احباء عيسى هو قطب الحزب الوطنى د. حسام بدراوى وهو ملاك برىء طاهر بدليل انه الرجل الوحيد الذى لم تتم مهاجمته رغم انه كان من اباطرة الحزب الوطنى ، وبدليل ان الرجل حل ازمة السكن للغلابة وهذا واضح جداً فى حى الورود وفى حى الندى بأكتوبر .. ويقال انه حاول حل مشكلة - الغلابة برضه - فى 126 فدان بالشيخ زايد ، ولكن سبق السيف العزل وتم بيعهم وفقاً للقانون الذى يوفر الفيلات للغلابة ، ونعتقد ان اى مسئول بالحزب الوطنى لو دفع ملايين الدنيا مقابل الابقاء على صورته البهية فأنها لاتكفى ولكن البدراوى لم يدفع شىء ليؤكد انه من اشرف واطهر اصحاب الايادى البيضاء لأنه نصير الغلابةونعتقد بذلك ان بحث الجلاد عن شقة بأثنين مليون جنية فى الدقى او انتقال جمال فهمى من العجوزة للزملك ثم شرائه لفيلا بحى الورود ليكون بجوار ابراهيم عيسى فى الجريدة والسكن او امتلاك صحفى لقرية صحفية كلام فارغ .. بل ربما تكشف الايام ان ابراهيم نافع وسمير رجب بل وحسن حمدى تلامذة فى مدرسة عيسى ومن على شاكلته

ويختم القماش مقاله بالقول : يقال والعهدة على الراوى ان سر اختيار ابراهيم عيسى لحى الورود ان اجمل الورود هى الوردة الحمراء ليست على فيلم عبد الوهاب ولكن على اسم حمرا الذى يعتز به ابراهيم عيسى فهو اسم البرنامج التلفزيونى الذى كان يستضيف فيه الراقصات والمشخلعات فى رمضان قبل اللى فاتويقال ان ابراهيم حمرا رفض شراء احد القصور بمنطقة لاظوغلى بوسط القاهرة ، وتردد ان السبب فى رفضة رغم فخامة القصر هو وجود احد الجيران المزعجين وعندما تم السؤال عن هذا الجار المزعج تبين انه جهاز من أين لك هذا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية