رويتر : البلتاجي يتهم الشرطة بالتراخي في الدفاع عن جماعة الاخوان والتورط في مؤامرة ضد الرئيس


December 15 2012 09:45

قالت علا شهبة التي حوصرت في اشتباكات بين متظاهرين متنافسين في القاهرة ان اشخاصا مؤيدين لجماعة الاخوان المسلمين جروها وضربوها واتهموها بإثارة المشاكل ضد الرئيس محمد مرسي.وتنفي جماعة الاخوان المسلمين التي دفعت مرسي الى الرئاسة تشكيل ميليشيا تنفذ القانون بيدها، لكن تحالف المعارضة الرئيسي يقول ان تكتيكات الجماعة تبين ان الرئيس الاسلامي يعتمد على «بلطجية» الاخوان في الدفاع عنه

وقالت شهبة إن حادث الأسبوع الماضي خلف هالات سوداء وكدمات حول عينيها أثناء تجمع حاشد بالقرب من قصر الرئاسة ضد قرار مرسي الذي منح بموجبه لنفسه سلطات كاسحة. وأضافت أن شباب الاخوان خطفوها واعتدوا عليها.والروايات التي قدمتها هي وآخرون في مؤتمر صحفي للمعارضة يوم الاربعاء الماضي تسلط الضوء على انعدام الثقة الذي يتنامى بشدة في أكبر الدول العربية في عدد السكان بشأن دور الإخوان

عنف مضاد

ويلقي الاخوان المسلمون من جانبهم باللوم في العنف على «بلطجية» عقدوا العزم على الاطاحة بأول رئيس منتخب بحرية في مصر. لكن جماعة الاخوان تقول ايضا ان مؤيديها يجب ان يواجهوا العنف عندما تتقاعس الشرطة فيما يكشف عن شكوك الاخوان في جهاز أمن الدولة الذي لم يشهد اصلاحات تذكر منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي

وينطوي استخدام الاخوان لفرق من الأعضاء الشبان في حماية زعمائها على مخاطر بإذكاء الاضطرابات. وقال شادي حامد من مركز بروكينجز الدوحة «ان يكون الشعب ضد النظام شيئاً... لكن عندما يصبح الشعب ضد الشعب فإنه يكون عندها لديك وصفة لصراع مدني مستمر».والكيفية التي سيتعامل بها الرئيس مرسي مع الأزمة ربما تؤثر على الطريقة التي ينظر بها العالم إلى صعود الاسلاميين في العالم العربي حيث كان مؤيدو الاسلام السياسي أكبر مستفيد في الانتفاضات التي شهدتها تونس ومصر وسوريا

دولة معاندة

ويقول الاخوان المسلمون في مصر الذين تم تهميشهم في الساحة السياسية على مدى عقود عديدة انه حتى بعد الثورة مازالوا يواجهون دولة معاندة ومعارضين لا يحترمون الديمقراطية.وقال محمد البلتاجي العضو البارز في جماعة الاخوان انه يوجد تراخ متعمد واضح من جانب وزارة الداخلية وقوة الشرطة التي يبدو انها تريد سقوط الرئيس. وكان البلتاجي هو الذي نسق لجان الشوارع من الاخوان اثناء الانتفاضة عام 2011.ونفى هو ومسؤولون آخرون من جماعة الاخوان فكرة أنهم يديرون ميليشيا لكن البلتاجي قال أيضا انه يجب على المصريين ان يملأوا الفراغ عندما تتقاعس الشرطة عن القيام بعملها

وقال البلتاجي انه في مواجهة العراقيل الامنية المستمرة من جانب الدولة، فإن الشعب يحتاج الى قوة مدنية منظمة أثناء الاشتباكات. وأضاف ان بعض الجماعات المدنية أكثر تدريبا ومعرفة من غيرها بكيفية صد الخطر.ولا يبذل مسؤولو أمن الدولة جهدا كبيرا لإخفاء عدم ثقتهم في الاسلاميين بعد ان كانت تصدر لهم الاوامر بتعقبهم لسنوات عديدة

قوة مسلحة

وقال ضابط كبير كان في عهد مبارك وفقا لروايته مسؤولا عن مكافحة ما وصفه بميليشيا الاخوان انه أيا كان ما يقوله الاخوان، فإنه ليس لديه شك من خلال عمله انهم لديهم بالفعل قوة مسلحة خاصة.وطالب ائتلاف المعارضة الرئيسي المكون من ليبراليين ويساريين وآخرين تحت اسم جبهة الانقاذ الوطني مرسي علانية بحل كل الميليشيات داخل جماعة الاخوان.ويرفض كثير من الخبراء المستقلين فكرة ان جماعة الاخوان المسلمين التي قمعت طويلا منذ شكلت في العشرينات والتي نبذت العنف ضد الدولة منذ عقود لجأت الى تسليح قوة لتشكيل مصر بعد الاطاحة بمبارك في فبراير 2011

لكن خليل العناني الخبير في شؤون الاسلاميين قال ان جماعة الاخوان دربت مؤيدين مخلصين كجزء من تراث تشكل بعد سنوات من الاضطهاد الرسمي. وقال ان الهدف من هذه المجموعات هو حماية وجود الجماعة. وخرجت مثل هذه الكوادر لدعم مرسي الاسبوع الماضي

مجموعات منظمة

وحين اقتحم محتجون أثناء المظاهرات الطوق الامني حول قصر الرئاسة ورسموا شعارات معادية لمرسي على الاسوار ظهرت مجموعات منظمة من أعضاء الجماعة بسرعة لطمس هذه الشعارات بالطلاء.وقال أحد الذين شاركوا مكتفيا بذكر ان اسمه مصعب وكان يحمل طلاء وفرشاة انه استجاب لنداء قائد «فرقته» في صفوف الاخوان. وأضاف وهو يطلي الجدران «نريد من مؤسسات الدولة ان تقوم بعملها. واذا لم تفعل ذلك فإننا لن نجلس مكتوفي الايدي ونراقب سقوط الرئيس المنتخب».وقال علي عبد المعطي (25 عاما) وهو مؤيد ذهب الى قصر الرئاسة حين اندلعت الاشتباكات «نأخذ دروسا في القرآن ونركض في المضمار لاكتساب لياقة بدنية ونتعلم كيف ننتظم ونتماسك معا كمجموعة في أي مناسبة عامة أو موقف

اتهامات واتهامات مضادة

وردا على اتهامات بأنهم جاؤوا مسلحين يقول مؤيدو الإخوان الذين كانوا عند قصر الرئاسة الاسبوع الماضي عندما قتل ثمانية أشخاص على الأقل إن جميع القتلى من زملائهم الاسلاميين وان بعضهم قتل بطلقات نارية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية