كاتب اردني بارز يتحدث عن فشل الربيع العربي في مصر وتونس وليبيا واليمن ... بسبب الاخوان


December 10 2012 06:47


عرب تايمز - خاص

هاجم الدكتور فهد الفانك - وهو كاتب وصحفي وباحث اردني واقتصادي مرموق - هاجم ( الربيع العربي ) في مصر وليبيا وتونس واليمن  الرئ وقال انه ربيع فاشل  وحمل الاخوان المسلمين اسباب الفشل ... وقال في مقال له في جريدة الرأي شبه الرسمية في الاردن : الرئيس  المصري السابق حسني مبارك احتاج ثلاثين عامأً كي يدفع الشعب المصري للثورة وإسقاط النظام، ولكن الرئيس الجديد محمد مرسي لم يحتج لاكثر من بضعة أشهر ليدفع الشعب المصري للثورة مرة أخرى، وبنفس الميادين العامة، وبذات الأساليب والشعارات، وربما بأعداد أكبر وتصميم أشد

واضاف : لم يفشل الربيع العربي في مصر فقط، بل فشل في غيرها أيضاً:في تونس نشب صراع بين حزب النهضة الإخواني الحاكم ، والاتحاد التونسي للشغل، أي المنتجين الحقيقيين، وكان إنجاز النظام الجديد مصادرة ما كانت المرأة التونسية قد حصلت عليه من حقوق في العهد السابق.في ليبيا سقط نظام القذافي ولم يقم نظام آخر محله، فما زالت الساحة مباحة للميليشيات المسلحة المتصارعة.اليمن السعيد ليس أحسن حالاً، فقد عاد الشعب اليمني إلى الشوارع، وهتف بإسقاط النظام الجديد.أما في سوريا فالصراع الدامي على السلطة له الأولوية، ولو كان الثمن تدمير سوريا، ليس كنظام فقط بل كدولة وشعب أيضاً

واضاف : ماذا كانت إسرائيل تريد للدول العربية أكثر من هذا الربيع الذي أنتج صراعات داخلية وتدميرا ذاتيا.الاستبداد هو المبرر السياسي والأخلاقي الأول والأهم لقيام الثورات، لكن ثورات الربيع العربي في مصر وتونس وليبيا واليمن التي نجحت في إسقاط الأنظمة المستبدة، فشلت في إقامة الديمقراطية، بل أقامت أنظمة جديدة أشد استبداداً وبذلك فقدت مبررات وجودها وشرعيتها من أول الطريق

وقال : نجاح الربيع العربي في عدة أقطار عربية واحداً بعد الآخر، شجع الحراك العربي في أقطار أخرى للقيام بالمثل، أما وقد انكشـف الحال وانقلب الوضع، وفشل الربيع العربي في كل الحالات دون استثناء فشلاً ذريعاً، وفقد شرعيته خلال شهور معدودة، فمن الطبيعي أن يراجع الحراكيون في أقطار عربية أخرى أنفسهم، فلا أحد يريد لبلده تقليد ممارسات الربيع العربي ومصير سوريا لمجرد إشباع شهوة الحكم والتسلط

وقال : مشكلة الذين ركبوا موجة الربيع العربي وقبضوا على السلطة أنهم يرون أنفسهم أدوات تمثل إرادة الله على الأرض، فهم يملكون الحقيقة المطلقة ومن حقهم الانفراد بالقرار، وإقصاء الآخرين ممن تحالفوا معهم.الحراكيون بقيادة الإخوان لا يستطيعون أن يقدموا للشعب ديمقراطية فهم لا يؤمنون بها، ولا يستطيعون أن يوفروا له الرخاء الاقتصادي فليس لديهم حلول أو برنامج عمل. والبلد الذي يبتلي بهم يفقد نعمة الأمن













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية