مجلة ( تايم ) الامريكية تحذر اوباما من تسليح الارهابيين في سوريا حتى لا تحترق امريكا بنارها


December 10 2012 21:45

تحت عنوان "إذا كنا نرى أن ماحدث فى بنغازى سيئ وخطأ.. فعلينا مشاهدة ما يجرى فى سوريا"، نشرت مجلة "تايم" الأمريكية مقالا للكاتب "روبرت باير" حول تسليح المعارضة السورية.وقال الكاتب إنه من الخطأ دعم المعارضة المسلحة فى سوريا بالمال والسلاح. وأوضح الكاتب أن الولايات المتحدة التى سمحت لحلفائها فى الخليج بتمويل المتمردين فى ليبيا بالمال والسلاح إلى أن تمكنوا من اسقاط نظام الرئيس الليبى "معمر القذافى"، أضرت بالمصالح الأمريكية، حيث إن هذه الأسلحة التى ساعدت واشنطن على وصولها للمتمردين، هى نفسها التى استخدمت فى الهجوم على القنصلية الأمريكية فى بنغازى، وهى نفس الاسلحة التى يتم تهريبها حاليا عبر دول خليجية، على رأسها قطر، إلى سوريا وللأسف تقع هذه الاسلحة والاموال التى تساعد أمريكا على نقلها فى أيدى أعداء أمريكا من السلفيين المتشددين والاخوان المسلمين

ولم يكن من الممكن أن يتم نقل هذه الأسلحة والأموال الخليجية إلا عن طريق المساعدات السرية التى تقدمها واشنطن لتلك الدول، بالاضافة إلى الإمدادات اللوجستية التى تقدمها امريكا ودول غربية أخرى، وأكد الكاتب أنه من الافضل لأمريكا ألا تسمح بذلك، وكان الأجدر بها أن تسلك مسلك العقوبات والصغط الدولى على النظام السورى

وأوضح الكاتب أن الحديث كثر فى أمريكا حول هوية بعض المستفيدين من الأسلحة المرسلة من قبل حلفاء الولايات المتحدة إلى ليبيا، فقد أشارت التقارير إلى أن بعض الأسلحة التي قدمتها قطر والإمارات العربية المتحدة ، انتهى بها المطاف في أيدي الجماعات السلفية الليبية، ويبدو أن بعض الأسلحة المرسلة من دول الخليج قد وجدت طريقها إلى أنصار الشريعة، التى يلقى عليها باللوم فى هجوم بنغازي، والحقيقة ان الادارة الامريكية لا يمكن ان تلوم الحلفاء الخليجيين، لأنها لم تستمع إلى النصائح التى حذرت من وصول الاسلحة الى الأيدي الخطأ، كما أن أجهزة المخابرات من دول الخليج ليست قادرة على تدبير برامج واسعة النطاق من العمل السري، وعلى وجه الخصوص، نقل الأسلحة على نطاق واسع بسبب قدرتها المحدودة، وهو ما يعنى انه لابد امن مساعدة مصادر خارجية فى هذه العملية

والسؤال الرئيسي هو على الرغم من هذا: لماذا تعتقد الإدارة الامريكية أن الاستعانة بمصادر خارجية فى العمل السري خصوصا من عرب الخليج سيكون له نتائج أفضل في الربيع العربي مما كان عليه الحال في الماضي عندما استعانت الولايات المتحدة بمصادر خارجية فى اعمال سرية سابقة؟ فعندما اقدمت إدارة الرئيس الامريكى "ريجان" على دعم الجهاديين المسلحين فى افغانستان لمواجهة الاحتلال الروسي، عاد معظم الأسلحة والدعم المقدم من قبل العرب إلى السلفيين الأفغان، ناهيك عن المتطوعين العرب الذين اصبحوا فيما بعد نواة لتنظيم القاعدة

وفى سوريا، تواصل قطر حاليا تسليح المتمردين ضد "بشار الأسد"  حتى سقوط النظام، وتشير الأدلة حتى الآن إلى الاعتقاد بأن الكثير من المساعدات القطرية تذهب الى فصائل الإخوان المسلمين السوريين - وربما أيضا السلفيين المتشددين، وفى ظل تزايد الخطر من استخدام الأسلحة الكيماوية والتهديد الإقليمي من السلفيين المسلحين، تبقى التساؤلات إلى أى مدى يمكن السماح لهؤلاء بالاستحواذ على تلك الاسلحة

ورأت المجلة انه لتغيير المسار، لابد من الجلوس مع جميع اللاعبين في المنطقة، بمن فيهم إيران، لمعرفة كيفية تجنب الفوضى، لإن إلقاء مزيد من الأسلحة بشكل أعمى في الشرق الأوسط لن يحل أي شيء.وقالت المجلة إنه لابد من التعلم من دروس الماضى فيما يخص الاستعانة بمصادر خارجية فى الأعمال السرية فى الشرق الأوسط، وكان من الافضل بالنسبة للولايات المتحدة اتباع سياسة عدم التدخل وفرض الحظر والعقوبات













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية