دور مفتي الناتو يوسف القرضاوي في نشر التطرف الديني في الامارات


December 10 2012 10:15

في إطار نشاطه الذي يهدف إلى الكشف عن أساليب المتطرفين الذين يقومون بتوظيف الدين لأغراض سياسية بقصد زعزعة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في منطقة الخليج العربي أصدر مركز دراسة حملت عنوان "القرضاوي ونشر التطرف الإخواني في الإمارات" يكشف من خلالها رئيس المركز الدكتور سالم حميد يكشف خطاب تنظيم الإخوان المسلمين السري في الإمارات، عبر تحليل نماج مبكرة ودور رجل الدين يوسف القرضاوي في نشر التطرف

شهدت الفترة الماضية محاولات عديدة من قبل تنظيم الإخوان المسلمين، للتغلغل في المجتمع الإماراتي، خاصة بعد الدور الذي حظي به الإسلاميون نتيجة ا سمي "الربيع العربي"، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل، وأدّت إلى فضح مخططات جماعة الإخوان المسلمين التي تستهدف دولة الإمارات.ويستهدف التنظيم العالمي للإخوان المسلمين دولة الإمارات بشكل خاص بدعوى الإصلاح وهو الأمر الذي يرفضه الإماراتيون بشكل عام، في حين يراهن الإخوان على الحصول على دعم من قيادة التنظيم في قطر أو من أعضاء التنظيم في الخليج ومصر وتونس وفلسطين

حذر وزير الخارجية الإماراتي  من خطر جماعة الإخوان المسلمين على سلامة دول الخليج ودعا تلك الدول إلى التعاون لمنع الإخوان المسلمين من التآمر لتقويض الحكومات في المنطقة. وهذا ما تؤكده سالم حميد في الدراسة التي ارتكزت على تحليل نماذج من الخطاب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين وألحقت الدراسة بصور من هذه المنشورات.سلّط الدكتور سالم حميد في العدد الثاني من سلسلة إصدارات "جذور التآمر ضد الإمارات"، التي يصدرها المركز، الضوء على دور رجل الدين القطري، من أصول مصرية، يوسف القرضاوي في نشر الفكر الإخواني في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال العودة إلى صفحات مختارة من سيرته الذاتية يتحدث فيها عن برنامج أول زيارة قام بها للإمارات في ستينات القرن الماضي

وعثر حميد بين صفحات مذكرات القرضاوي وسيرته الذاتية، على شواهد عديدة تكشف تآمر التنظيم العالمي للإخوان ضد دول الخليج منذ الستينات وتفضح محاولات جماعة الإخوان المسلمين التواجد بين شعب الإمارات بقيادة الأب الروحي للخلايا الإخوانية في الخليج يوسف القرضاوي لزرع البذرة الإخوانية في الإمارات.حلل حميد في قراءته النقدية منطق وخطاب المنشورات الإعلامية المبكرة التي كان تنظيم الإخوان في الإمارات ينشرها في مجلة "الإصلاح".وعاد إلى منشورات تنتمي لأوائل عقد الثمانينات واقتضت طبيعة الموضوعات وتشعباتها الاستفاضة في التحليل، مع التذكير كلما لزم الأمر بخلفية بعض المنشورات التي ركزت على تناول قضايا تتصل بأحداث كانت معاصرة لها أو متزامنة معها آنذاك، مثل الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت، إضافة إلى المكانة التي كانت تحظى بها منظمة التحرير الفلسطينية وأسباب الهجوم الإعلامي الشرس الذي شنه إعلام الإخوان ضدها وعناوين أخرى

تضمنت الدراسة حزمة من المنشورات الإعلامية القديمة التي كان مشروع الخلية السرية للإخوان يعبر من خلالها عن الصورة المستقبلية التي كان المتطرفون يرسمونها للإمارات، وهذه المنشورات تكشف أن أهداف الإخوان منذ السبعينات كانت ذات طبيعة مرحلية، حيث انشغلوا كثيرا بمقاومة العديد من مظاهر وتجليات النهضة الاقتصادية والاجتماعية في البلد، بحيث شكلت المنظومة الفكرية للإخوان حالة يائسة من ممانعة التحولات التي لم يتوقف قطارها في الإمارات، كما أن المجتمع الإماراتي بدوره لم يتجاوب مع تلك الممانعة ولم يتراجع عن الاندماج مع استحقاقات النهضة الاقتصادية والتعليمية

وضرب الدكتور سالم حميد أمثلة على ممانعة المتشددين للإنجازات التي حدثت في الإمارات من ذلك استهدافهم للأندية الرياضية، كما تفرغوا للسيطرة على قطاع التعليم والاتحادات الطلابية في الجامعة؛ لكنهم فشلوا في أهدافهم هذه، مثلما فشلوا في استقطاب المجتمع بسبب اعتمادهم على نوعية معتادة ومستهلكة من الخطابات التي تتجاهل هموم الواقع المحلي، مقابل تركيزها على استثارة حماس الجمهور بغرض تجنيد الشباب للاشتراك في الحروب الأهلية التي كانت تدور في بلدان إسلامية مختلفة تحت عنوان الجهاد

تضمنت الدراسة ثلاث أقسام، القسم الأول حمل عنوان "القرضاوي ونشر التطرف الإخواني في الإمارات" والقسم الثاني بعنوان "تحليل نماذج من الخطاب الإعلامي لتنظيم الإخوان"، فيما احتوى القسم الثالث على ملحق بصور المنشورات. ويأتي هذا الإصدار ضمن سعي مركز المزماة للدراسات والبحوث للتعبير بلغة صريحة عن ضرورة مواجهة التطرف وكشف جذور التآمر بالتزامن مع التفاعلات والأصداء التي لا تزال تفرض نفسها منذ انهيار الخلية السرية لجماعة الإخوان المسلمين في الإمارات.كشفت الدراسة أن آخر أهداف جماعة الإخوان المسلمين المستحيلة في الدولة كان أكبر من حجمهم، وأكبر من عدد العملاء الذين اكتملت نوايا خيانة الوطن في ضمائرهم ونضجت في رؤوسهم، وأكبر كذلك من الداعمين لهم من وراء الحدود بالأموال والنصائح المحفزة للعنف

واعتبر أن رغبة الإخوان المسلمين في نشر الفوضى وتدمير استقرار الإمارات كانت بلا حدود، فقد أغرتهم الاضطرابات التي اشتعلت في بعض الدول العربية لكي يطوّروا خططهم، فقاموا بإنشاء خلايا مسلحة -بحسب اعترافاتهم الموثقة لدى الجهات الرسمية - ولم يفكروا هذه المرة بالإصغاء لصوت الوطن الذي يحتضنهم، وبدلا من الوفاء للأرض التي منحتهم حياة الرخاء والشعور بالعزة والكرامة، فضلوا الإصغاء لأسيادهم في الخارج، وظنوا أن الشعب الإماراتي سوف يهب معهم لاستبدال الاستقرار بالفوضى والجريمة. فكانت مخططاتهم المحفورة في خيالاتهم المريضة أشبه ما تكون بمشهد أسطوري لكائن يدفعه اليأس والرغبة في الانتحار إلى أن يفقأ عينه بيده

وكانت الإمارات قد ألقت القبض على نحو خمسين إسلاميا محليا بتهمة الإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في البلاد والتآمر للإطاحة بالحكومة، كما جردت سبعة إسلاميين من جنسيتهم العام الماضي لأسباب أرجعتها للأمن القومي.وتتهم السلطات الإماراتية الخلية بالتعامل مع التنظيم العالمي للإخوان المسلمين والذي يسعى للإطاحة بحكومات في عدد من الدول العربية مستغلا حالة الاضطراب التي أوجدها الربيع العربي وتمكن من خلالها الوصول إلى الحكم في مصر وتونس وغزة وبعد أن أزاح شركائه في الحكم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية