رسالة من قاريء صومالي .... عن السفير الصومالي في الامارات


December 10 2012 14:45

 Saturday, December 8, 2012 12:54 PM

رجاء لا تنشر بريدي الالكتروني الخاص مع الشكر والتقدير
أرجو نشر هذا المقال في جريدتكم الموقرة -  صفحة الرأي أو أية صفحة أخرى ترونها مناسبة
جزيلا لتعاونكم

من أين يستمد السفير الصومالي عبدالقادر شيخي محمد الحاتمي ( سفير الصومالي بالإمارات) شرعيته وقوته


أكتب هذا المقال كوني أحد أبناء الشعب الصومالي المغترب والذي يتابع بشغف دائم أخبار بلده الجريح. كان من دواعي سرور أبناء الشعب الصومالي في الداخل والمهجر اختيار سعادة / حسن شيخ محمود كرئيس جمهورية الصومال بإجماع كلي من النواب الذين سئموا من اختلاسات المال العام والرشاوي خصوصا من الثلاثي الفاسد الشريفان (شريف شيخ أحمد - الرئيس - وشريف حسن - رئيس البرلمان-) وعبدالولي محمد علي  رئيس الوزراء 

للأسف الشديد يمتاز الكثيرون من أبناء الشعب الصومالي بالعاطفية الزائدة وعدم الموضوعية في الطرح بالإضافة إلى الانحياز لبعض الأطراف أو الشخصيات على حساب مصلحة الشعب الصومالي مما يعطي الفرصة للكثيرين من المفسدين
 
وفي مقالي هذا سوف استعرض بعض مساوئ السفير الصومالي بالإمارات السيد/ عبدالقادر شيخي محمد الحاتمي والذي عين سفيرا للصومال لدى الإمارات العربية المتحدة في مايو ٢٠١٢م حيث عمل قبلها قنصلا في قنصلية الصومال في دبي. السيد / عبدالقادر شيخي هو أحد أبرز المستفيدين  أو بالأصح المنتفعين من الأزمات التي حلت بالشعب الصومالي خلال العقدين الماضيين. وإليكم وبشئ من الاختصار أمثلة شهادة على ما نكتب في هذا المقال
الجوازات الصومالية
يعلم الجميع وخصوصا في منطقة الخليج أن جواز السفر الصومالي أصبح من أقل جوازات السفر مصداقية وأسهلها توزيرا. فقام سعادة القنصل  سابقا والسفير حاليا بانشاء شركة خاصة تابعة له وبعض المنتفعين بالحكومة الصومالية تقوم باصدار جوازات سفر جديدة الكترونية وبأسعار عالية جدا تزيد على ١٥٠ دولار أمريكي بمعنى أنها أغلى بكثير من القيمة التي سوف تدفعها لاستصدار جواز جديد في أغلب الدول الأروربية. وقد علمت شخصيا بأن السفارة أو القنصلية لا تعف أو توفر خصومات للعائلات بالرغم من وجود عائلات من ذوي الدخل المحدود والأيتام والأرامل. والسبب الرئيسي لارتفاع قيمة اصدار جواز سفر صومالي يعود بالدرجة الأولى إلى جشع السفير الصومالي والفيلق الحكومي المتصالح معه سابقا

الإعانات والمساعدات الانسانية

يكفي ما نشر في تقرير عن الفساد في الحكومات من قبل الأمم المتحدة والتي أكدت مدى تورط الرئيس شريف ورئيس وزرائه عبدالولي ورئيس البرلمان شريف حسن بالإضافة إلى السفير / عبدالقادر شيخي. وقد كان لهذا السفير دور محوري في تهريب الأموال المنهوبة من الصومال إلى حسابات خارجية في دول الخليج ( دبي )وبعض الدول الأوروبيــة. وما زال هذا السفير يعمل لمصالحه الشخصية الضيقة مع مجموعة ضيقة من الوزراء السابقين والمرتشين من أبناء عائلته وقبيلته

وبعد اختيار السيدة / فوزية يوسف حاجي فإن المنتظر منها إصلاح الفساد الإداري والسياسي والدبلومسي الحاصل في السفارات الصومالية في الخارج. كما أن اخذ خطوات عملية لمحاسبة هذا السفير الفاسد ستكون اختبار حقيقي لرئيس الجمهورية الجديد الذي وعد بمحاربة الفساد والفاسدين وخصوصا أنه يقال ان هناك صلة قرابة تربط السفير الصومالي بالإمارات برئيس الجمهورية الجديد. فهل يا ترى نرى تطبيق عملي لشعار " محاربة الفساد والمحسوبية " لدى الرئيس الصومالي الجديد ؛ ستحمل الأيام القليلة القادمة إجابات جوهرية لكل هذه التساؤلات والتطلعات

وأخيرا لماذا لا تتأخذ حكومة الإمارات الرشيدة موقفا صارما تجاه هذا السفير وغيره من المتلاعبين ؟ . مع العلم بأن حكومة دولة الإمارات أخذت موقفا مميزا ومشرفا بإبعادها القنصل الصومالي الاسبق من دبي بعد تورطه في فضيحة توزير ومنح الجواز الصومالي لمجرمين هاربين من العدالة الإماراتية 
وإن غدا لناظره قريب
هلال رجب
ديسمبر ٢٠١٢م
لندن













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية