قلق امريكي : دمشق خط احمر و بشار سيضرب تل ابيب بالاف الصواريخ الكيماوية


December 07 2012 20:18

عرب تايمز - خاص

نقلت صحيفة "هافينجتون بوست" الأمريكية عن مسئولين أمريكيين تأكيدهم قيام الجيش النظامي السوري بتحميل الأسلحة الكيمائية على قنابل، في انتظار أوامر الرئيس السوري بشار الأسد باستخدامها .وأشارت الصحيفة -في سياق تقرير أوردته على موقعها الألكتروني - إلى أن الجيش النظامي حمل مكونات غاز الأعصاب "السارين" على قنابل جوية يتأهب لإسقاطها بواسطة مقاتلاته على الشعب السوري

وأوضحت أن مسئولين أمريكيين شددوا -وفقا للصحيفة- على أنه لا توجد دلائل تؤكد بدء جيش الأسد في خلط المواد الكيمائية بعد، ما يعني اقتراب موعد ساعة الصفر، مشيرين إلى أن أسوأ المخاوف تحققت الأربعاء الماضي بورود معلومات مؤكدة حول تحميل غاز سارين على القنابل.وأكدت الصحيفة أن مائة ملليجرام من السارين -أي قطرة واحدة- يمكن أن تجهز على شخص بالغ وتؤدي إلى مقتله في بضع دقائق معدودة، إذا لم يتم تناول الترياق المضاد، ووفقا للخبراء فإن (السارين) تزيد خطورته القاتلة 500 مرة عن السيانيد، لافتة إلى الخسائر البشرية الفادحة التي ستقع في صفوف الشعب السوري حال شن النظام السوري لهجوم بواسطة الأسحلة الكيماوية

وكان مراقبون امريكيون قد نسبوا الى مقربين من الرئيس السوري قولهم ان دمشق ( خط احمر ) وان محاولة احتلالها من قبل الاف الارهابيين الذين تمولهم دول النفط وتركيا بدعم امريكي سيتم الرد عليه بقصف تل ابيب بالاف الصواريخ الكيماوية ... ويبدو ان التحذير السوري دخل الى مرحلة التنفيذ مع الاعلان عن ان الارهابيين وصلوا الى مشارف مطار دمشق الدولي ووفقا للمصدر فان السوريين جهزوا صواريخهم وحملوها على عربات يمكن نقلها من مكان لمكان تحسبا من غارات امريكية اسرائيلية على قواعدها مما يعطي السوريين مساحة كبيرة للمناورة وامتصاص الضربة الاولى دون خسائر تذكر وتوجيه ضربات صاروخية لاسرائيل وربما لدول مجاورة قد تتورط في الهجوم على سوريا

المراقبون يقولون ان خطأ الرئيس السوري انه منذ ان تولى الحكم اهتم بتطوير السلاح الصاروخي واعادة تشكيل العقيدة القتالية للجيش السوري بحيث تم تحويل 16 فرقة سورية الى فرق صاروخية  قادرة على تدمير اسرائيل في اية مواجهة قادمة ... لكن الرئيس السوري لم يأخذ في عين الاعتبار امكانية ان تنقل المعارك الى مدنه وقراه عبر وسطاء عرب ونفطيين يدفعون المليارات لتجنيد مرتزقة من مختلف بقاع الارض لان سلاح الصواريخ لن يكون فعالا في طرد هؤلاء من قرى وازقة وحارات المدن والقرى السورية مما اوقع العبء الكامل في التعامل معهم على فرقة واحدة مدربة على حرب العصابات ( كوماندوز ) توزعت جهودها على امتداد الجغرافيا السورية ووفقا للمصدر فان وزير الدفاع السوري الجديد طلب امهاله عاما كاملا من اجل تحويل عدة فرق سورية الى فرق كوماندوز .... وعندها فقط يمكن حسم المعركة مع الارهابيين خلال ايام ولان ( الحلفاء ) ادركوا ذلك ووجدوا ان الوقت يسير في صالح  النظام السوري والحلفاء في الاردن ومصر ينشغلون الان بمشكلاتهم الداخلية واللعب الاسرائيلي مع صاروخين فقط لحماس ضربا تل ابيب فما بالك بالاف الصواريخ السورية ( صواريخ حزب الله وايران غير محسوبة طبعا )  فقد سارعوا الى تزنير الحدود التركية بصواريخ باتريوت واللعب على وتر السلاح الكيماوي لايجاد مبرر لضرب سوريا من الجو ... لكن الخطوة السورية بتجهيز الصواريخ وتحريكها  واخراجها من قواعدها الثابتة ووضعها على مركبات متنقلة بعث الى ( الحلفاء ) برسالة سورية واضحة و ( خربط ) كل الخطط وجعل مهاجمة سوريا جوا او تكرار السيناريو الليبي من رابع المستحيلات













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية