الربيع العربي ( الاخونجي ) وصل سريعا الى الكويت


December 06 2012 10:04

 قالت وزارة الداخلية الكويتية إنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع تجمهرات غير مرخص بها وذلك بعد أن فرقت محتجين قالت انهم ألقوا حجارة وحاولوا دهس رجال شرطة بسياراتهم.وقال متابعون إن هذا الموقف يعكس استعدادا حكوميا للتصعيد مع المعارضة التي قررت مظاهرات ليلية، في مؤشر على أن الأزمة السياسية بالبلاد ما تزال مفتوحة، وأن المرحلة القادمة تتسم بانسداد الأفق السياسي

بالتوازي، كلف أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس الحكومة المستقيلة الشيخ جابر المبارك بتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في الاول من ديسمبر/كانون الاول.ويقول مراقبون إن معركة كسر العظم بين الأسرة الحاكمة بالكويت والمعارضة يمكن أن تتطور إلى وضع يهدد استقرار البلاد في ظل إصرار كل طرف على تنفيذ أجندته

وفيما اعتبرت المعارضة أن الانتخابات كانت خطوة متسرعة، وأن الاستجابة للمقاطعة كانت واضحة، تحسب الأسرة الحاكمة والموالين لها أن مشاركة 40 بالمئة من الناخبين دليل على أن الانتخابات نجحت، وأن المقاطعة لم تؤثر إلا بشكل طفيف.وقال الناشط السياسي عبد الله زمان إن دعوات نواب المعارضة إلى المقاطعة قد فشلت بشقيها ترشيحا وانتخابا، فعلى مستوى الترشيح كان الإقبال على الترشيح كبيرا في هذه الانتخابات حيث تجاوز عدد المرشحين الـ300، وعلى مستوى الناخبين كان الحضور لمقار الاقتراع جيدا بعكس ما تروّج له قوى المعارضة

ويقول كويتيون إن المعارضة صعّدت من احتجاجاتها بشكل تجاوز السقف المسموح به حين هددت بإعادة تقييم العلاقة بين الشعب وبين أسرة آل الصباح، وهي رسالة فهمت منها السلطات رغبة في تغيير النظام السياسي .وكانت المعارضة قد لوحت في بيان وقّعته مجموعة السبعة "الجبهة الوطنية لحماية الدستور وتحقيق الإصلاحات السياسية، والحركة الدستورية الإسلامية، والتيار التقدمي الكويتي، ومظلة العمل الكويتي، وحركة "نهج"، والحركة الديمقراطية المدنية، والحركة الإصلاحية الكويتية" بتحدي أسرة آل الصباح

وقالت في بيان أصدرته في تشرين الأول الماضي "إن التوجهات الحالية للسلطة السياسية الخاضعة تماما لتأثير قوى الفساد تنذر بالخطر الشديد على الاستقرار السياسي وعلى العلاقة التاريخية التي تجمع الشعب الكويتي بأسرة آل الصباح، وتضرب بمقتل العهد التاريخي بينهما الذي اعتمده دستور 1962".وأثار البيان ردود فعل قوية، فقد قال النائب والوزير السابق روضان الروضان إن صيغة البيان تشبه الانقلاب على الدستور، واعتبره النائب والوزير السابق علي الراشد البيان الأول لقلب نظام الحكم، وقال النائب والوزير السابق أحمد المليفي إن من صاغ البيان يسعى لتقويض النظام الدستوري في البلاد

وتتهم الحكومة نواب المعارضة بأنهم استخدموا البرلمان في تسوية الحسابات بدلا من المساعدة على تمرير القوانين اللازمة للتنمية الاقتصادية، وهي القوانين التي ينتظرها الكويتيون، ويذهبون من أجلها إلى صناديق الاقتراع.لكن متابعين محليين يقولون إن المعارضين، وخاصة الإخوان المسلمين، استغلوا الخلافات الداخلية داخل الأسرة الحاكمة لتصعيد الأوضاع بالتحالف مع القبائل ومجموعات سياسية ليبرالية وقومية دون مراعاة لمصالح البلاد وصورتها في الخارج

وقال المتابعون إن إخوان الكويت يطبقون تكتيكات إخوان مصر وتونس للوصول إلى الحكم وفق أجندة التنظيم الدولي التي تنبني على خلط الأوراق، عبر الاحتجاجات الميدانية والتحرك الإعلامي الذي يشوه صورة السلطات والبلاد، فضلا عن توظيف المنظمات المدنية الأجنبية التي تتصيد بطبعها الأخطاء لتضخمها.ويشير هؤلاء إلى أن الإخوان لا يظهرون في الواجهة باعتبارهم خصما للحكومة التي رعتهم سنوات طويلة ودعمتهم وعينتهم في مواقع مهمة، وإنما يدفعون بأطراف أخرى لتكون رأس حربة مثل ممثلي القبائل وشخصيات يسارية أو قومية معارضة لا تدري أنها تنفذ أجندة سرية للإخوان ليبدو المشهد وكأنه صراع بين أغلبية وحكومة، دون أن ننسى الزج بالشباب المتحمس ليكون في الواجهة

ويقول كويتيون إنه في حال أرادت المعارضة رعاية مصلحة البلاد فعليها الانفصال عن جماعة الإخوان، ثم السعي إلى تطوير النظام السياسي عبر فتح قنوات الحوار مع الشخصيات الحكومية وأسرة آل الصباح، وليس عبر المظاهرات العنيفة التي تستغل في أمور أخرى.وترتفع أصوات كويتية كثيرة تطالب الحكومة والمعارضة بأن يجنحا للحوار وأن يراعيا مصلحة البلاد في ظل وضع إقليمي متوتر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية