حتى اسرائيل لم تفعلها ... زوجة يحي الفخراني تتهم الشهيد الجعبري بانه كان قائدا لتنظيم القاعدة الارهابي في غزة


December 04 2012 10:48

عرب تايمز - خاص

اتهمت الدكتورة لميس جابر زوجة الممثل المصري يحي الفخراني الشهيد الجعبري قائد الجناح العسكري لحماس الذي قتلته اسرائيل بانه كان قائدا لتنظيم القاعدة الارهابي في غزة وهو اتهام لم توجهه له حتى اسرائيل التي قتلته ... وقالت جابر في مقال نشرته في جريدة الفجر لصاحبها عادل حمودة وتحت عنوان ( رسالة إلى الرئيس : أنت لا تعرف الشعب الذى تحكمه ) تقول مخاطبة الرئيس مرسي : تركت أطفال الصعيد فى دمائهم لا يجدون الدواء وذهبت لتبكى على الشهيد الجعبرى رئيس تنظيم القاعدة فى غزة

وجاء في مقالها ما يلي :فى عام 1924 وأثناء تولى سعد باشا زغلول أول وزارة برلمانية دستورية فى تاريخ مصر المعاصر حدث خلاف دستورى بينه وبين الملك أحمد فؤاد حول حق اختيار خمس الأعضاء المعينين فى مجلس الشيوخ.. الملك فؤاد يتمسك بحقه الدستورى فى الاختيار وسعد يقول إن المادة 24 من الدستور تنص على أن الملك يحكم بواسطة وزرائه إذن رئيس الوزراء هو الذى يختار والملك يوقع والملك يرفض ويقول «أنا مش بصمجى» وهذا حقى الدستورى.. وتتعقد المشكلة ويطلب سعد زغلول التحكيم ويلجأ للبارون البلجيكى «فأن دن بوش» لأن دستور عام 1923 مأخوذ عن الدستور البلجيكى فى مجمله.. وأثناء النقاش يقول الملك فؤاد لسعد زغلول عندما هدده باللجوء للشعب: «إن الشعب كله يسير خلفك وكل ما تقوله يصدق عليه الناس ويقولو آمين» فقال سعد محتدًا: أنا لست راعى غنم والمصريون ليسوا قطيعًا من الخراف.. أنا الذى أسير خلف الناس وليس هم.. أنا أتبنى موقفهم ورغبتهم فى الاستقلال والحرية لذا هم يهتفون باسمي.. ولكن لو شعر هذا الشعب فى لحظة أننى لا أتبنى مبادئه ولا أعبر عنه سترى الحناجر التى تهتف باسمى تلعننى وتهتف بسقوطي.. شعبنا طيب وصبور يامولانا لكنه مش عبيط.. للأسف أنت لا تعرف الشعب الذى تحكمه
 
ألحت على هذه القصة هذه الأيام.. وترددت فى ذهنى كثيرا هذه الجملة الأخيرة «أنت لا تعرف الشعب الذى تحكمه» ياليت السيد الرئيس يفكر مليا فى هذه العبارة قبل أن يرتكب مزيدا من الأخطاء والخطايا.. ليته يعيد التفكير فى تفاصيل الأحداث منذ الانتخابات الرئاسية وحتى الأيام القليلة الماضية.. رأيناك تصحو قبيل الفجر ليلة انتهاء الانتخابات الرئاسية ولم تكن الصناديق قد أمضت خمس ساعات بعد الإغلاق ولم يكن قد تم فرز عدد كاف من المحافظات حتى تعطى ولو حتى مؤشرًا حقيقيا وتوليت ياسيادة الرئيس بنفسك إعلان فوزك وهو ليس من حقك بل من حق لجنة الانتخابات وهو أول تجاوز يضرب القوانين عرض الحائط.. وتأخرت اللجنة بعد هذا الإعلان الأول والأخير من نوعه لمدة أسبوع حتى أعلنت فوزك بعد طول تردد

 وبغض النظر حول اعترافنا بالنتيجة من عدمه فقد أصبحت رئيسا للجمهورية المصرية التى تنادى أنت وعشيرتك بأنكم رواد الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية فى عصرها الحديث.. ثم وقفت فى ميدان التحرير وسط حشد من الإخوان وخطبت فى أهلك وعشيرتك وأنت تقول لمائة مليون مصرى إن هؤلاء هم المصريون وتعلن للعالم أن الشعب الهادر معك ولك وبك حتى صدقت هذا الوهم الذى صنعته يداك أقسمت أن تحترم الدستور والقانون ثم لم تلبث أن عاديت وتحديت الدستور والقانون فى إعادة مجلس الشعب ثم إلغاء الإعلان الدستورى الذى خرجنا ووقفنا فى الطوابير لنستفتى عليه وأخذت فى المائة يوم تفكك فى مفاصل الدولة ومؤسساتها وتخرج كل الكوادر غير الإخوانية لتسكن مكانها من أهلك وعشيرتك سواء كانت هذه الكوادر ذات كفاءة حقيقية أم ذات ثقة فقط وطرحت للناس قصة وهمية عن مشروع النهضة وضع دراساته خمسة آلاف من كبار الأساتذة والمتخصصين وكأن مشروع النهضة هو لإرسال رجل إلى الفضاء ثم اكتشفنا أنه مشروع فكرى يظهر فقط فى الكوابيس وليس فى الأحلام

 نشرت أهلك وعشيرتك فى الإعلام يسبون الشعب ويهتكون الأعراض ويهددون ويتوعدون بلا حياء ولا أدب ولا خلق ولا دين وأخذت تكمم أفواه الإعلام الحر الوطنى العاقل.. سيطرت على تليفزيون الدولة الذى يعمل به خمسة وأربعون ألفًا من الموظفين وأخرجت منه كل الكوادر الناجحة والمتخصصة لتضع أهلك وعشيرتك حتى أفلس ولم يعد يجد إعلانا واحدا يدر له أموالا ثم صرح وزير إعلامك أنه سوف يسن ضريبة على فاتورة الكهرباء نظير خدمات البث التليفزيونى حتى تجمع من الشعب رواتب آلاف الموظفين الذى لا يعملون والكثير والكثير من الأخطاء ارتكبت حتى جاء يوم غزة وضربت إسرائيل فى تنظيم القاعدة وكتائب الجهاد والقسام فتركت أطفال الصعيد فى دمائهم لا يجدون الدواء وذهبت لتبكى على الشهيد الجعبرى رئيس تنظيم القاعدة فى غزة.. تركت أطفال الشعب المصرى وهرولت تبكى رءوس الإرهاب الذين قتلوا فى المصريين بلا رحمة وأخذت من كهرباء مصر وبنزين وسولار مصر وأدوية مصر وقمح مصر إلى غزة أهلك وعشيرتك حتى صرح أحد كبار أهلك وعشيرتك بأنه لا مانع من توطين أهل غزة فى سيناء.. هكذا!! حتى الأرض التى يرويها المصريون بدمائهم منذ أيام أحمس وتحتمس تبيعها رخيصة لأهل وعشيرتك.. من يهتفون ضدك اليوم هم ليسوا من أهلك وعشيرتك.. بل هم من الشعب المصرى الذى لا تعرفه.. هو شعب قد تظنه نائما خامدا خاملا وإذا به يصحو فجأة وفى كامل وعيه ونشاطه وقوته
 
قد تراه يبتسم بعبط ولا مبالاة ثم تفاجأ به وقد قام أمامك كالعملاق رأسه تطول السماء.. قد يترك الظالم ليزيد من ظلمه والغاشم ليزيد من طغيانه ويترك لهم الحبال لتطول وتطول حتى يشنقوا بها أنفسهم أنت لا تعرف الشعب الذى تحكمه.. وأنت وأهلك وعشيرتك تلعبون خارج الزمن فليس الزمن الآن صالحا لقمع ولا لتكميم الأفواه ولا لكسر الأقلام ولا لغلق القنوات الفضائية ولا للتهديد السافر للشعب بالويل والثبور وعظائم الأمور وبالتحديد لا يصلح لدولة بلا قضاء ولا قضاة أنت لا تعرف الشعب الذى تحكمه.. فهو شعب قد يقبل منه بعض الجنيهات وزجاجة الزيت وكيس السكر وكيلو اللحم ثم ما يلبث بعد أن يرى الصورة الواضحة أن يسكبها فوق القمامة ليسرع ويلهث ليكسب كرامته وحريته حتى وإن عض فى أحشائه الجوع
 
أنت لا تعرف الشعب الذى تحكمه.. قد يتركك حينها حتى يرى كل ما هو خاف ويكتشف كل ما هو مخبأ ويتركك لتصدق أنك قد نجحت وسيطرت وتمكنت ثم يفاجئك بأن دولة الفقيه لا تصلح لشعب حر متحضر عمره سبعة آلاف عام.. وليقول لك فى وجهك.. قد ولت عصور القمع والسلطة المطلقة والحزب النازى والرايخ الثالث وليقول لك إن شعب مصر يعرف ربه ويحبه ويعبده ويصلى الجمعة من قبل أن تولد جماعة الإخوان وترى نور الدنيا
 
لذلك أنصحك: حاول أن تعرف الشعب الذى تحكمه قبل فوات الأوان













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية