تورط نائب لبناني مقرب من الحريري في جرائم الارهابيين في سوريا ... وسفاحو صبرا وشاتيلا يزورون غزة


December 01 2012 10:48

عرب تايمز - خاص

بدأت محطة لبنانية فضائية وبالتزامن مع جريدة الاخبار اللبنانية بنشر تسجيلات بصوت النائب اللبناني عقاب صقر تثبت ان النائب المذكور موجود الان في غرفة عمليات عسكرية في تركيا حيث يقوم بامداد الارهابيين في سوريا بالاسلحة

وفي تزامن فاضح يقوم عدد من اعضاء حزب الحريري و منهم - وفقا لمصادر لبنانية وفلسطينية - من تورط بمجازر صبرا وشلاتيلا  - يقوم الان يزيارة ( تضامنية ) مع غزة الامر الذي استفز الكاتب الياس عشي فكتب مقالا ناريا بعنوان ( العبور من صبرا وشاتيلا إلى غزّة ) هذا نصه

 لم أرَ مشهداً يثير البكاء والاشمئزاز معاً أكثر من مشهد النائب أنطوان زهرة، وهو " يقدّم " ، إلى السيّد هنيّة ، أوراق اعتماده كسفير فوق العادة لجمهوريّة " الحكيم " الافتراضية

   تُرى ما الذي حملته تلك الأوراق

   ببساطة 
   - أرشيفاً موثّقاً عن بوسطة عين الرمّانة 
   - لائحة بأسماء الفلسطينيين الذين قُتلوا في تل الزعتر ، وصبرا ، وشاتيلا ، وعلى الحواجز 
   - تقريراً مفصّلاً عن الديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين اختطفوا على حاجز البربارة 
   - ملخّصاً عن زيارات الحكيم الإقليمية المعلنة وغير المعلنة 
   - ملخّصاً آخر عن مواقف فريقه العدائية من الأزمة السورية 
   - كلمات حبّ للإخوان المسلمين ، وكلمات اعتذار من المسلمين كافة لما حدث في ذلك السبت الأسود الطويل  
   - إصراراً على " مصادرة " سلاح المقاومة اللبنانية وإيصالها إلى غزّة على متن سفينة مرمرة   
   - ملحقاً في غاية السريّة ، يتعلّق باغتيال الرئيس رشيد كرامي ، وطوني فرنجية وداني شمعون مع عائلتيهما ، وكثيرين غيرهم ؛ مرفقاً ببراءة ذمّة من قريطم  

   قرأ هنيّة الأوراق ، وربت على ساق أنطوان زهرة الذي كان يجلس إلى يساره ، ورافقت ربتته ابتسامةٌ عريضة كدت أن أسمع صوتها . صورة كاريكاتورية بامتياز

   وبدأ " الفرسان الثلاثة " ، ومعهم الفريق الصحفي ، بتفقّد غزّة المدمّرة . قرأوا، باللهجة العبرية ، الفاتحة على روح الشهداء . وقفوا وراء الميكرفون . هاجموا سورية . انضموا إلى القافلة . عادوا إلى بيروت . انتصر فريق الرابع عشر من آذار. مبروك لهم هذا الانتصار     

   نعم .. لقد انتصروا بتجاوزهم هاجس الخوف من الاغتيالات ، ففريق الرابع عشر من آذار قاطع الندوات البرلمانية ، وجلسات الحوار ،  لدواعيَ أمنية كما يقولون ، ولكنهم دخلوا غزّة ، وعلى رأسهم أنطوان زهرة المسؤول العسكري لحاجز البربارة ،  بكثير من الاسترخاء ، رغم معرفتهم أنّ مئات من الغزّاويين قد فقدوا إمّا إبناً ، أو أباً ، أو أمّاً ، أو أخاً ، أو نسيباً ، أو صديقاً ،  في مسلسل المجازر التي ارتكبت بحقّ الفلسطينيين ، دون أن يرفّ ، لمن أمر بها ، جفن 
  
   تُرى من أمّن لهم الحماية من غضبة أهل غزّة الذين لا ينسون شهداءهم ؟ ومن أيّ نفق عبروا ؟ وكيف لم يُرمَ حجر واحد ، ولا رُفعت يافطة واحدة ، ولا علا صوت واحد ، احتجاجاً على وفد يضم نائباً عن القوات اللبنانية

   هل دُجّنت غزّةُ ؟ هل فُتحت أمامها معابر أخرى للوصول إلى " أوسلو" آخر ؟ هل باعت شهداءها ببئر واحدة من النفط 

   لا أظنّ .. لا أظنّ ، وإنّ  غداً لناظره قريبُ













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية