رئيس مخابرات سابق في الاردن ( غير الذهبي ) طلب رشوة عشرة ملايين دولار لتمرير مشروع محطة فضائية للعواملة


November 29 2012 10:00

عرب تايمز - خاص

كشف الصحفي الاردني البارز (د. موسى برهومة ) في مقال له في جريدة السبيل الاردنية النقاب عن قيام رئيس مخابرات اردنية سابق ( يقال انه الرقاد ) بطلب رشوة مقدارها عشرة ملايين دينار من مخرج ومنتج تلفزيوني اردني لتمرير صفقة شراء محطة فضائية عربية ...وقال برهومة في مقال بعنوان مثير حول نية المنتج العواملة القيام بعملية انتحارية .. قال :ما الذي يدفع منتجا كبيرا ومعروفا على المستوى العربي كطلال عدنان العواملة إلى التحضير لخوض «معركة» مع الدولة، ربما تكون الأكثر شراسة، والأشد مواجهة، بين كل تلك المعارك التي خاضها «مظلومون» في السابق

واضاف رهومة :طلال أعدّ العدة لهذه المعركة التي سوف سيكشف من خلالها عن «أبطال الفساد» الذي عرقلوا إطلاق فضائية «atv» التي اشتراها لينقذها من عثرات وشبهات فساد حامت حولها، ليرتطم بعد ذلك، وعلى مدى سنوات، بسلسلة لا تنتهي من التعقيدات، والوعود الزائفات، والبيرقراطية التي تقود المرء إلى الإحساس بأن البلد، في بعض حقولها، تدار بعقلية العصابة

العواملة أعد خطة تفصيلية لفضح من يعتقد أنهم «رموز» الفساد المتواطئون ضده، ومن بينهم رؤساء وزراء، ومديرو مخابرات، وزراء، ومسؤولون في الديوان الملكي، وهو ينوي أن «يفضح» هؤلاء بأسلوب فني مبدع، وقد أعد لحملته هذه خطة استخدم فيها كل وسائل «الميديا» المتطورة التي اطلعتُ على بعض منها، وأعتقد أنها أدوات غير مسبوقة ستضع النظام برمته في مأزق خطير، وستتم تعرية المسؤولين فيه، وكشف حتى عن الأحاديث، ومحاضر الاجتماعات ومراحل مشروع «atv» منذ بداياته، وكيفية اختفاء 10 ملايين دينار منه، ومن المتورط (أو المتورطون في ذلك)، كما أنه يملك من الأدلة الخطيرة جدا ما يثبت أن المشروع كان بتمويل من (CIA)، وهو يمتلك وثائق على ذلك، ولديه أسماء الذين تعهدوا بإنشاء المحطة لتكون عونا في تغطية الحرب على العراق، ثم لتتحول بعدئذ إلى «رافعة» لإنشاء إعلام «ليبرالي»، بعد تنامي الإحساس بفقدان تأثير التلفزيون الأردني وعُتق خطابه وتهرّؤ رؤيته

طلال العواملة سيكشف كيف طلب منه أحد مديري المخابرات (ليس الذهبي) أن يدفع 10 ملايين دينار لإنهاء الموضوع، «ويا دار ما دخلك شر».وقد سبق للعواملة أن أصدر، أواخر العام الماضي، واحدا من أخطر البيانات وأشدها صدامية حينما وصف رئيس الوزراء الأسبق د.معروف البخيت بأنه «الفساد بعينه». كما وصف مدير المخابرات السابق محمد الرقاد بأنه «صاحب نهج الفساد والاستقواء بما لا يخطر على بال الشيطان، فالابتزاز كان عنوان السلوك الأمني».العواملة سيكشف عن لقاء جمعه، خلال شهر رمضان، بالملك عبدالله الثاني ومدير المخابرات العامة الحالي الفريق فيصل الشوبكي في دائرة المخابرات، لبحث قضية «atv»، حيث وعد الملك بحل المشكلة، «وها أنا أنتظر»!لغز فضائية «atv» واستعصاؤه على الحل كلف العواملة خسائر تشغيلية ناهزت الـ 60 مليون دينار، فضلا عن خسائر سابقة لدى عملية شراء المحطة بلغت 28 مليون دينار، بحسب روايته

العواملة حشد وما يزال يحشد لمعركته، وسيكشف في غضونها كيف شعر الأمريكان بالخديعة حينما أتوا بمحاسبين خاصين اكتشفوا فسادا ماليا بائنا بينونة كبرى في المحطة، وفرقا ما بين المبلغ المدفوع والمبلغ الموجود، حيث يقول العواملة إن «جماعتنا» يريدون تعويض فرق المبلغ من جيبي، كواحدة من إجراءات التسوية لـ«تسليك الموضوع»!وفي غمرة تحشيداته لخوض معركته التي تضاهي فضائح «ويكيليكس»، سيستعين بنخبة من المحامين، والتقنيين لنشر الوقائع بالصوت والصورة والوثيقة والمادة الفيلمية في مختلف وسائل الميديا والإعلام في العالم.العواملة يقول: «لقد طفح الكيل، ودقت ساعة الحقيقة». لذا أعد حقيبة أغراضه الشخصية إذا سجن، كما أعد خطة لمواصلة المعركة وهو في السجن.طلال يشدد: أنا لا ألعب، ولا أمزح، ولا أبتزّ، وسترون تفاصيل الفضيحة بأم أعينكم وآذانكم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية