ازدياد العداء الشعبي المصري للفلسيطنيين بسبب حماس ... ومفكر مصري بارز يتحدث عن دور حماس في الشأن المصري


November 24 2012 09:30

عرب تايمز - خاص

من اهم التطورات الاخيرة لحرب غزة ازدياد العداء الشعبي المصري للفلسطينيين بسبب تحالف جماعة الاخوان مع حماس وتسريب معلومات عن مخططات لتوطين الفلسطينيين في سيناء واقامة امارة اسلامية فلسطينية في غزة في اطار حل ترعاه امريكا ... وفتح كتاب مصريون ملف الدور الحمساوي في تهريب الرئيس مرسي من السجن خلال احداث الثورة وما قيل من ان حماس مسئولة عن اطلاق النار في التحرير ... وصولا الى القول ان معركة غزة الاخيرة  هي بمثابة ( دفرسوار فلسطيني ) اريد مكنه اولا التخلص من مخزون الصواريخ وقتل الجعبري وتمرير اتفاق حمساوي اسرائيلي برعاية مصرية على طريقة اتفاق كامب ديفيد

في هذا الاطار كتب المفكر المصري البارز الدكتور سعد الدين ابراهيم وتحت عنوان (لإخوان وحماس ودولة الخلافة ) يقول :إنّ العدوان الإسرائيلي على غزة (15-21-11-2012)، من وجهة نظر الكيان الصهيوني هو "دفاع عن النفس" في مواجهة صواريخ عز الدين القسّام، التي أطلقتها حركة حماس التي تحكم غزة، منذ عام 2007، ولا تعترف بها معظم دول العالم

وفي الصراع العربي ـ الإسرائيلي المُمتد خلال القرن الأخير كان هناك نمط ثابت في موازنة هذا الصراع: في مُقابل كل قتيل صهيوني، يسقط ثلاثين قتيلاً عربياً. وهذا هو ما حدث في المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وحماس. ففي مُقابل ثلاث ضحايا إسرائيليين سقط ما لا يقل عن تسعين ضحية من الجانب الفلسطيني، فليس هناك توازن في قوة النيران، أو كمّ ونوع الأسلحة والذخائر المتوفرة لكلا الجانبين. هذا فضلاً عن أن معظم الضحايا العرب يكونون من المدنيين غير المُسلّحين. وفي حالة غزة، تحديداً، يكونون من سُكان المُخيمات المُكتظة باللاجئين

وبما أن قادة حماس يعرفون ذلك جيداً، فلا بد أن يكون في أذهانهم مُخطط من وراء الاشتباكات الأخيرة. من ذلك مثلاً توقعاتهم بأن تتضامن معهم الحكومة الإخوانية للرئيس محمد مُرسي، وأن يفكّوا أو يكسروا الحصار المفروض على قطاع غزة منذ وصول حماس إلى السُلطة.كذلك راحت روايات عديدة حول أدوار قام بها مُقاتلون من حماس لدعم الإخوان المسلمين أثناء وقائع ثورة يناير في مصر ـ مثل اقتحام السجون المصرية التي كان يوجد بها إسلاميون، وتحريرهم، بل وقيل إن مُقاتلين من حماس كانوا ضالعين في أحداث أخرى خلال العام التالي لسقوط نظام حسني مبارك ـ مثل أحداث ماسبيرو ومحمد محمود. وأن هؤلاء الحمساويين كانوا يصلون إلى مصر عبر الأنفاق بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية. بل ويُقال إن ضحايا مذبحة رفح من الجنود والضُباط المصريين، أثناء تناول الإفطار في رمضان الماضي،كانت بواسطة نفس العناصر الحمساوية (نسبة إلى حماس)!.وبصرف النظر عن صحة هذه الروايات، أو دقة تفاصيلها، فهي تؤكد مُجدداً أن القضية الفسلطينية هي جزأ لا يتجزأ من الهموم الإقليمية المصرية، إن لم تكن أهمها على الإطلاق

وقد حاول الرئيس الراحل أنور السادات أن يفض هذا الاشتباك المصري العضوي بالمسألة الفلسطينية بمُبادرته السلامية عام 1977، ولم يتحقق له إلا نجاح جزئي ـ وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لشبه جزيرة سيناء، وتجميد الصراع المُسلح لأكثر من ثلاثين عاماً. ولكن دفع هو "ثمناً باهظاً" وهو حياته نفسها، وعزل مصر عن مُحيطها العربي لعدة سنوات.ولكن، ها هي المسألة الفلسطينية تُقحم نفسها مرة أخرى، من خلال غزة، على الأجندة المصرية الداخلية والإقليمية والدولية. وهكذا نرى الأمر يتكرر منذ:

- مصر الملكية (1948-1949).- مصر الناصرية (1952-1970).- مصر المُباركية (1981-2011).- مصر الإخوانية (2011-2012).وهناك مصريون كثيرون، مثل الرئيس السادات، يتمنون فض الاشتباك والتداخل مع المسألة الفسلطينية، وحتى تتفرغ مصر لشؤونها الداخلية. وقد تزايد عدد المصريين الذين ينحون هذا المنحى بعد انتخاب د. محمد مرسي رئيساً لجمهورية مصرالعربية. بل ومنهم من يذهبون إلى أن معظم أزماتنا التموينية ـ مثل نقص الغاز والسولار وسلع أخرى ـ بسبب فتح الحدود مع غزة

أكثر وأخطر من ذلك تلك الرواية التي انتشرت في الشهور الأخيرة، ومفادها أن الرئيس مرسي، وحكومته الإخوانية، ضالعون في مُخطط توطين الفلسطينيين في شبه جزيرة سيناء، لكي تصبح وطناً بديلاً للفلسطينيين!.بل إن هناك رواية أكثر جموحاً، وأوسع طموحاً، وأعمق تآمراً، مفادها أن وصول أعداد كبيرة من تنظيم "القاعدة" الذي كان قد أسّسه السعودي ـ الحضرمي أسامة بن لادن، ونائبه المصري أيمن الظواهري، في أفغانستان، منذ أوائل السبعينيات من القرن الماضي، يريد الآن أن يجعل من سيناء مُرتكزاً لتأسيس "إمارة إسلامية" في مصر، لتكون بدورها نواة لدولة الخلافة الإسلامية الأكبر، والتي ستمتد من إندونيسيا شرقاً، إلى نيجيريا غرباً

ومن هنا أسّس بن لادن قواعد له في السودان، والصومال، واليمن، ومالي، والجزائر، وبالي (أحد جُزر إندونيسيا)، وحيثما يوجد فراغ سُكاني واستراتيجي، وحيثما يوجد لدى أبناء هذه المناطق إحساس بالظلم أو السخط تجاه السُلطة في بُلدانهم. ورغم اغتيال بن لادن، ورحيله عن دنيانا، إلا أن أفكاره لم ترحل معه. وفي ذلك، فهو مثل المُفكرين الإسلاميين الآخرين: ابن تيمية، وحسن البنا، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قُطب. فتجد أفكارهم ومُمارساتهم من يتبنونها من بعدهم، وربما لعدة أجيال مُتتالية

وتعتبر شبه جزيرة سيناء في أقصى الشمال الشرقي من مصر مُرشحة بامتياز لكل المواصفات المطلوبة لتنظيم القاعدة. وقد أكّدت مصادر مصرية، وإسرائيلية، ودولية، أن عناصر من تنظيم القاعدة، من جنيسات مختلفة، استغلت فترة الهرج والمرج، التي صاحبت أسابيع الثورة المصرية (25-1-10-2-2011)، وانفلات الأمن في عموم البلاد، إما للتسرّب عبر الحدود مع ليبيا والسودان، أو أيقظت الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة في مصر

لذلك لا ينبغي الاستهانة من مفعول أفكار القاعدة، في الأجلين المتوسط والبعيد. فكل شيء هائل في التاريخ الإنساني بدأ كفكرة. فالماركسية، والصهيونية، والنازية، والقومية، والاشتراكية، وتحرير المرأة، وتحرير العبيد، بدأ كفكرة في عقول رُسل أو أنبياء أو زعماء. فمن ثم فما يبدو كفكرة قد تبدو مجنونة، ولكن يُردّدها ويعتنقها المتطرفون، قد تؤدي إلى زلزال يهز المجتمعات، بل والقارات. ولعلنا نذكر أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، تفجير مبنى مركز التجارة العالمي، بنيويورك، والذي قام به ثلاثون من أنصار بن لادن في تنظيم القاعدة. فكان من بينهم أحد عشر مصرياً، تعرّفنا من بينهم على محمد عطا، الذي درس في ألمانيا، ثم سافر خصيصاً إلى الولايات المتحدة، حيث اختطف هو وزملاؤه طائرتين من مطار بوسطن، هاجموا بهما برجي مركز التجارة، وراح ضحية هذا الهجوم الانتحاري كل الذين نفّذوه، وأكثر من أربعة آلاف من المدنيين الأبرياء، من حوالي سبع عشرة جنسية، كانوا يعملون في مركز التجارة العالمي وقت التفجير.

ونحن نعلم أن الإخوان المسلمين، وفرعهم الفلسطيني، حركة حماس الإسلامية، يحلمن بدولة للخلافة الإسلامية، تمتد من إندونيسيا شرقاً، إلى نيجيريا غرباً. ورغم ما قد يبدو على هذه الأفكار من طوباوية وخيالية، فإن هناك آلافاً، إن لم يكن ملايين يؤمنون بها. ولا نستبعد أن يكون بعضهم في قطاع غزة، وفي الشريط المُمتد إلى رفح المصرية، ثم في بقية أنحاء شبه جزيرة سيناء المُترامية الأطراف، والتي يصعب على أي جيش نظامي أن يسيطر عليها تماماً. ونحن لا نستثني من مثل هذه المخططات، عناصر وكوادر إخوانية وحمساوية، ولذلك لزم التنويه والتحذير













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية