سبحان مغير الاحوال ... الاخوان المسلمون اصبحوا وسطاء بين الفلسطينيين والاسرائيليين


November 21 2012 08:55

 قبلت الفصائل الفلسطينية ليلة أمس الالتزام بالتهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية، لكن الغموض ما زال يكتنف الموقف الإسرائيلي في ظل تصريحات تصعيدية من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.وقال نتانياهو إن إسرائيل "تمد يدا للسلام وتشهر سيفا بالأخرى".ونقل بيان صادر عن مكتب نتانياهو قوله "يدنا ممدودة للسلام تجاه جيراننا الذين يريدون صنع السلام معنا والأخرى تشهر بحزم وقوة سيف داود ضد أولئك الذين يسعون لاقتلاعنا من هذه الدولة"، في إشارة إلى الملك اليهودي داود

كما قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة ليل الاثنين الثلاثاء تعليق شن عملية برية ضد قطاع غزة "مؤقتا" وإعطاء فرصة للجهود المصرية بحسب ما أعلن مسؤول إسرائيلي كبير.ويقول مراقبون إن الموقف الإسرائيلي المكابر يعكس حالة مزدوجة، فإسرائيل سعت إلى التهدئة لمحاصرة تداعيات عدوانها، وخاصة تواصل الإطلاق المكثف للصواريخ من غزة، والغموض الذي يكتنف مداها وفاعليتها بخلاف الصواريخ التي أطلقت سابقا، وخصوصا خلال عدوان 2008، لكنها تريد أن تبدو غير معنية بالتهدئة كخيار عاجل في ظل ما مورس على حماس من ضغوط لدفعها إلى الإسراع بقبول الوساطة المصرية

وكشف هؤلاء أن التصريحات العلنية الصادرة عن شخصيات زارت القاهرة في الأيام الماضية والتي تحث إسرائيل على وقف العدوان كانت تخفي ضغوطا قوية مارستها تلك الشخصيات على حماس، وبين تلك الشخصيات أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والرئيس المصري محمد مرسي.وتقول تقارير إن الضغوط تقف وراءها الإدارة الأميركية التي خيّرت المصريين بين كبح جماح الجهاز العسكري لحماس وبين المساعدات العسكرية والاقتصادية السنوية التي تنتظر حكومة مرسي الحصول عليها للتخفيف من أزمتها.وفي هذا السياق قال البيت الأبيض أمس إن الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصل بمرسي لبحث الصراع في غزة والضغط من أجل حل دبلوماسي

وقال نائب مستشار الأمن القومي بن رودس للصحفيين المسافرين مع الرئيس في جولته الآسيوية إن مصر تلعب "دورا مهما جدا في هذه العملية." و أضاف ان البيت الأبيض يعتقد أن مرسي مخلص في رغبته في إعادة الهدوء.ووضع العدوان الإسرائيلي على غزة الرئيس المصري في حرج شديد، فإما يسكت على ما يجري وتسقط الصورة التي يرسمها الإخوان لأنفسهم بأنهم مناصرون للقضايا العربية الإسلامية، وإما يتخذ قرار التصعيد بما يحمله من مخاطر قد تطيح به، وتؤلب عليه الأميركيين .ويقول متابعون إن الدوائر الإخوانية تحاول تسويق أن "الوساطة" من أجل التهدئة قرار حكيم لفائدة غزة، وإنْ كان الشارع الفلسطيني لا يرى اختلافا بين دور الرئيس المصري الحالي ودور الرئيس السابق حسني مبارك













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية